مستشار ابن زايد لم يستطع أن يخفي حسده وحقده على قطر وصرح بهذا الأمر على الملأ

0

لم يستطع مستشار ابن زايد الأكاديمي الإماراتي الدكتور عبدالخالق عبدالله، أن يخفي حقده وحسده للدوحة بعد اتفاق السلام التاريخي الذي قادته قطر بين حركة طالبان والولايات المتحدة الأمريكية.

وكانت العاصمة القطرية الدوحة شهدت أمس السبت، لحظات تاريخية بتوقيع اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وحركة طالبان لإنهاء قرابة عقدين من الصراع، دفع ثمنها الشعب الأفغاني ودول الجوار طيلة تلك الفترة.

وعلق “عبدالله” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) مبديا حسدا واضحا على قطر:”بكل صراحة الاتفاق بين أمريكا وحركة طالبان الافغانية الذي وقع في الدوحة كان من المفروض ان يتم برعاية دولة خليجية اخرى غير قطر”

وتابع:”ولو تم ذلك لعد انتصارا باهرا لدبلوماسيتها ولأنه تم برعاية قطرية فهو انتصار للدبلوماسية القطرية وبالتبعية هو انتصار للدبلوماسية الخليجية.”

 من جانبه رد فهد بن محمد كافود سفير دولة قطر لدى ماليزيا، على مستشار ابن زايد بقوله:”تفريغ جرعه حسد جديده. قل موتوا بغيضكم”

وكتب الناشط حمد القحطاني ردا على الأكاديمي الإماراتي:”هذا انتصار خالص للدبلوماسية القطرية وحدها ولا علاقة لدول الخليج به مع احترامنا لأهلنا بتلك الدول، مثله مثل كأس العالم انتصار للسياسة والرياضة القطرية وحدها فقط مع أحترامنا لكل دول الخليج.”

بينما كتب الفنان يحيي حوى:”مو معقول كمية الحسد التي تقطر من هذه التغريدة شفاك الله وعافاك”

يشار إلى أن الاتفاق الذي وقعه مبعوث الولايات المتحدة الخاص إلى أفغانستان زلماي خليل زاد، ونائب المسؤول السياسي في حركة طالبان الملا عبد الغني برادار، بحضور وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو وممثلين عن 30 دولة، يمهد الطريق نحو انسحاب الولايات المتحدة على نحو تدريجي من أطول حروبها.

ومن ضمن بنود الاتفاق أن تكمل الولايات المتحدة وحلفاؤها سحب قواتهم المتبقية من أفغانستان في غضون 14شهرا من توقيع الاتفاق.

كذلك تخفض الولايات المتحدة عدد قواتها العسكرية في أفغانستان إلى 8600 في غضون 135 يوما.

وتلتزم الولايات المتحدة وفقا للاتفاق بالامتناع عن استخدام القوة والتدخل في شؤون أفغانستان الداخلية.

بينما تقوم الحكومة الأفغانية بمخاطبة مجلس الأمن الدولي لإزالة أسماء قيادات حركة طالبان من القوائم السوداء وقوائم العقوبات في أسرع وقت.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More