“شاهد” لحظة استهداف الجيش التركي لـ”منشأة كيميائية” للأسد.. حولتها لكومة ركام ودمرت قاذفات صواريخ

0

نشرت وزارة الدفاع التركية، لقطات قالت إنها تظهر ضربات شنتها قواتها على أهداف عسكرية للحكومة السورية بما فيها منشأة كيميائية.

ويأتي ذلك عقب قصف النظام السوري، نقطة عسكرية تركية في ، أدت إلى مقتل نحو 30 تركياً بينهم ضباط، في تصعيد خطير بين الجانبين.

وقالت الوزارة، حسب وكالة “الأناضول” التركية الرسمية، إن المشاهد المنشورة تظهر “قصفا جويا أدى إلى تدمير منشأة كيميائية عسكرية وقاذفة ”، بالإضافة إلى عدد من مواقع انتشار جنود الجيش السوري في ريف حلب الجنوبي.

كما أعلنت وزارة الدفاع التركية على حسابها الرسمي في “تويتر” أمس عن “تحييد” قواتها 56 عنصرا في الجيش السوري وتدمير ثماني دبابات وأربع عربات مدرعة وخمسة مدافع وراجمتي صواريخ.

في غضون ذلك، أفاد “المرصد السوري لحقوق الإنسان” المعارض، ومقره في بريطانيا، اليوم السبت بمقتل 45 على الأقل من عناصر قوات الحكومة السورية جراء القصف المدفعي والجوي التركي المتواصل في محافظتي إدلب وحلب، مؤكدا أن الضربات طالت على وجه الخصوص معامل الدفاع والبحوث العلمية في منطقة السفيرة بريف حلب الشرقي.

وجاء ذلك على خلفية إعلان تركيا الخميس عن مقتل 33 من جنودها جراء غارات نفذها سلاح الجو السوري في محافظة إدلب.

وكانت وكالة “الاناضول” التركية، نشرت مقاطع فيديو رصدت لحظة قتل العشرات من قوات نظام بشار الأسد بينهم ضباط، وعناصر من الميليشيات المساندة لها، جراء استهدافها من قبل قوات تركية، وخلال اشتباكات وقعت في محافظة إدلب شمال غرب سوريا، عقب وفاة عشرات الجنود الأتراك في قصف استهدفهم هناك.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن المرصد السوري لحقوق الإنسان، قوله إن قصفاً تركياً من طائرات مسيّرة ومدفعية، قتل 45 عنصراً من قوات النظام في إدلب ومحيطها.

كما نقلت الوكالة عن المرصد قوله إن 10 عناصر من “حزب الله” اللبناني قتلوا بقصف من فصائل تابعة للمعارضة وقوات تركية قرب مدينة سراقب الاستراتيجية في محافظة إدلب، التي تمثل نقطة التقاء لطريقين دوليين مثّلا جوهر اهتمام حملة الأسد العسكرية المدعومة من روسيا على المحافظة السورية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.