الملك على فراش الموت.. “مجتهد” أوامر الاعتقالات أصدرها محمد بن سلمان واستهدفت أعلى عضو في القوات المسلحة

0

عاد الحساب الشهير “مجتهد”، لتأكيد ما نشره بالأمس، عن صحة الملك سلمان بن عبدالعزيز، وهو الامر الذي نفته حسابات سعودية بعضها معارض واخرى مؤيدة للنظام.

وقال “مجتهد” في تغريدة رصدتها “وطن”، ” الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز على فراش الموت هذا ما تم تأكيده قبل قليل”، وزاد “مجتهد” قائلاً إن “ربما يكون قد مات الآن”.

وأضاف أن حملة الاعتقالات الاضافية التي طالت عشرات الأمراء والمسؤولين الليلة الماضية جاءت بأمر وتوجيه محمد بن سلمان.

وتابع “مجتهد” كاشفاً عن اعتقال(اللواء الأمير نايف بن أحمد بن عبد العزيز) رئيس جهاز المخابرات والأمن للقوات البرية، وهو أعلى عضو في القوات المسلحة، مضيفاً أن 4 أسماء معروفة الآن من المعتقلين، وهم أحمد بن عبد العزيز، ونجله نايف، ومحمد بن نايف وأخيه نواف.

وفي السياق ذاته نشرت حسابات أخرى أسماء المعتقلين من الامراء والذي وجه لهم تهمة الخيانة العظمى وهم على النحو التالي..

وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال”، أن الجهات المختصة استدعت وزير الداخلية عبد العزيز بن سعود بن نايف للتحقيق على خلفية محاولة انقلاب ضد القيادة .

وكان الامير محمد بن نايف وهو ولي العهد السابق وابن عم محمد بن سلمان، يخضع للرقابة الصارمة منذ الانقلاب عليه منتصف عام 2017 حيث جرى اعفائه من منصب ولي العهد ووزير الداخلية ورئيس مجلس الشؤون السياسية والأمنية.

ووسعت السلطات السعودية، من دائرة الاعتقالات التي بدأتها أمس السبت، لتشمل إلى جانب الأمراء، عسكريين ومسؤولين في وزارة الداخلية، اتهموا بمساندة أمراء متهمين بتدبير انقلاب يهدف إلى الإطاحة بولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي يُنظر إليه على أنه الحاكم الفعلي للبلاد. حسب ما قالت وكالة الأنباء الفرنسية.

وأكد مسؤول غربي للوكالة نقلاً عن مصادر داخل الحكومة السعودية، اعتقال العسكريين، دون أن يوضح تفاصيل حول عددهم، مشيراً إلى أنه مع “عملية التطهير هذه، لم يعد هناك منافس لمنع وليّ العهد من الوصول إلى العرش”.

وفي تفاصيل أكثر، قال مصدر آخر للوكالة الفرنسية، إن “عملية التطهير” تمّت بعد تراكم السلوك السلبي من قِبل الأميرين (أحمد بن عبدالعزيز، ومحمد بن نايف)”، من دون أن يخوض في التفاصيل، في حين أوردت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، في وقت سابق، أن الأميرين اللذين كانا في الماضي مرشحَين للعرش، يواجهان عقوبة السجن مدى الحياة وصولاً إلى احتمال الإعدام.

وذكرت صحيفة “ بوست” الامريكية، أن الأميرين أحمد ومحمد بن نايف عادا من رحلة صيد، يوم الخميس الماضي، قبل أن يتلقّيا اتصالاً يدعوهما للقاء ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، بالقصر الملكي، في الساعة الـ7 صباح يوم الجمعة، وعندما وصلا إلى القصر، تم اعتقالهما.

بعد تنفيذ الاعتقالات، أقامت قوات الأمن السعودية حواجز على جميع الطرق في أنحاء العاصمة السعودية، ، وفقاً لما ذكرته صحيفة الغارديان البريطانية، مضيفةً أن ذلك “أثار المخاوف من الاضطرابات في أعقاب الاعتقالات” التي طالت الأمراء.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.