ضربة جديدة على رأس ابن راشد.. الشرطة البريطانية تعيد تحقيقاً بشأن خطف حاكم دبي إحدى بناته

0

أعلنت الشرطة البريطانية، السبت، أنها تعيد النظر في تحقيق بشأن اختفاء الأميرة وهي إحدى بنات ، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بعدما بينت محكمة أنها تعرضت للخطف من جانب والدها، ووجدت المحكمة أن الأميرة قد اختطفت من مدينة كامبريدج في آب/أغسطس عام 2000 عندما كان عمرها 19 عاما.

وفي حكم صدر الخميس الماضي، قال قاضي محكمة أسرة بريطاني إن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وهو أيضا رئيس الوزراء الإمارات، قد أمر بخطف ابنتيه الراشدتين (شمسة ولطيفة) وإعادتهما بالقوة إلى بلدهما.

وعلى ضوء هذا الحكم، قالت شرطة كامبريدج إنها تعيد دراسة أوجه من تحقيق قامت به في تلك الفترة.

وأكدت متحدثة باسم الشرطة: “أطلقت شرطة كامبردجشير في عام 2001 تحقيقا بشأن الخطف المفترض للأميرة شمسة بن راشد آل مكتوم في عام 2000″، موضحة أنه في ذلك الحين لم يكن هناك أدلة “كافية” لاتخاذ أية إجراءات إضافية.

ولم يعثر كذلك في عام 2017 في مراجعة أخرى للتحقيق على ما يكفي من الأدلة وأغلقت القضية بعد ذلك. لكن “في ضوء الحكم الصادر مؤخراً، ستخضع بعض جوانب التحقيق الآن إلى مراجعة”، بحسب المتحدثة.

وصدر الحكم في إطار مواجهة قضائية بين الشيح محمد بن راشد وزوجته السادسة السابقة الأميرة هيا بنت الحسين التي تقدمت بطلب لحماية ولديها القاصرين.

واعتبرت الباحثة الرئيسية في مجال حقوق المرأة في منظمة هيومن رايتس ووتش روثنا بيغوم أن “خطف أفراد من الأسرة في الخارج ومواصلة احتجازهم يظهر إلى أي مدى يتصرف حكام الإمارات وكأن أفعالهم غير خاضعة للمساءلة وفوق القانون”.

من جهتها، أكدت مديرة الأبحاث في منظمة العفو الدولية لين معلوف أن “القانون الاتحادي في الإمارات العربية المتحدة لا يحمي النساء ويقلل من شأنهن، وهو ما يجعلهن في كثير من الأحيان عرضة لإساءة المعاملة من أفراد العائلة الذكور”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.