“قلبها على مصر أكثر من الكويت”.. فجر السعيد تهاجم نائباً كويتياً وتتهمه بالتحريض على مصر

0

شنت الاعلامية الكويتية الشهيرة، ، هجوماً على النائب في البرلمان الكويتي محمد المطير، بعد انتقاده الحكومة المصرية واتهامه لها بمحاولة إخفاء أخبار ومعلومات عن الصحة العالمية حول عدد المصابين المصريين بفيروس .

وقال المطير في تغريدة رصدتها “وطن”، ( تواصلت مع وزير الصحة وأبلغته بان هناك أنباء واخبار عن انتشار الكورونا بشكل كبير في مع تعتيم إعلامي.. وحاليا كثير من المقيمين المصريين سيرجعون إلى للالتحاق بعملهم بعد العطلة.. ومنهم مدرسين.. طلبت منه التحقق من هذا الانتشار حتى إن استدعى الامر وقف الرحلات الجوية ).

هذه التغريدة أغضبت فجر السعيد، فردت النائب الكويتي، داعية وزير الخارجية الكويتي لمعاقبة النائب المطير لأن “كلامه” يضر حسب قولها في المصالح القومية مع مصر.

وقالت السعيد في تغريدتها التي اطلعت عليها “وطن”، ( معالي وزير الخارجية #الكويتي  النائب الفاضل محمد المطير يضر بمصالحلنا القوميه مع الشقيقه مصر باتهامه اياها بإخفاء تفشي فايروس #الكورونا ويضر بمصالح المساكين اللي رادين لشغلهم من الرافدين من ارض الكنانه … وانت حر الله يحفظك حفيد الساده).

وتابعت هجومها بحق النائب المطير قائلة :” اتمنى من الحكومة المصرية الشقيقة ان تنتبه الى ان النائب الفاضل #محمد_المطير يحرض على #مصر و #المصريين ويتهمها بإخفاء وأخبار عن الصحة العالمية وهذي جريمة وتشويه سمعه وضرب سياحه مما سيضر بمصالح البشر .. وشوووكرررررن “.

وكانت وزارة الصحة الكويتية، أعلنت الخميس، ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا إلى 43 شخصا جميعهم قدموا من إيران.

وأشارت الوزارة في بيان صحفي، أن المصابين يخضعون للعلاج في 3 مراكز حجر صحي.

وأوضحت أن “جميع الحالات مستقرة وتتلقى الرعاية اللازمة”.

وبينت أنها تنسق مع الطيران المدني ووزارة الداخلية لمنع دخول القادمين من الدول الموبوءة إلى البلاد، عقب ظهور الإصابات بين القادمين من إيران.

ودعت الوزارة المواطنین والمقیمین إلى الالتزام بالتعلیمات الصادرة عن الجھات المتخصصة من أجل الحفاظ على صحة الجمیع ومنع انتشار الفيروس.

وارتفع عدد الوفيات جرّاء انتشار “كورونا المستجد” بالصين، إلى 2746 حالة، بينما بلغ إجمالي عدد الوفيات حول العالم بما فيها الصين، حتى يوم أمس الأربعاء 2804 حالة.

وظهر الفيروس الغامض في الصين، لأول مرة في 12 ديسمبر/كانون أول 2019، بمدينة ووهان (وسط)، إلا أن بكين كشفت عنه رسميا منتصف يناير/كانون الثاني الماضي.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.