لم يحدث لأي زعيم .. أمر غير مُعتاد فعله الأردنيون قبيل زيارة أمير قطر إلى الاردن

0

استبق الأردنيون بمواقع التواصل الإجتماعي، زيارة أمير دولة آل ثاني إلى الأحد بموجة ترحيب كبيرة بـ”ضيف ”.

ودشّن المغرّدون الأردنيون هاشتاغ رحبّوا عبره بالأمير تميم.

وأكدوا أن الاحتفاء الشعبي بهذا القدوم له دلائل كثيرة؛ لأنه قليل جدا ما يحتفل الشعب الأردني بقدوم رؤساء وزعماء إلى المملكة.

سفير قطر: العلاقات الأردنية القطرية تشهد توسعاً

وأكدّ سفير دولة قطر في الأردن الشيخ سعود بن ناصر بن جاسم آل ثاني، أن زيارة الشيخ تميم بن حمد تأتي تلبية لدعوة الملك عبد الله الثاني.

وقال أيضا ان الزيارة تتويج لمسيرة العلاقات الثنائية وتعزيز التنسيق والتشاور بين البلدين تجاه مختلف القضايا، وفتح آفاق جديدة للتعاون المشترك لما فيه خير ومصلحة الشعبين والبلدين.

وأضاف الشيخ سعود أن العلاقات الأردنية القطرية تشهد نقلات كبيرة وفارقة تضاف إلى سجل العلاقة الوطيد بين البلدين.

ووصف الشيخ سعود هذه العلاقات بالـ”مميزة”، وتحظى برعاية خاصة من قبل قيادتي البلدين، مشيراً إلى أن التعاون في شتى المجالات قائم ومستمر منذ عقود طويلة.

وبين أن العلاقات الأردنية القطرية تشهد توسعاً في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية.

قطريون: “مش غريبة على النشامى”

على الجانب الآخر لم يستغرب مغرّدون قطريون حفاوة الترحيب الأردني بأميرهم الشيخ تميم بن حمد، وأثنوا على علاقات البلدين.

رئيس مجلس الأمة الأردني: جملة فوائد للزيارة على البلدين

وقال رئيس مجلس الأمة الأردني فيصل الفايز إن علاقات البلدين متينة وقوية وقائمة على المحبة والأخوة و”علاقة جلالة الملك وسمو الأمير طيبة”.

وتابع أن الزيارة تحقق جملة من الفوائد ستعود بالنفع على البلدين، أهمها مواقف قطر الداعمة للمملكة في شقها السياسي، خاصة دعم الموقف الأردني اتجاه “صفقة القرن”.

وموقف الدوحة الأخير خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب بالقاهرة الداعم للمواقف الأردنية حيال خطة السلام الأميركية محل احترام وتقدير.

ويتابع الفايز حديثه “ونتطلع لموقف موحد من جامعة الدول العربية لإيجاد حل شامل وعادل للقضية الفلسطينية”.

وتمنى الفايز أن تتوفق جهود المصالحة بين الأخوة الخليجيين.وفق “الجزيرة نت”

وكان الأردن لعب دورا إيجابيا في محاولة لإيجاد صيغة تحاور وحلول بين قطر ودول الحصار إبان توليه رئاسة القمة العربية ذلك الحين، لكن رفض تلك الدول لأية حلول منَع انتهاء الأزمة.

تحلل الأردن من مشاركته الجزئية في الحصار

وفي يوليو/ تموز الماضي، تحلل الأردن من المشاركة في الحصار المفروض على قطر .

وجاء قرار عودة تبادل السفراء بعد عامين على قرار عمّان خفض مستوى تمثيلها الدبلوماسي لدى الدوحة في يونيو/ حزيران 2017 على خلفية الأزمة الخليجية.

وشكّل القرار خطوة مهمة في إطار انفكاك الأردن عن الضغط السعودي ـ الإماراتي الذي مورس عليها.

وخلال تلك الفترة، لم تنقطع العلاقات بين البلدين.

وتمكنت قطر والأردن من الحفاظ على الحد الأدنى من مستوى العلاقات حتى مع ذروة الأزمة الخليجية.

وأعلنت قطر عن تقديمها لمساعدات للأردن بقيمة 500 مليون دولار، وتوفير 10 آلاف فرصة عمل للأردنيين في قطر.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.