كل دول الخليج في رعب من كورونا إلا قطر لم يصلها الفيروس القاتل بفضل الحصار.. وإعلامي كويتي يعلق

0

تعيش دول الخليج حالة من الرعب عقب ظهور إصابات مؤكدة بفيروس كورونا القاتل فيها، في الوقت الذي أصبحت فيه قطر الدولة الخليجية الوحيدة التي لم يدخلها الفيروس حتى الآن وربما كان ذلك بفضل الحصار الجائر فرب ضارة نافعة.

وبينما سجّلت البحرين والعراق والكويت والإمارات وسلطنة عمان والسعودية أول إصابات بفيروس كورونا الجديد، لم تعلن قطر حتى اللحظة عن أي إصابة لديها بفيروس كورونا.

من جانبه علق الإعلامي الكويتي صلاح العلاج مداعبا القطريين:” كل دول الخليج حاشتهم كورونا الا قطر”

https://twitter.com/SalahAlelaj/status/1232050740279095307

ليرد عليه القطريين بنفس الأسلوب الساخر حامدين الله على عدم وصول الفيروس لهم ويرون أن هذا من كرم الله عليهم، ورب ضارة نافعة من الحصار الجائر.

https://twitter.com/_TH43/status/1232057557633638403
https://twitter.com/AlthaniMbh/status/1232240428604383232
https://twitter.com/_laion11/status/1232060041198473224

هذا واتخذت قطر عدة إجراءات لمحاصرة تفشي فيروس “كورونا الجديد” شملت فرض قيود على دخول البلاد.

إذ أعلنت شركة مواني قطر (حكومية) بدء فحص جميع السفن القادمة إلى موانئ حمد والرويس والدوحة، خاصة من البلدان التي أعلنت تسجيل حالات إصابة بالفيروس.

وأوضحت الشركة، في بيان أصدرته، الإثنين، أنه سيتم تطبيق جميع الإجراءات الصحية على طاقم السفن القادمة للكشف عن الفيروس.

وأشارت إلى أنها اتخذت إجراءً احترازيا آخر؛ حيث قررت منع استقبال السفن في ميناء الرويس بين الـ10 ليلا والـ7 صباحا.

من جانبها، أعلنت الخطوط الجوية القطرية (حكومية)، عبر بيان، أنها ستطلب من الركاب القادمين من إيران وكوريا الجنوبية البقاء في منازلهم أو في منشأة للحجر الصحي لمدة 14 يوما؛ بسبب مخاوف من انتقال “كورونا” إلى البلاد.

وتابعت: “العملاء الذين لديهم تذكرة صالحة ويرغبون في تغيير خطط سفرهم يمكنهم القيام بذلك”، مشيرة إلى أن الرحلات من وإلى بكين وشنغهاي وغوانزو ملغاة حتى 15 مارس المقبل.

وظهر الفيروس في مدينة ووهان وسط الصين لأول مرة، في 12 ديسمبر 2019، إلا أن بكين كشفت عنه رسميا منتصف يناير الماضي.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية حالة الطوارئ على نطاق دولي لمواجهة تفشي الفيروس، الذي انتشر لاحقا في عدة بلدان؛ ما تسبب في حالة رعب سادت العالم أجمع.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More