انهيار قطاع النفط يُنذر بقرب نهاية عصر آل سعود.. آمال ابن سلمان تتبخر والمملكة مقبلة على سنوات عجاف

1

أعرب المستثمرون السعوديون عن قلقهم البالغ إذ فقد مؤشر السوق الرئيسي أكثر من 15% من قيمته خلال اليومين الماضيين، وانهيار أسعار بهذا الشكل يشكل صدمة كبيرة لولي العهد الذي بنى كل مخططاته على أساس العائد المالي الضخم من هذا الباب، بحسب صحيفة “فايننشال تايمز”.

وعلَّقت “أرامكو السعودية” تداول أسهمها، الإثنين 9 مارس، بعد تراجع أسهمها بنسبة 10%، وصولاً إلى أدنى مستوياته، وهبطت أسهم شركة النفط الحكومية إلى ما دون سعر الطرح العام الأولي لأول مرة يوم الأحد، 8 مارس، بعد ثلاثة أشهر من إشادة المسؤولين السعوديين بإدراجها في البورصة باعتبار ذلك نجاحاً تاريخياً للأمير .

التقشف وخفض الإنفاق

الصحيفة الأمريكية تقول إن حالة عدم اليقين تفاقمت في السعودية بسبب حملة قمع واسعة تزامناً مع اجتماع النفط، التي استهدفت كبار أفراد العائلة الملكية، في إطار ما يعتبره كثيرون جزءاً من محاولة ولي العهد البالغ من العمر 34 عاماً تحييد المنافسين المحتملين.

وقال مسؤول تنفيذي في المملكة لفايننشيال تايمز بحسب ترجمة موقع “عربي بوست”: “الأمير محمد يشعر بالضغط من جميع الجبهات”.

وصدرت توجيهات بالفعل للدوائر الحكومية بخفض الإنفاق، حسبما كشف مصدران مطلعان على المسألة. واستطلع مستشارو الحكومة، الإثنين، 9 مارس، آراء المصرفيين خلال مناقشة السياسات المتاحة.   

وبالنسبة للكثير من السعوديين، سيحيي ذلك الذكريات المؤلمة لآخر هبوط للنفط في عام 2014. وقد اتبع وزير النفط آنذاك، علي النعيمي، استراتيجية مماثلة لزيادة الإنتاج على أمل أن يُعوِّض الحجم المعروض من انخفاض الأسعار. لكن هذه السياسة فشلت مع توجه الاقتصاد نحو الركود في نهاية المطاف.

وتحول فائض الموازنة في السعودية إلى عجز بلغ 98 مليار دولار في عام 2015. وأُوقِفَت مئات المشاريع ولم تُدفَع عشرات المليارات من الدولارات المستحقة للمقاولين الحكوميين، وهو إرث لا يزال يثقل كاهل الأعمال في المملكة إلى اليوم. ثم أبرمت اتفاقها مع روسيا في عام 2016 لدعم أسعار النفط الخام عن طريق خفض الإنتاج في ما أصبح يُعرَف باسم تحالف (أوبك +).

اللجوء للمدخرات

هذا وتمتلك السعودية هوامش أمان مالية على المدى القصير، مع احتياطيات أجنبية قدرها 502 مليار دولار. لكن المحللين يقولون إنه إذا بقيت أسعار النفط عند مستوياتها الحالية فستضطر السعودية إلى استخدام تلك المدخرات.

وفي هذا السياق، قالت مونيكا مالك، كبيرة الاقتصاديين في بنك أبوظبي التجاري، إنَّ المملكة قد تواجه زيادة في متطلبات التمويل هذا العام قدرها 60 مليار دولار، إلى جانب خطر تضاعف العجز إلى 100 مليار دولار، إذا ظل سعر النفط عند المستويات الحالية واستمرت الحكومة في نفس معدلات الإنفاق.

وأضافت: “إذا استمرت حرب الأسعار، فسيتعين على السعودية خفض الإنفاق للحد من العجز المالي، وهو ما سيكون مؤلماً للاقتصاد غير النفطي. وهذا يأتي في وقت يحتاج فيه الاقتصاد إلى النمو وخلق فرص عمل”.

وتقف الديون السعودية عند مستوى منخفض نسبياً، بما يعادل نحو 25% من الناتج المحلي الإجمالي، لكن من المتوقع أن تزداد تكاليف الاقتراض بسبب انخفاض أسعار النفط.

استنزاف الاحتياطي

مصرفي بارز أيضا قال في إشارة إلى خطط الأمير محمد لتطوير مشروعات ضخمة وصناعات جديدة لتقليل اعتماد الاقتصاد على النفط: “سيكون ذلك مؤلماً، وستتحمل المملكة تكلفة اختيار الفرصة البديلة الناجمة عن استراتيجية تنويع الاقتصاد”.

