“شاهد” كيف رد أحد زعماء “دول الحصار” عندما وجه له سؤال مفاجئ عن قطر؟!

0

رفض محمد ولد الشيخ الغزواني، المقارنة بين موقف بلاده مما يسمى “الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية”، وموقفها من الأزمة الخليجية.

وقال الغزواني، خلال لقاء مع إعلاميين، إنه “لا يمكن قياس العلاقة بالجمهورية الصحراوية، بالعلاقة مع ”، مذكرا بموقع الجغرافي، وعلاقتها بالأطراف الموجودة في صراع الصحراء”، وذلك حسب وكالة “الأخبار” الموريتانية (مستقلة).

وأضاف: “لا أعتقد أن القضتين يمكن أن يوزنا بميزان واحد، فقضية الصحراء، وموقعها الجغرافي وموقع موريتانيا، والأطراف الموجودة في صراع الصحراء تختلف عن وضعية أخرى في بلد آخر”.

وردا على سؤال حول التزام موريتانيا الحياد الإيجابي في النزاع الصحراوي، وعدم التزامها به في الخلاف الخليجي، قائلا: “ما يمكن أن أقوله هو أن السياسة الخارجية تحكمها المصالح العليا للبلد، أي المصالح العليا لموريتانيا ومصالح الشعب الموريتاني، ونحن مسؤولون عن هذه المصالح، وعن ضمانها”.

وأردف ولد الغزواني أن العلاقات بين الدول ينبغي أن تنبني على الاحترام المتبادل، وعلى الندية في التعامل البيني، مضيفا أن “هذا هو ما يحكم علاقات موريتانيا الخارجية، سواء مع قطر أو مع أي بلد آخر”.

وأعلنت موريتانيا منتصف 2017 قطع علاقاتها مع قطر، وذلك بعد قرار والإمارات وصر والبحرين قطع العلاقات مع قطر. واتهمت الخارجية الموريتانية في بيان صادر عنها قطر بالتمادي “في سياسة دعم التنظيمات الإرهابية وترويج الأفكار المتطرفة”.

وثمة نزاع بين المغرب و”البوليساريو” على الصحراء الغربية بدأ عام 1975، بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده في المنطقة، وتحول النزاع إلى صراع مسلح، استمر حتى 1991، ثم توقف بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار، برعاية الأمم المتحدة.

وألقت تحركات لجبهة “البوليساريو” في موريتانيا بظلالها من جديد على العلاقات المغربية- الموريتانية، التي شهدت طيلة العقد الماضي حالة فتور؛ بسبب ارتباطات الجبهة بالنظام والقوى السياسية في نواكشوط.

وفي الآونة الأخيرة، شهدت العلاقات بين الجارتين تحسنًا ملحوظًا، وزار المتحدث باسم الحكومة المغربية، حسن عبيابة، نواكشوط في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وعقد لقاءات مع وزراء موريتانيين.

وقال وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، في سبتمبر/أيلول 2018، إن “البلدين تحذوهما رغبة في ألا تبقى العلاقة بينهما في وضع استقرار (فقط)، بل يجب أن تتطور”.

وقادت تحركات “البوليساريو” ما يسمى وزير خارجيتها، محمد سالم ولد السالك، إلى لقاء مع الرئيس الموريتاني، محمد ولد الشيخ الغزواني، إضافة إلى زعماء أحزاب موريتانية، بينها حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل- إسلامي) المعارض، الذي يرتبط بعلاقات وثيقة مع حزب “العدالة والتنمية (إسلامي)، قائد الائتلاف الحكومي بالمغرب.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.