“الأموال تذهب إلى أماكن غير صحيحة”.. فضيحة تواجه عيال زايد بالتستر على بنك متهم بتمويل الإرهاب وغسيل أموال

1

يواجه ، فضيحة جديدة قد تتعلق بغسل الأموال وتمويل الإرهاب، وهي التهمة التي واجهت عدة مؤسسات اقتصادية في الامارات.

وكشف عن فتحه تحقيقاً بشأن أكبر بنك باكستاني، فيما إذا كان “ينتهك قوانين مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب”.

وقال البنك في بيان، الأربعاء، إنه على “تواصل” مع بنك باكستان المركزي للتحقق من المخالفات المذكورة فيما يتعلق ببنك باكستاني في .

وأكد متحدث باسم مصرف الإمارات المركزي، في تصريح لوكالة “رويترز”، أن البيان يشير إلى “بنك الحبيب المحدود” أكبر بنوك باكستان.

وأوضح المصرف أنه “سيتم اتخاذ إجراءات رقابية مناسبة بعد التحقق من نتائج التفتيش المذكورة في الإعلام والتأكد من وجود مخالفة لقوانين وإجراءات مواجهة غسل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب لدولة الإمارات”.

يذكر أن إجمالي أصول البنك المملوك بنسبة كبيرة لصندوق “آغا خان” للتنمية الاقتصادية ولحكومة باكستان، كانت في نهاية سبتمبر، يبلغ 3.1 تريليون روبية باكستانية (20.1 مليار دولار).

من جهتها، قالت وكالة “بلومبيرغ”، الأسبوع الماضي، إن الجهة المنظمة للخدمات المصرفية في باكستان اكتشفت في 2018 مخالفات ترتبط بأنشطة “بنك الحبيب” في الإمارات وتعاملات مع عملاء ذوي انكشاف سياسي.

وواجه نفس البنك إجراء في الولايات المتحدة في 2017 عندما قالت إدارة الخدمات المالية بولاية نيويورك إنها تسعى لتغريمه ما يصل إلى 630 مليون دولار على خلفية عدم امتثال “خطير” لقواعد مكافحة غسل الأموال والعقوبات، ووافق البنك على دفع 225 مليون دولار لتسوية إجراءات إنفاذ.

كما يأتي التحقيق في وقت تخضع باكستان لفحص من جانب وحدة في باريس تابعة لمجموعة العمل المالي، وهي جهة مراقبة مالية عالمية، فيما يتعلق بعدم الامتثال للقواعد العالمية الخاصة بغسل الأموال وتمويل الإرهاب.

وصنفت العديد من التقارير الدولية الإمارات على أنها مركز رئيسي لتمويل الإرهاب وعمليات تبييض وغسل الأموال، التي يقدر حجمها العالمي سنوياً بنحو تريليوني دولار، أي ما نسبته 2.5% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، بحسب تقديرات أصدرها مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، في أغسطس 2018.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. متابع يقول

    ليس غريبا على دولة الامارات طالما اشتهرت بالدعارة وغسيل الاموال ودعم الانقلابيين وحكام العرب المجرمين من امثال عصابة الاسد المجرمة
    فليس غريبا ان تدعم الارهاب بالمال والسلاح !!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.