فيديو صادم هز مواقع التواصل.. “شاهد” مصرية تستغيث من جارها الضابط صاحب النفوذ بدولة السيسي

1

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر بفيديو صادم لسيدة مصرية تستغيث بالمواطنين عبر مقطع صورته ونشرته، تقول فيه إن جارها الضابط صاحب النفوذ حبسها بشقتها هي وأولادها وقطع عنها الكهرباء إثر خلاف بينهما واستأجر بلطجية للاعتداء عليها.

وظهرت السيدة المصرية في المقطع الذي انتشر على نطاق واسع ونشره أيضا الإعلامي المصري المعروف عمرو عبدالهادي، وهي تبكي وتشرح أن ضابطا يدعى وأخوه رئيس قسم أكتوبر يحبسانها في بيتها هي وأولادها بعد أن قطع عنها الكهرباء واغلق باب العمارة بالقفل.

وتابعت السيدة أن الضابط استأجر بلطجية ووضعهم أسفل المنزل للاعتداء عليها في حالة الخروج، ووثقت كل ذلك بالفيديو الذي أظهر أيضا رجلي أمن بأسلحة مع البلطجية.

شاهد ايضاً: رقص ديانا كرزون في حفل خطوبتها من الاعلامي معاذ العمري على أغنية محمد رمضان

واختتمت المواطنة المصرية حديثها مطالبة كل من يشاهدها بنشر الفيديو وإبلاغ الشرطة لإنقاذها وأولادها من بطش الضابط المتجبر المستقوي بنفوذه وسلطته.

وتابعت: “أنا مش قادرة أتصرف، كل ما بتصل للنجدة الضابط بيجي وأول ما يقولهم معاكم العميد أحمد صبري درويش بيمشوا، احنا مقطوع عننا الكهربا وسارقين العداد، ولا معانا أكل ولا شرب، يا ريت حد ينقذنا”.

وكانت مجلة “فورين بوليسي” الامريكية وصفت حكم بأنه أسوأ من حكم حسني مبارك، في مقال نشرته لباحثين أميركيين بمشروع ديمقراطية الشرق الأوسط، قالا فيه إن يجلب شكلا جديدا من الاستبداد إلى .

وأشار الباحثان آمي هوثورن وأندرو ميلر إلى أن استنزاف السياسة الداخلية لواشنطن وإرهاقها بمشاكل الشرق الأوسط ورضاها عن استقرار الحلفاء العرب، أمور جعلتها تتوقف عن الاهتمام بمصر.

ونبّها إلى أن شيئا ينذر بالخطر يحدث في أكثر الدول العربية اكتظاظا بالسكان والشريك الأمني الرئيسي للولايات المتحدة، وهو أن السيسي يدفع مصر نحو استبداد أكبر بكثير مما فعله الرئيس القوي حسني مبارك، واعتبرا أن ذلك يرسخ مزيدا من عدم الاستقرار في المنطقة التي شهدت بالفعل الكثير منه.

ومضيا إلى القول إنه بعد أن أصبح السيسي رئيسا عقب الإطاحة بالحكومة المنتخبة بحرية، تبنت مصر دستورا به بعض الضمانات الرسمية للحقوق والضوابط المتواضعة للسلطة الرئاسية. وكانت هذه علامة، كما زعم السيسي ومؤيدوه أشد حماسة، أنه كان يعيد الديمقراطية، لكنه قضى السنوات القليلة الماضية يتجاهل ذلك الدستور ويعزز سلطته ويلاحق بشراسة خصومه الإسلاميين وأي شخص آخر يشكك في حكمه.

ورغم الأنظمة المستبدة التي تركز السلطة في شخصية واحدة قد تبدو متحملة، وخاصة عندما تكون هذه الشخصية مدعومة من الجيش مثل السيسي، فإنها تكون أكثر عرضة لانهيار فوضوي مقارنة بأنواع الأنظمة الأخرى.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. احمد عوده يقول

    هههههههههه اي صحفي مبتدئ ماينزل خبر مثل هذا كله أخطاء صراحه موقع زباله

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.