سلطنة عُمان تعمل على تنفيذ هذا المشروع حاليا لحفظ أمن الخليج واستقراره.. يوسف بن علوي يكشف التفاصيل

1

قال وزير خارجية عُمان إن السلطنة تعمل حاليا على مشروع سياسي يهدف لحفظ أمن الخليج واستقرار المنطقة.

وأكد “بن علوي” في تصريحات له اليوم، الأحد، على هامش أعمال مؤتمر ميونخ للأمن، أن بلاده تعمل على خفض حدة التوتر في منطقة العربية، مستبعدًا حصول أي مواجهة عسكرية في الوقت الراهن.

أقرأ أيضاً: أمر خطير يهدد الخليج يحذّر من وقوعه “سلاح السلام الشامل” الوزير يوسف بن علوي .. فما هو؟

ونقلت وكالة الأنباء العمانية عن الوزير قوله إن السلطنة تتواصل مع واشنطن وطهران حول ذلك “ولدينا شعور بأن هناك إمكانية للحوار بينهما”، مستبعدا “حدوث مواجهة عسكرية في الوقت الحالي بالمنطقة”.

وأضاف أن لدى البعض “الحق في الشعور بالقلق من تصعيد التوتر”، واصفًا إيران بأنها دولة كبيرة وجارة “وإذا عملنا على تنظيم مصالحنا لربما أعطانا ذلك شعورًا بالسلم”.

وتستضيف مدينة ميونخ الألمانية، خلال الفترة من الرابع عشر حتى السادس عشر من فبراير الجارى، أعمال مؤتمر “ميونخ الأمنى ” فى دورته الـ”56″ ، بمشاركة عدد من زعماء الدول ورؤساء الحكومات ، لبحث التهديدات المحدقة بالسلم العالمي.

كما سيتم مناقشة تغير موازين القوة فى العالم، ويتوقع أن يشارك فى أعمال المؤتمر أكثر من خمسمائة من صانعى القرار وشخصيات “رفيعة المستوى “، حيث يناقش المشاركون فى المؤتمر الأزمات الحالية والتحديات الأمنية المستقبلية.

ويتناول المؤتمر فى دورته ال “56 ” التطورات فى ليبيا ومنطقة الخليج العربى وشرق آسيا، ومنطقة الشرق الأوسط فيما ستكون التحديات العالمية الملحة موضع تركيز ، خاصةً آثار السياسة الأمنية لتغير المناخ.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

قد يعجبك ايضا
  1. هزاب يقول

    وكم تكلفة هذا المشروع؟ ومن سيدفع ثمنه؟ وما مدة تنفيذه ؟ خخخخخخخخخ! نسمع عن هذا الكلام من عقود ومن يبشر به هو نفس هذا الكائن ! وفي كل مرة يحدث فيها أمر ما في الخليج العربي يقوم هذا الكائن باستدعاء أحد تصريحاته القديمة ويعيد تكراراها! خخخخخخ1 يبدو فقدان حاكمه الهالك أثر عليه! ويبدو خوفه ورعبه من الحاكم الجديد سرى مفعوله! لذا لا بد من مخاطبة الخارج للحفاظ على كرسي الخارجية ! والبقاء فيه لأطول مدة ممكنة لتحقيق المكاسب الشخصية التجارية ! من استقبال وفود الفرقاء في اليمن وسوريا وليبيا وقريبا العراق ولبنان في فنادق هذا الكائن والدفع من خزينة فقراء الشعب المسقطي العماني المسرح من العمل والمديون للبنوك ! وكذلك بيع ألبان الصفوة لقطر وبيع اسمنت ريسوت للإمارات وقبض رشاوي من حمد بن جبر قطر ! خخخخخخخخخخخخ! الظفاري تجنن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.