الأقسام: الهدهد

تغريدة خبيثة لأمير سعودي عن اتفاق طالبان وأمريكا في قطر تنقلب عليه وتصبح فضيحة للسعودية العظمى

أثار الاتفاق التاريخي بين حركة طالبان الأفغانية والولايات المتحدة الأمريكية في الدوحة برعاية قطرية، جنون قادة الحصار نظرا للنجاح الباهر الذي حققته الدبلوماسية القطرية لدرجة تمني شخصيات سياسية بارزة بدول الحصار أن لو تم هذا الاتفاق بدولة خليجية أخرى غير .

وبعد أن خرج الأكاديمي الإماراتي الدكتور يصرح بحسده وحقده على قطر بعد نجاح هذا الاتفاق، لحق به الأمير السعودي المقرب من الديوان الذي خرج يسخر من الإنجاز القطري بتغريدة خبيثة.

وقال “بن مساعد” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن):”لا شك أن توقيع الاتفاقية بين طالبان وأمريكا في دوحة الجميع حدثٌ مهم ولم يكن ليتم إلّا في قطر.”

وتابع محاولا لمز قطر بأنها تدعم جماعات إرهابية:”ولو أرادت أمريكا مستقبلًا توقيع اتفاق مع جبهة النصرة أو القاعدة أو داعش أو بوكو حرام أو حتى الحشد الشعبي فلن يتم هذا إلّا في الدوحة للعلاقة المميزة التي تربط قطر بكل الأطراف”

لكن تغريدة الأمير السعودي ما لبثت أن انقلبت عليه وتحولت لفضيحة كبيرة للسعودية العظمى، حيث ذكره ناشطون بأن هذه المفاوضات التي يلمز قطر بسببها، سبق أن تدخلت فيها ثم ابوظبي وباكستان.

وأحرجه أحد النشطاء:”يا بن مساعد طالبان هم أصدقاء الامس(ولو كنت ناسي أفكرك)وأفغانستان شعب مسلم عانى ويلات الحرب لمدة 40 سنةً وواجب المسلم حقن دم المسلم لكن رعاية قطر للاتفاقية رفعت ضغطكم”

بينما سخر منه الناشط القطري عبدالله الكواري:”ممكن نتوسط لكم عند الحوثي لا يفجر ما تبقى من #ارامكو”

وفضح حساب “الرادع القطري” تناقض الأمير السعودي بالدليل:”كلامك يدين دولتك التي احتضنت جولات من هذه المفاوضات، ومن جمع شباب الأمة من كل الأصقاع ونادى وجيّش للجهاد الأفغاني هو على علاقة وطيدة بالقاعدة وما تفرعت عنه ممن ذكرتهم، حينما كان ملكك الحالي سلمان رئيس هيئة جمع التبرعات للمجاهدين الأفغان”

وألحق حساب “الرادع القطري” رده بفيديو للكاتب السعودي تركي الحمد يتحدث فيه عن علاقة السعودية بتنظيم القاعدة، وضع الأمير السعودي عبدالرحمن بن مساعد في حرج شديد.

وقبل يومين وقعت الولايات المتحدة الأمريكية بحضور وزير الخارجية، مايك بومبيو، وحركة طالبان الأفغانية، ممثلة بالملا عبد الغني برادر، رئيس المكتب السياسي للحركة، اتفاق إحلال سلام، بعد مرور أسبوع على اتفاق وقف العنف في البلاد.

وفيما يلي أبرز ما جاء بالاتفاق الذي تضمن 4 صفحات، ووقع برعاية قطرية بحضور وزيري الدفاع والخارجية القطريين، وفقا لما نقلته الخارجية القطرية:

1- قيام الولايات المتحدة الأمريكية باستكمال سحب باقي قواتها وقوات حلفائها، بما في ذلك جميع الموظفين المدنيين غير الدبلوماسيين، والأمن الخاص والمقاولين وموظفي الخدمات المساندة من أفغانستان، خلال 14 شهرا، بعد هذا الاتفاق بين الولايات المتحدة وطالبان، شريطة أن تفي طالبان بالتزاماتها بموجب الاتفاق.

2- ستقوم الولايات المتحدة مبدئيا، بخفض قواتها في أفغانستان إلى 8600 عنصر، خلال 135 يوما من الاتفاق مع طالبان، كما ستسحب الولايات المتحدة وحلفاؤها جميع قواتهم من خمس قواعد عسكرية، فيما ستكمل الولايات المتحدة وحلفاؤها انسحاب ما تبقى من قوات من أفغانستان في غضون تسعة أشهر ونصف.

3- ستعمل الولايات المتحدة الامريكية مع كافة الأطراف المعنية في الاتفاق على الإفراج عن السجناء السياسيين والسجناء لأسباب متعلقة بالصراع، لما يصل لخمسة آلاف سجين تابعين لحركة طالبان، وذلك بهدف بناء الثقة بين الأطراف وتعزيز التنسيق بينهم.

4- بدء طالبان بمفاوضات مع مختلف الفصائل والاطياف الأفغانية في الـ10 من مارس.

استعرض التعليقات

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked*