وزيرة الصحة المصرية تطير إلى الصين لعلاج المصابين بـ”الكفتة” وممنوع على المصريين دخول الكويت وقطر

0

أثار قرار وزيرة الصحة المصرية، هالة زايد، عزمها زيارة العاصمة الصينية بكين، بدعوى التضامن مع الشعب هناك في مواجهة فيروس كورونا، وتبادل المعلومات وأحدث مستجدات طرق العلاج وذلك في مؤتمر صحفي مع السفير الصيني في مصر، جدلاً واسعاً في الشارع المصري، خاصة أن تلك الخطوة مفاجئة وغير مفهومة.

وأضافت وزيرة الصحة، في المؤتمر الصحفي المشترك مع السفير الصيني بالقاهرة أمس الاحد “مهتمون جداً بمد يد العون لمساعدة للتغلب على هذا الوباء، لحماية الإنسانية وكل الدول في العالم، والسفير الصيني في القاهرة كان حريصاً على أن يودعنا ويؤكد على عمق العلاقات بين البلدين”، وهو الامر الذي أعاد للأذهان اختراع جهاز يعالج الفيروسات الفتاكة كالإيدز وفيروس “سي” الكبدي الوبائي.

الوزيرة قالت: “حتى الآن وضع الوباء في مصر جيد، لغاية إمبارح عملنا 1443 تحليلاً مشتبهاً فيه بالفيروس، طلع واحد بس إيجابي، وأصبح سلبي بعد 48 ساعة، وكانت لشخص أجنبي، بالإضافة لـ15 قادمين من العمرة وكانت لديهم أعراض مشتبه فيها وثبتت سلبيتها”.

في المقابل قال السفير الصيني في مصر إن زيارة وزيرة الصحة والسكان للصين في ظل هذه الظروف ستترك أثرها للتاريخ، لافتاً أن هذه الزيارة تعتبر مساندة ونقل خبرات في التعامل مع المستجد، وتدل الزيارة على عمق العلاقة بين الحضارتين المصرية والصينية.

والكويت تمنع المصريين..

وأعلنت قطر، الأحد فرض “قيود مؤقتة” على دخول أراضيها لـ “جميع القادمين من مصر عبر نقاط وسيطة”، ضمن إجراءات احترازية ضد “كورونا”، وذكرت الوكالة القطرية الرسمية للأنباء (قنا) أنه في ضوء انتشار وباء “كورونا على نطاق عالمي، وفي إطار تدابير الصحة العامة اللازمة لمنع انتشار الوباء، فرضت دولة قطر قيوداً مؤقتة على دخول أراضيها لجميع القادمين من جمهورية مصر العربية، عبر نقاط وسيطة”.

الوكالة القطرية، لم توضح طبيعة القيود المؤقتة التي تم فرضها.

وتأتي هذه القرارات، رغم إعلان القاهرة، الأحد، خلوها من أية إصابة بـ “كورونا”، بعد شفاء الحالة الوحيدة المشخصة للإصابة بالمرض. حيث أعلنت السلطات المصرية، السبت، أنها لم تسجل أية حالة إصابة جديدة بفيروس “كورونا”، وتتخذ الإجراءات الصحية اللازمة تجاه مكان إقامة تواجد فيه فوج سياحي، بينهم شخصان أعلنت فرنسا إصابتهما.

وأفاد مجلس الوزراء المصري، في بيان بأنه تمت متابعة ما أعلنته وزارة الصحة الفرنسية، الخميس، عن تسجيلها حالتي إصابة بكورونا لشخصين كانا في رحلة سياحية لمصر.

قال إن “هذين الشخصين، بعد التواصل مع الجانب الفرنسي، كانا مقيمين في مصر مع فوج سياحي خلال الفترة من 5 فبراير/شباط وحتى مغادرتهم في 16 فبراير”.

أضاف أنه “تمت مراجعة أماكن إقامة الشخصين في مصر، وتأكدنا أن جميع أفراد الفوج السياحي، الذين كانا يقيمان معهم، قد غادروا البلاد”.

تضارب بين تصريحات مجلس الوزراء السبت وما قالته وزيرة الصحة هالة زايد الأحد 1 مارس/آذار 2020، في مؤتمر صحفي مشترك مع السفير الصيني في القاهرة، حيث قالت الوزيرة: “حتى الآن وضع الوباء في مصر جيد، لغاية إمبارح عملنا 1443 تحليلاً مشتبهاً فيه بالفيروس، طلع واحد بس إيجابي، وأصبح سلبي بعد 48 ساعة، وكانت لشخص أجنبي، بالإضافة لـ15 قادمين من العمرة وكانت لديهم أعراض مشتبه فيها وثبتت سلبيتها”.

وهو ما يكشف، أن السلطات تخفي الحقيقة المجردة عن الفيروس، لكنها ومع ضغط الرأي العام وتخوفات يبديها المصريون على أبنائهم في المدارس، تلجأ السلطات إلى الكشف عن جزء ولو قليل من المعلومات الكاملة عن الفيروس.

ونقلت صحيفة القبس الكويتية، الأحد، عن مصدر أمني محلي قوله إن وزارة الداخلية أوقفت، إصدار جميع أنواع التأشيرات للمصريين. وقالت الصحيفة طبقاً للمصدر، إن القرار لا يشمل من لديهم إقامات داخل البلاد من المصريين، ومن حقهم العودة إلى البلاد.

ووفقاً للصحيفة الكويتية، فإن “القرار يشمل وقف إصدار الزيارات بأنواعها سواء أكانت عائلية أو سياحية أو تجارية أو حكومية، وكذلك وقف فيز “الالتحاق بعائل” و ”العمل”.

أوضحت المصادر، أن عدد الدول المشمولة بالقرار ارتفع إلى 8 دول، وهي مصر وإيران والعراق والصين وهونغ كونغ وكوريا وتايلاند وإيطاليا”.

فيما وصل عدد الحالات المؤكد إصابتها بـ “كورونا” في لـ45 حالة.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.