“شاهد” حسني مبارك يسدل الستار على “الصورة الملعونة” .. وداعية تونسي شهير يعلق

2

انتشر على نطاق واسع بمواقع التواصل تزامنا مع وفاة الرئيس المصري المخلوع محمد ، ما أطلق عليه النشطاء “الصورة الملعونة” التي تجمع 4 زعماء عرب من ضمنهم مبارك وانتهى بهم المطاف بالخلع أو الهرب ثم القتل أو الوفاة.

الصورة التاريخية التي تجمع كل من مبارك والقذافي وعلي صالح وزين العابدين بن علي، قال نشطاء إن “مبارك” أسدل الستار عليها بوفاته حيث انتقل الطغاة الـ 4 للدار الآخرة.

الداعية التونسي الشهير بشير بن حسن، نشر هذه الصورة على صفحته الرسمية بفيس بوك، وعلق عليها بقوله:”صدق الله العظيم ( ثم رُدوا الى الله مولاهم الحق ألا له الحكم وهو أسرع الحاسبين ) وقال أيضا ( ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خوّلناكم وراء ظهوركم )”

صدق الله العظيم ( ثم رُدوا الى الله مولاهم الحق ألا له الحكم وهو أسرع الحاسبين ) وقال أيضا ( ولقد جئتمونا فرادى…

Posted by ‎الصفحة الرّسميّة للشّيخ بشير بن حسن‎ on Tuesday, February 25, 2020

وتابع في تدوينته التي رصدتها (وطن):”ألا فليتعبر الباقون بالماضين …..قبل ( أن تقول نفس يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين ** أو تقول لو أنّ الله هداني لكنت من المتقين”

يشار إلى أنه في عام 2010 أنفق العقيد الليبي ملايين الدولارات على تشييد قاعات مؤتمرات كبرى في مدينة سرت بهدف استضافة القمة العربية الأفريقية الثانية بعد مرور 33 سنة على عقد القمة العربية الأفريقية الأولى عام 1977.

في هذه القمة، تم التقاط صورة لأربعة من الزعماء العرب، هم حسني مبارك ومعمر القذافي وزين العابدين بن علي وعلي عبد الله صالح، إضافة إلى عدد من زعماء أفريقيا طالهم مصير ليس بعيدا عن قادة العرب.

ما ميز تلك الصورة التي تظل «ملعونة» في تاريخ الأرشيف العربى أنها جمعت أربعة رؤساء تمت الإطاحة بهم جميعًا بعد نحو عام من التقاطها، طاردت لعنتها فيما بعد العقيد الليبي معمر القذافي عام 2011 حينما تعرض للقتل على يد مجهول بعد الأحداث العاصفة التي مرت بها الدولة وتدخل حلف الناتو هناك.

مفعول الصورة التي ظن البعض أنها توقفت بتنحي مبارك ومقتل القذافي، واصلت لعنتها باغتيال علي عبدالله صالح ثم وفاة زين العابدين بن علي في وها هو مبارك قد لحق برفاقه أمس، الثلاثاء، عن عمر ناهز الـ92 عاما.

قد يعجبك ايضا
  1. ابوعمر يقول

    أربعة كــــلاب عروبيـــة سعرانة جدا..نهشت أبدان شعوبها بشكل لم يحدث في زمن المحتلين الغربيين…أربعة كلاب سعرانة شاء لها الرب أن تنفــــــــــق وتغور في باطن الآرض….ولعنات الشعوب تلاحقــــــهم الى أن تقوم الساعة

  2. هزاب يقول

    إلى جهنم وبئس المصير ! لم يكونوا شيئا ولن يكونوا شيئا ! مجرد أرقام في دفتر الخيانة والغدر ولالعمالة! وماسحي أحذية وجزم اليهود والأمريكان والبريطانيون!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.