“شاهد” قناة العربية “ترقص” على تصريح نائبة تونسية هاجمت راشد الغنوشي ويوسف القرضاوي

0

تغنت ، بالتصريح الذي أدلت به النائبة التونسية عبير موسى رئيسة كتلة الحزب الدستوري الحر في البرلمان، والذي هاجمت خلاله حزب النهضة التونسي، متهمة إياه بإدخال الإرهاب إلى .

وقالت عبير موسى إن الإرهاب دخل إلى تونس مع رئيس البرلمان راشد الغنوشي ووصول حزب النهضة إلى السلطة عام 2011.

كما أضافت في تصريحها المثير  خلال مداخلة أمام البرلمان التونسي، بإعادة الحديث عن التفجير الإرهابي الذي استهدف مقر دورية أمنية أمام السفارة الأمريكية بتونس يوم الجمعة الماضي.

وبيّنت بأن الإرهاب دخل إلى البلاد بإرادة سياسية ممنهجة وبفعل فاعل، وظهر منذ فترة حكم “الترويكا” التي قادتها حركة النهضة عام 2011، والتي تزامن مع فترتها تنامي للخطاب التحريضي والتكفيري في المساجد وانتشار المخيمات الدعوية في الشوارع، وفتح الأبواب لحضور دعاة مصنفين على قائمة الإرهاب في عدة دول للإشراف على اجتماعات شعبية.

كما هاجمت الداعية المصري ، ووصفته بالذي أفتى بإهدار الدم وجواز تفجير النفس والجهاد، وبمباركة من رئيس حزب النهضة راشد الغنوشي، إلى جانب الاغتيالات السياسية التي عرفتها البلاد في هذه الفترة.

كما وحمّلت موسى كافة الطبقة السياسية مسؤولية استمرار الإرهاب في البلاد عبر الصمت على الحاضنة السياسية للإرهاب والتغاضي على الجمعيات المشبوهة الداعمة له بالأموال، متهمة الدولة التونسية برعاية الجمعيات التكفيرية بصمتها عنهم.

ومن جانبه علق الناشط السعودي، أحمد بن راشد بن سعيد، على رقص قناة العربية على تصريح النائبة التونسية, قائلاً في تغريدة رصدتها “وطن”،”تحتفل السعودية شأنها شأن وسائط سعودية أخرى بعلمانية متطرفة في تونس، تعادي الثورة، وتعلن ولاءها للمخلوع بن علي.

ويضيف بن سعيد في تغريدته: “لكن الذي يجعلها مفضّلة ومدللة، كراهيتها للدين، واتهامها حتى لجمعيات القرآن بالإرهاب، واعتراضها على طريقة تطبيق قانون المساواة في الميراث لا على القانون نفسه”.

وشهدت تونس، الجمعة الماضية، عملية إرهابية قتل خلالها رجل أمن وأصيب أربعة آخرون بجروح متفاوتة الخطورة في تفجير انتحاري قرب السفارة الأمريكية في تونس، بحسب وكالة الأنباء الرسمية.

ونقلت الوكالة عن وزارة الداخلية قولها إن الهجوم أسفر أيضا عن إصابة مدني.

وكانت الوزارة قد أوضحت في بيان صادر عنها أن انتحاريين (اثنين) استهدفا دورية أمنية، في الشارع المقابل للسفارة الأمريكية، بتفجير نفسيهما.

وأضافت الوزارة أن التفجير، الذي وقع بعبوة ناسفة بدائية الصنع، أسفر عن مصرع الإرهابيين، وإصابة 5 من أفراد الأمن بجروح متفاوتة الخطورة، كما تسبب في إصابة مدني بجروح طفيفة، وذلك قبل الإعلان عن وفاة أحد أفراد الأمن متأثرا بجروحه.

وتزامن التفجير مع ترؤس الرئيس قيس سعيد أول اجتماع للحكومة التونسية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.