“بن زايد” يوسوس لضرب العلاقة بين السعودية وعُمان بنشر أكاذيب خطيرة في صحيفة يموّلها

1

جدّدت صحيفة “العرب” اللندنية -الممولة من الإمارات وتعتبر الناطقة بلسان ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد-، الهجوم وتوجيه الإتهامات لدولة قطر وسلطنة عمان فيما يخصّ الملف اليمني.

87368307 2868790883183543 2669167345187946496 n

وادّعت الصحيفة أن ما تسميها “مجموعة الدوحة”، تحرك “خلاياها” في المهرة اليمنية “لإرباك النفوذ السعودي”.

87385014 218769312851929 4377392481528971264 n
"بن زايد" يوسوس لضرب العلاقة بين السعودية وعُمان بنشر أكاذيب خطيرة في صحيفة يموّلها 3

واتهمت ما وصفته بـِ”تيار سياسي أمني” داخل العاصمة العُمانية مسقط بأنه يسعى للتصعيد مع الرياض.

وزعمت أنّ “لجنة اعتصام المهرة” تمول قطرياً وعُمانياً، مُلمحةً إلى أنها وراء الهجوم على قوة عسكرية يمنية سعودية مشتركة، الثلاثاء، في الطريق المؤدي إلى منفذ “شحن”، ما أدى لمقتل ما لا يقل عن 5 جنود يمنيين وإصابة آخرين .

ونفت اللجنة المنظمة للاعتصام السلمي بمحافظة المهرة علاقتها بالهجوم، وحمّلت المحافظ السابق للمهرة راجح باكريت المسؤولية .

ويرفض أهالي المهرة اليمنية الحدودية مع سلطنة عمان، “الإحتلال السعودي” لمنطقتهم.

وواصلت الصحيفة الممولة من “بن زايد” نشر أكاذيبها، مدّعيةً أن ما أسمته “تياراً قطرياً” في المهرة يجد تعاونا من تيارٍ داخل السلطة في مسقط “يصر على التصعيد مع السعودية في ملف المهرة” يضم شخصيات سياسية وأمنية عمانية . كما زعمت

وأطاحت الأحداث التي شهدتها المهرة اليمنية، الأسبوع الماضي، براجح باكريت من منصب المحافظ، وأعادت المحافظ الأسبق والبرلماني محمد علي ياسر إلى هرم السلطة المحلية.

وزعمت الصحيفة التي تنشر ما يريد ولي عهد أبوظبي أنّ المحافظ الجديد محسوب على وزير الداخلية اليمني أحمد الميسري الذي يقيم في مسقط.

جديرٌ بالذكر أن صحيفة “العرب” دأبت على نشر الأكاذيب والإتهامات لسلطنة عمان، فيما يرى مراقبون أنّ الصحيفة تنفذ تعليمات تصلها من مكتب محمد بن زايد شخصياً .

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. Avatar of mansoor
    mansoor يقول

    خليجنا واحد مهما يقولو

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More