حمد بن جاسم “رفع ضغط” دول الحصار في تعليقه على “الاتفاق التاريخي” وهذا ما قاله عن أسد قطر ونجاحاته

0

جلط الشيخ ، رئيس وزراء السابق، وذبابهم، في تعليق على النجاح الكبير الذي حققته قطر في التوصل للاتفاق التاريخي بين حركة الافغانية والولايات المتحدة الأمريكية.

وقال بن جاسم في تغريدة رصدتها “وطن”، ” توقيع اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وحركة طالبان بحضور الحكومة الأفغانية  اثبت ان الدبلوماسية القطرية تعمل بكفاءة ليس في اتجاه واحد وإنما في عدة اتجاهات بطريقة متوازنة وبمصداقية “.

وأضاف بن جاسم في تغريدة ثانية رفعت “ضغط دول الحصار”، قائلاً :”  مما جعل قطر بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني امير البلاد المفدى تعزز دورها كوسيط نزيه وتعمل بمنهج التقريب في وجهات النظر “.

وشهدت العاصمة القطرية الدوحة أمس السبت، لحظات تاريخية بتوقيع اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وحركة طالبان لإنهاء قرابة عقدين من الصراع، دفع ثمنها الشعب الأفغاني ودول الجوار طيلة تلك الفترة.

الاتفاق الذي وقعه مبعوث الولايات المتحدة الخاص إلى أفغانستان زلماي خليل زاد، ونائب المسؤول السياسي في حركة طالبان الملا عبد الغني برادار، بحضور وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو وممثلين عن 30 دولة، يمهد الطريق نحو انسحاب الولايات المتحدة على نحو تدريجي من أطول حروبها.

وأثارت تغريدات بن جاسم، غضب الذباب السعودي والاماراتي، فشنوا هجوماً عليه في تعليقاتهم بعدما نجحت قطر في التوصل للاتفاق التاريخي الذي فشلت فيه والامارات.

وفيما يلي أهم بنود اتفاق السلام بين واشنطن وطالبان

– تكمل الولايات المتحدة وحلفاؤها سحب قواتهم المتبقية من أفغانستان في غضون 14شهرا من توقيع الاتفاق.

– تخفض الولايات المتحدة عدد قواتها العسكرية في أفغانستان إلى 8600 في غضون 135 يوما.

– تلتزم الولايات المتحدة وفقا للاتفاق بالامتناع عن استخدام القوة والتدخل في شؤون أفغانستان الداخلية.

– تقوم الحكومة الأفغانية بمخاطبة مجلس الأمن الدولي لإزالة أسماء قيادات حركة طالبان من القوائم السوداء وقوائم العقوبات في أسرع وقت.

– تحترم الولايات المتحدة الأميركية سيادة أفغانستان.

– تدعم واشنطن قوات الأمن الأفغانية والمؤسسات الحكومية الأخرى.

– تساعد واشنطن على خلق بيئة داعمة لإحلال السلام النهائي بأفغانستان من خلال دول الجوار.

– تلتزم واشنطن بتسيير المناقشات بين أفغانستان وباكستان لوضع ترتيبات لضمان عدم تهديد أي بلد للآخر.

– الولايات المتحدة وفقا للاتفاق مستعدة لمواصلة العمليات العسكرية في أفغانستان وبموافقة الحكومة الأفغانية لعرقلة خطط تنظيمي القاعدة والدولة.

– تلتزم حركة طالبان بقطع علاقاتها مع تنظيمي القاعدة والدولة وسائر التنظيمات الإرهابية.

– تلتزم حركة طالبان بالدخول في مفاوضات جادة مع الحكومة الأفغانية لتحقيق السلام في البلاد.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.