لعبة جديدة من ابن سلمان.. إطلاق سراح وزير الداخلية بعد اعتقاله والإبقاء على الأمير أحمد وابن نايف بالسجن

0

اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية بصور نشرتها وكالة الأنباء الرسمية “واس”، للأمير عبدالعزيز بن سعود وزير الداخلية اليوم، الأحد، في مركز لحرس الحدود، معتبرين ذلك تكذيبا لشائعات اعتقاله.

https://twitter.com/fayez_malki/status/1236715125551308800

وكالة الأنباء السعودية الرسمية، نشرت مساء اليوم الأحد صورا للأمير عبدالعزيز بن سعود، وهو يتفقد العمل في أحد المراكز الحدودية.

https://twitter.com/SPAregions/status/1236708344393588738

وأرفقت الوكالة الصور بتغريدة على حسابها في موقع التواصل الاجتماعي تويتر جاء فيها: ”سمو الأمير عبدالعزيز بن سعود يقف على سير العمل في مركز حرس الحدود في الخريبة التابع لقطاع ضباء في منطقة تبوك“.

وبينما اعتبر سعوديون الحديث عن اعتقاله أمس شائعة بسبب ظهوره اليوم، أكدت “وول ستريت جورنال” أنه تم الإفراج عن “عبدالعزيز بن سعود” ووالده الأمير “سعود بن نايف” بعد انتهاء التحقيقات معهما، فيما تستمر التحقيقات مع عدد كبير من الأمراء والضباط منذ يوم الجمعة.

https://twitter.com/keymiftah79/status/1236734047344300032

واشار ناشطون إلى أن إلقاء القبض عليهما وإطلاق سراحهم كان تمثيلية من البداية لإظهار أن التحقيق شفاف، فقد ساعدا ابن سلمان في الأساس بانقلابه على بن نايف سابقاً خصوصا ً وزير الداخلية عبدالعزيز، حسب قولهم.

https://twitter.com/shmohk_77ym3ne/status/1236733340797067264

وكانت كشفت صحف غربية اليوم عن تطورات جديدة في قضية اعتقال عدد من كبار الأمراء في السعودية، بعد يوم واحد من تسرب أخبار هذه الاعتقالات عبر صحف ووكالات غربية، في ظل صمت سعودي رسمي حول هذه التطورات الملفتة.

وأفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” -نقلا عن مصادر في الديوان الملكي السعودي- باتساع دائرة هذه الاعتقالات، التي طالت أبناء العائلة الحاكمة ومسؤولين حكوميين وعسكريين.

وقالت الصحيفة إن الاعتقالات شملت العشرات، وإنه تم استدعاء وزير الداخلية عبد العزيز بن سعود بن نايف، ووالده الأمير سعود بن نايف، أمير المنطقة الشرقية والابن الأكبر للأمير نايف بن عبد العزيز ولي العهد السعودي الأسبق؛ لاستجوابهما من قبل الديوان الملكي في ما يتعلق بالانقلاب المزعوم، وفقا لأشخاص مطلعين على الأمر.

وذكرت الصحيفة -نقلا عن مصادر- أن قوات الأمن اعتقلت العشرات من مسؤولي وزارة الداخلية وكبار ضباط الجيش، وغيرهم ممن يشتبه في دعمهم محاولة انقلاب.

وقالت المصادر التي تحدثت للصحيفة -ورفضت تقديم أي تفاصيل- إن كبار أفراد العائلة المالكة حصلوا على أدلة على “المؤامرة” التي جرى التحضير لها (الانقلاب المزعوم).

وتشير صحيفة “وول ستريت جورنال” إلى أن ما سمتها حملة التطهير الأمني التي يقوم بها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان تثير الرعب في جميع أنحاء السعودية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More