الأقسام: الهدهد

لبنانيون غاضبون يواجهون كورونا بـ”#انقبر_انضب_بالبيت” وفتياتهن يستهزئن بالفيروس ويتزلجن على الثلوج

أطلق ناشطون لبنانيون، هاشتاجاً حمل وسم #انقبر_انضب_بالبيت الترند اللبناني، كصرخة من الشعب اللبناني بضرورة توخّي الحذر أكثر بخصوص فيروس كورونا، والتزام المنازل، وعدم الاحتكاك بالأشخاص المحجور عليهم أو القادمين من بلدان أخرى، وبالأخص تلك التي تشهد تفشيّا لانتشار الفيروس فيها.

وشهد الهاشتاج انتشاراً واسعاً وقبولاً واسعاً بين فئات الشعب اللبناني، حيث تمحورت التغريدات حول ضرورة التزام المنازل، كما وطالبت السلطات اللبنانية بضرورة إعلان حالة الطوارئ في البلاد.

ونشر المغردون مقاطع فيديو لعدة شخصيات لبنانية إعلامية منها وسياسية، تقلل من خطورة فيروس كورونا، معتبرين ذلك استهتاراً بخطورة الوباء الذي يفتك حالياً بآلاف المصابين به في دول مثل إيران وايطاليا وغيرها، معتبرين بأن لبنان على شفا كارثة إن لم يلتزم المواطن اللبناني والحكومة بأخذ كافة احتياطات الحيطة والحذر من فيروس كورونا.

وكتب المدون عامر الحلال بعد نشره فيديو للإعلامية اللبنانية نانسي السبع تقول فيه بأن الموضوع ليس بخطير ولا يستدعي هذا القلق، حيث قال: “إذا الوجوه الإعلامية هيك مستهترة، بطل في عتب على حدا وبيرجع بيحمل الدولة المسؤولية”

وفي ذلك أيضاً تقول المغردة اللبنانية ريما طه عبر حسابها بتويتر: “إذا مش خايفين على حالكن، خافوا على أهلكن، على قرايبكن، على كبار السن وعندن أمراض ممكن تعدوهن، وتتابع: “إذا شايفين المرض عادي بالنسبة الكن، فهو خطير على يلي أكبر منكم، معلي شيلوا الأنانية شوي، معلي إذا بقيتوا كم يوم بالبيت كرمال الناس يلي بتحبكم وممكن تخسروها بسبب جهلكن”

كما كتب المدون علي حجازي: “لأن في شخص استهتر هو و أهله وما التزموا بالعزل المنزلي، انتقلت الكورونا للأستاذ بالمعهد، والأستاذ نقل الفايروس لزوجته وأولاده الاثنين، ويُقال أن ابنه اختلط بأشخاص آخرين.

ويتابع: “اليوم رب الأسرة توفي، الزوجة والولدين بالمستشفى، تحطمت هذه العائلة بسبب الاستهتار”.

يُذكر بان لبنان قد سُجل فيها ثاني حالة وفاة حتى اللحظة بسبب فيروس كورونا، كما وارتفع عدد الإصابات إلى 61 إصابة بحسب بيان وزارة الصحة اللبنانية الأخير.

وأشار البيان إلى أن 52 حالة مصابة تتلقى الرعاية الطبية في مستشفى رفيق الحريري في بيروت، في حين توجد الحالات التسع المتبقية في مستشفيات أخرى.

وأوضحت الصحة اللبنانية بأن 11 بالمائة من الحالات دون العشرين عاماً، في حين تتراوح أعمار 77 بالمائة من المصابين بين العشرين والتسعة وخمسين سنة، مقابل 10 بالمائة لمن هم فوق الستين عاما.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked*