يبدو أنهم اعتقدوا أنها جوارب أو فرشاة أسنان.. الإمارات تمد “مالي” بـ”50″ مدرعة عسكرية مغشوشة!

0

كشفت مجلة “جون أفريك” الفرنسية، عن أول صدمة تتلقاها دولة – ربما في التاريخ الحديث- وهي دولة الإفريقية بعد استيراد ومعدات عسكرية إماراتية غير مطابقة للمواصفات!

“يبدو أنها بلا محرك فينبهه زميله بأنها ستتحرك كالعجلة الهوائية”.. هكذا أصبحت مادة للتندر في الصحافة الفرنسية، عقب الفضيحة الجديدة، ونشرت الصحيفة “رسماً كركتوريا” ساخراً من المدرعات التي مدتها الامارات لدولة مالي.

فالمعروف أن صنّاع السلاح في العالم يصدرون أفضل ما لديهم لعملائهم، حفاظاً على سمعة البلد المصنع، نظراً للتنافس الشرس في هذه السوق، لكن يبدو أن أبو ظبي استلهمت تجربة تصدير المنتجات المغشوشة من “جبل علي” إلى الدول المجاورة وطبقتها على سوق عالمية وفي زمن لا يجوز فيه الغش بهذه الطريقة وفي هذه الصناعة بالذات .!

الصدمة لم تكن لدى المالي ولا الصحافة المالية، وإنما تجاوزتها لمجلة “جون أفريك” التي قالت إن الشكوى من المنتجات المغشوشة قد تكون من مستخدم  إلى منصة تسوق عبر الإنترنت، إذا كان الأمر يتعلق بـ “شراء زوج من الجوارب أو فرشاة أسنان كهربائية”.. لكن أن يكون العميل هو دولة في أزمة أمنية حادة “كدولة مالي” والمنتجات المعنية بحجم مدرعة!!.. فهو ما يدعو بالفعل إلى الصدمة.

ونقلت المجلة الفرنسية عن وزير الدفاع المالي مطالبته باستبدال بعض المدرعات التي سلمتها الإمارات للجيش المالي، مشيرة إلى أن هذه القضية لا تزال غامضة، وتثير أسئلة ، وحتى تثير السخط.

كما نقلت المجلة عن بيان صحفي صادر عن وزارة الدفاع وشؤون المحاربين القدامى في مالي في 17 فبراير الجاري قوله إن الحكومة المالية تلقت جزئياً 50 مركبة مدرعة إماراتية – من أصل 100 مركبة عسكرية متفق عليها مقاومة للألغام  والمتفجرات وتستخدم لمواجهة جميع أنواع الكمائن.!

ووفق البيان فإن بعض المدرعات المسلمة لم تستجب للخصائص التقنية المنصوص عليها في العقد ، وأن المورد الإماراتي وافق على “استبدال هذه المدرعات غير المطابقة، وهي 15 من أصل 50 سلِّمَت”.

وتتساءل جون أفريك – في نهاية تقريرها – هل كان هناك فشل سياسي لعقد مثل هذه الصفقة؟ .. أم أن المورد (الإماراتي) سعى للغش في هذه الدول الأفريقية؟!

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.