إذا استمر سعر النفط المنخفض، ستضطر الرياض إلى استنزاف احتياطياتها إلى درجة ستصل بها إلى أقل من 300 مليار دولار، وقد تتزايد الضغوط على تبعية الريال للدولار.

وقال ستيفن هيرتوغ، خبير في الشأن الخليجي في كلية لندن للاقتصاد: “إذا كانت صدمة سعرية سريعة، فسيحدث انتعاش… إذا انتهت صدمة المستجد بحلول نهاية العام، فسينجون منها من دون حدوث أزمة طاحنة. لا أعتقد أنهم سيخسرون أكثر من 100 مليار دولار من الاحتياطيات في عام واحد. لكن إذا استمر الوضع لأطول من ذلك، لمدة عامين أو ثلاثة أعوام، فسيقعون في مأزق كبير للغاية وفي مرحلة ما سينزلقون إلى أزمة في العملة”.

ابن سلمان في خطر

وفي الوقت نفسه، يفرض العجز الكبير في سعر النفط ضغوطاً هائلة على المملكة. وقد يعرض مصدر القلق هذا موقف محمد بن سلمان لمزيد من الخطر، الذي يعاني بالفعل من هشاشته. ومن شأن أي تباطؤ اقتصادي محتمل أو حتى أزمة اقتصادية أن يدعم القوى الحالية المناهضة لمحمد بن سلمان، ويعزز الفصائل المحافظة داخل البلاد. وفي الواقع، يشير الاعتقال الأخير لاثنين من كبار العائلة الملكية، الذي أمر به محمد بن سلمان، إلى أنَّ الاضطرابات قد بدأت بالفعل.

ويجب أن يراقب المحللون أيضاً انخفاض سعر سهم “أرامكو السعودية”. فلو كانت أرامكو شركة نفط “عادية” مدرجة في البورصة، فلم يكن ذلك ليمثل تهديداً على الحكومة. لكن في الوقت الحالي، يمثل انخفاض سعر سهم “أرامكو” مشكلة رئيسية لمحمد بن سلمان إذا لم تتحسن أسعار النفط؛ إذ إنَّ تأثير إدراج أرامكو في البورصة هائل بالفعل، مع تحوّل معظم مؤشرات البورصة إلى اللون الأحمر بعد أن فقدت أرامكو 10% من قيمتها يوم الإثنين.

ويعد هذا التحول الحاد في توجه الأسهم تهديداً كبيراً، إذ لم يكتفِ المواطنون السعوديون باستثمار أموالهم الخاصة لشراء أسهم أرامكو، لكنهم اقترضوا أيضاً أموالاً من البنوك، ومن ثم، قد يمثل الانهيار التام أو الركود الكبير في أسعار الأسهم ضربة رأس أخرى للعائلة الملكية السعودية.

قد يعجبك ايضا
  1. الأمن الخكري الكهنوتعصبي يقول

    والله شوف هناك حرب اقتصادية عثواء بنت شرموطة بنت شمطاء على بعض ربما الاشخاص في المجتمع جائة نتيجة افضاح وانخلاس العاهرين السفهاء العصابات ابناء الزنى المسمون بالرؤساء والحكام فضلاً عن الحروب الأخرى السرية المعلنة والصريحة والهامشة التعصبية الحمقاء..
    فلا يزال الجميع يتذكر ويشاهد ويعلم من هم الجرارون قداة الشرمطة والعهر والانحلال الاخلاقي والمسوخ والمجون والحروب والتعصبات تلو التعصبات ضد ابناء ورجال الكلمة والمواقف والافعال واصحاب العوائل والاعراق والانساب من اهل العقول والمدارك ومنهم اصحاب اموال وحقوق ونحوة..
    فأبن الزنى ابن الشمطاء العاهرة الحنشل المسمى ابن سعود المتبجح بعصابته المتنفذه هنا وهناك في ارجاء الجزيرة العربية بتعاون ردعم تعصبي خارجي لا احد يجهله.. يضل فقط ابن زنى سارق ومنبوذ على مدي الازمنه والتواريخ واذنابه اذناب الجراره والعهر الماسخ ورعاعه ومرتزقيه اللقطاء لقطاء الارصفة والزبائل والمراقص العالمية المنبوذون المطرودون من جميع ارجاء العالم الى المزابل والمقابر فمهما ومهما حاول السيطرة بالأستعانة بالشياطين والمخنثين والجرارين والديوثين اشباههم فهم يضلون بالنهاية حقبة تعصبية زمنية وسيزولون مهما طال عهرهم السفيه الماسخ وسيظلون وصمة عهر وعار وخزي مدى التأريخ..
    وحتى يومنا هذا فالجميع لايرى نفسه الا اما مغتصب او احد اراد اذناب العهر وذيولها ودبرها..
    من جد مرحلة زمنية سوداء وقرن دياثة وشمط

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.