الأقسام: الهدهد

ابن زايد خاطب طالبان لنقل مكتبها من الدوحة لأبوظبي.. معلومات خطيرة يكشفها سياسي أفغاني لأول مرة

كشف  السياسي الأفغاني عبد الرحیم الحنفي، معلومات خطيرة لأول مرة عن ما وصفه بمساعي إماراتية لإجهاض عملية السلام والاتفاق التاريخي بين حركة طالبان والولايات المتحدة الأمريكية.

“الحنفي” أكد أن الإمارات طلبت من قادة حركة طالبان نقل مكتبهم السياسي من العاصمة القطرية الدوحة إلى أبوظبي، في أثناء هذه المفاوضات، مشيرا في تصريحاته لموقع “الخليج أونلاين” إلى أن الحركة لم ترى من الإمارات دوراً ملموساً في إحلال السلام؛ بل العكس أحدثت المشاكل خلال عقد طالبان جلسات تفاوض مع الأمريكان في أبوظبي.

وذكر السياسي الأفغاني أيضا أن الإمارات مارست ضغوطاً على حركة طالبان؛ في محاولة لإخضاعها للتخلي عن شروطها في أثناء المفاوضات التي كانت تقودها.

ولفت إلى أنه خلال المفاوضات في أبوظبي زادت الولايات المتحدة قوتها العسكرية ضد “طالبان” في أفغانستان بهدف كسر شوكتها، و”لمسنا ذلك، حيث زاد القصف، واستُشهد عدد من قادة الحركة”.

يشار إلى أن  الإمارات والسعودية حاولتا عقد اتفاق بين “طالبان” والولايات المتحدة في 2018، ولكنهما فشلتا ولم تصلا إلى أي نتيجة.

وكان الأكاديمي الإماراتي الدكتور عبد الخالق عبد الله، مستشار ابن زايد، قال إنه كان يُفترض أن يتم الاتفاق بين “طالبان” وواشنطن برعاية دولة خليجية أخرى غير قطر، موضحاً أنه لو حدث ذلك “لعُدَّ انتصاراً باهراً لدبلوماسيتها”.

وحاول نسب الانتصار إلى الدبلوماسية الخليجية حقدا على قطر، قائلاً: “لأن الاتفاق تمَّ برعاية قطرية فهو انتصار للدبلوماسية القطرية وبالتبعية هو انتصار للدبلوماسية الخليجية”.

وعن الاتفاق التاريخي الذي تم بين “طالبان” وأمريكا في قطر، أشار السياسي الأفغاني “الحنفي” إلى أن الدوحة أدت دوراً بارزاً في إحلال السلام، وذلك ضمن دورها المشهود له بالإيجاب في حل النزاعات بالعالم، من خلال مبادراتها الدبلوماسية القوية.

وتابع: “جهود قطر ليست وليدة اللحظة في إنهاء خلاف دولي، فالكل يشير إليها بالبنان في المنطقة، ورأينا كيف أفشلت الحصار الذي تم فرضه عليها والذي كانت أبرز أهدافه نزع سيادة الدوحة”.

وبشأن الأسباب التي دفعت الولايات المتحدة إلى توقيع اتفاق السلام في الدوحة، أوضح “الحنفي” أن الحروب أرهقتها ولم تحقق منها أي شيء، خاصة في أفغانستان، التي أنفقت عليها مليارات الدولارات وفشلت في تحقيق أهدافها.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked*