الأقسام: الهدهد

السيسي يخالف العالم كله ويستقبل سياحاً من الصين.. هل انتشر كورونا في مصر وسط تعتيم رسمي؟

جدل واسع تشهده مواقع التواصل في مصر بشأن احتمالية انتشار فيروس كورونا بمصر، خاصة بعد إعلان فرنسا وكندا عن حالات مصابة بها كانت قادمة من مصر.

وكان رئيس الوزراء المصري، الدكتور مصطفى مدبولي، أكد اليوم أنه تم التواصل مع الجانب الفرنسي والسفير المصري في باريس، للحصول على معلومات فيما يخص إعلان وزارة الصحة الفرنسية، عن عدد من الحالات المصابة بالفيروس والتي كان اثنان منها في رحلة سياحية لمصر.

ويخشى مصريون انتشار الفيروس القاتل في مصر وسط تعتيم رسمي من الدولة، خاصة أن مصر بخلاف كل دول العالم فتحت أبوابها أمام السياح القادمين من الصين.

وكالة “أسوشيتد برس” أفادت أن مصر استقبلت طائرة تقل 114 سائحًا جاؤوا من الصين لقضاء عطلتهم، وبحسب مسؤولون أنّ “السياح لم تظهر بينهم أي إصابة بفيروس كورونا، وسيتم متابعتهم أثناء تواجدهم في مصر”.

وفي هذا الصدد، نفت السلطات المصرية مجددًا ما تردد عن اكتشاف حالات مصابة بفيروس كورونا في البلاد، تزامنًا مع بدء اتصالات رسمية مع السلطات الصحية في فرنسا لاستجلاء معلومات بشأن إصابة 6 فرنسيين بالفيروس لدى عودتهما من مصر مؤخرًا.

وكانت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي تداولت معلومات لا تستند إلى مصادر بأن هناك سبع حالات إصابة بكورونا مكتشفة حديثًا في مصر، وأن هناك تكتمًا على الأمر.

وقال رئيس الوزراء المصري إن الشخصين المصابين في فرنسا والقادمين من مصر كانا مقيمين في مصر مع فوج سياحي خلال الفترة من 5 فبراير وحتى مغادرتهما في 16 فبراير، وقامت جميع أجهزة الدولة ووزارة الصحة فور حصولها على هذه المعلومات باتخاذ الإجراءات اللازمة ومراجعة أماكن إقامة الشخصين، وتأكدنا أن جميع أفراد الفوج السياحي الذي كانا يقيمان معهم غادروا البلاد“.

وأوضح مدبولي أنه ”يتم منذ أمس وحتى اليوم، فحص جميع العاملين المتواجدين بمكان إقامة الفوج، والمجموعة المرتبطة بصورة مباشرة بهذا الفوج السياحي، لتأمين المواطنين، والتأكد من عدم وجود إصابات .. نحن كدولة، اتخذنا إجراءات مهمة جدا.. فهذا الموضوع هو شغلنا الشاغل“.

وأوضح “مدبولي” أن هناك لجنة وزارية تم تشكيلها لهذا الغرض، تجتمع أسبوعيا، وقد اجتمعت هذه اللجنة مرتين الأسبوع الماضي، بمجرد إعلان أكثر من دولة عن وجود إصابات بالفيروس في بعض دول منطقة الشرق الأوسط ومنطقة جنوب أوروبا، مشيرا إلى أن ”هناك تشديدا للغاية، وقد وافقنا في اجتماع مجلس الوزراء على استيراد وزارة الصحة لأجهزة إضافية بتكلفة بلغت نحو 150 مليون جنيه، لزيادة تامين جميع المنافذ“.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked*