حساب الشاهين العُماني يكشف عن توجيهات أصدرها طحنون بن زايد

وطن _ كشف حساب الشاهين العُماني  عن توجيهات أصدرها طحنون بن زايد، مستشار الأمن القومي لدولة الإمارات، والشقيق الأصغر لولي عهد أبوظبي “محمد بن زايد”، إلى “المطبلين” من الاعلاميين الموالين للإمارات.

وقال حساب الشاهين العُماني  في تغريدة رصدتها “وطن”، إن توجيهات طحنونية جديدة لأذنابه من الصحفيين والإعلاميين تقليل تداول قضايا النقاش حول الأحداث الجارية والتركيز على انفصال الجنوب اليمني “.

وتعمل الإمارات على ضرب لحمة اليمن، عبر مخطط انفصال الجنوب عن الشمال، وهو المخطط الذي يرفضه الشعب اليمني ويقاومه ويقف صامداً أمامه، إذ دفع طحنون بن زايد رجاله إلى الترويج إلى موضوع الانفصال على مدار الأشهر الماضية بهدف تنفيذ المخطط الذي يقوده شقيقه وسرقة خيرات اليمن، دون حسيب أو رقيب.

وشن ناشطون يمنيون بموقع التواصل تويتر هجوما عنيفا على المغرد الإماراتي البذيء حمد المزروعي، بعد تغريدة له أعاد فيها تحريضه على انفصال الجنوب وضرب لحمة اليمن مستغلا حالة الفوضى والانفلات التي تشهدها البلاد.

الخبيث المرزوقي نشر “المزروعي” صورة لوزير الخارجية الراحل سعود الفيصل، وعلق عليها بتصريحات سابقة للوزير الراحل تحدث فيها عن انفصال الجنوب باليمن.

وكتب مانصه:”قالها من قبل الامير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي رحمه الله لن يستقر اليمن الا بعودة حدود ما قبل 22 مايو 1990″

وتسببت تغريدة المزروعي الذي يصفه ناشطون بأنه “لسان محمد بن زايد على تويتر”، في هجوم عنيف عليه من قبل اليمنيين الذين طلبوا منه تحرير جزر الإمارات من إيران أولا ثم التحدث بالشأن اليمني.

ولم يكن المزروعي هو الاول الذي يحرض على انفصال الجنوب، بل حرض كلاً من ضاحي خلفان نائب قائد شرطة دبي، وعبدالخالق عبدالله مستشار ابن زايد حول الامر.

ومنذ سنوات يشهد اليمن معارك طاحنة بين القوات الحكومية المسنودة بتحالف عربي تقوده السعودية والإمارات من جهة، ومليشيات “الحوثي” التي تسيطر على عدة محافظات، بينها العاصمة صنعاء، من جهة أخرى.

محمد بن زايد .. من قيادة المؤامرات حتّى التربع على عرش الإمارات (ملف)

وقتلت الحرب آلاف المدنيين، كما أدت إلى مجاعة كبيرة وانتشار الأمراض ونزوح أعداد هائلة من السكان، في حين اعتبرت الأمم المتحدة أزمة اليمن “الأسوأ في العالم”.

وتورطت السعودية والإمارات في جرائم غير إنسانية وثّقتها منظمات دولية، مطالبةً التحالف بوقف مشاركته في حرب اليمن، وإنهاء معاناة اليمنيين.

كما وثّقت منظمة العفو الدولية (أمنستي) في تقرير سابق لها “انتهاكات صارخة تُرتكب بشكل ممنهج تصل إلى جرائم الحرب” بالسجون السرية التي تشرف عليها أبوظبي، جنوبي اليمن.

وقالت المنظمة في تقريرها المعنون بـ”الله وحده أعلم إذا كان على قيد الحياة”، إنها رصدت عشرات الاعتقالات التعسّفية والإخفاء القسري والتعذيب من قبل القوات الموالية للإمارات.

إنترسيبت: اختراق بريد يوسف العتيبة كشف أسرار الإمارات واليمن والسعودية.. هكذا ينافقون

قد يعجبك أيضاً

تعليقات

  1. كل الذين يفتشون عن أخطاء الآخرين وكأنهم يبحثون عن كنز عقول تستحق الشفقة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعنا

الأحدث