سياسي كويتي يعلق على أحداث السعودية وهذا ما قاله عن حب الأمير أحمد بن عبدالعزيز وابن نايف

0

علق السياسي الكويتي، الدكتور ناصر الدويلة، عضو مجلس الأمة سابقاً، على الأحداث التي شهدتها السعودية من اعتقال ثلاثة من كبار الأمراء على رأسهم الأمير أحمد بن عبدالعزيز, الشقيق الأصغر للملك سلمان بن عبدالعزيز.

وقال الدويلة في تعليقه على الأحداث الدائرة في تغريدة رصدتها “وطن”، “ما يحدث في السعودية شأن داخلي وليس لاحد حق ان يتدخل به او يغيره ما عدا الشعب السعودي وفقا لأنظمته لكننا نامل ان يمن الله على الشقيقة الكبرى بالهدى والصلاح وجمع الكلمة ونحتفظ بمحبتنا للأمير احمد بن عبدالعزيز ومحمد بن نايف ونسأل الله لهم فرجا قريبا و ان يجمع الله كلمة آل سعود “.

ونشرت وكالة رويترز للأنباء تفاصيل اعتقال السعودية لأمراء في الأسرة الحاكمة، مشيرةً إلى أن أحد المعتقلين كان خياراً مقبولاً لدى الأسرة لتولي السلطة، لاسيما أن صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية قالت إن الاعتقالات لها صلة بمحاولة انقلاب مزعوم.

ونقلت الوكالة عن مصدرين مطلعين على ما حدث -لم تذكر اسميهما- تأكيدهما الاعتقالات التي جرت ليل الجمعة السبت، وطالت الأمير أحمد بن عبدالعزيز، الشقيق الأصغر للملك سلمان، والأمير محمد بن نايف ابن شقيق العاهل السعودي، فيما ذكرت صحف غربية أن الاعتقالات طالت أيضاً الأمير نواف بن نايف.

وقال المصدران للوكالة إن “الأمير محمد بن سلمان أثار استياء بين بعض الفروع البارزة للأسرة الحاكمة بسبب تشديد قبضته على السلطة، وتساءل البعض عن قدرته على قيادة البلاد عقب قتل الصحفي البارز جمال خاشقجي في القنصلية السعودية بإسطنبول في 2018، وتعرُّض البنية التحتية النفطية السعودية لأكبر هجوم على الإطلاق العام الماضي”.

أضاف المصدران أن بعض أفراد الأسرة الحاكمة سعوا لتغيير ترتيب وراثة العرش، معتبرين أن الأمير أحمد -الذي تم اعتقاله- أحد الخيارات الممكنة الذي يمكن أن يحظى بدعم أفراد الأسرة والأجهزة الأمنية وبعض القوى الغربية.

رويترز أشارت أيضاً إلى ما قالته مصادر في وقت سابق، عن أن “الأمير أحمد كان من بين ثلاثة أشخاص فقط في هيئة البيعة، التي تضم كبار أعضاء الأسرة الحاكمة، عارضوا تولي الأمير محمد بن سلمان ولاية العهد في 2017”.

تأتي هذه التفاصيل الجديدة، بعدما كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، أن احتجاز الأمير أحمد بن عبد العزيز، والأمير محمد بن نايف “له صلة بمحاولة انقلاب”، ولا تزال التفاصيل حول هذه الرواية ضئيلة، لكنها أضافت أن “الرجلين اللذين كانا يوماً من الأيام على طريق الوصول إلى العرش، أصبحا مهددين الآن بالسجن أو الإعدام”.

أضافت الصحيفة أن “حراساً من البلاط الملكي يرتدون أقنعة وملابس سوداء ذهبوا إلى منزلي الرجلين واعتقلوهما وفتشوا منزليهما، مشيرة إلى أنه قد وجهت لهما تهمة “الخيانة”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.