“لا تقلقوا الحصار مستمر”.. مستشار ابن زايد يعلق على كسر الإمارات حالة الجمود مع قطر بخطوة مفاجئة عبر سلطنة عمان

0

علق مستشار ولي عهد الأكاديمي الإماراتي الدكتور ، على الخطوة الإماراتية المفاجئة التي كسرت حالة الجمود مع قطر عبر استئناف خدمة البريد بين البلدين بعد نحو 3 سنوات من تعليقها في خطوة غير مسبوقة.

وكان متحدث باسم الاتحاد البريدي العالمي التابع للأمم المتحدة، قال إن هذه الخطوة جاءت بعد أن عقد الاتحاد اجتماعا مع ممثلي هيئات البريد في والدول الأربع المشاركة في حصارها في مقر الاتحاد بسويسرا، يوم 29 يناير، لبحث كيفية تحسين الروابط.

وتعليقا على هذه الخطوة المفاجئة قال مستشار ابن زايد، إن الحديث عن استئناف العمل بالخدمات البريدية بين دولة والدوحة، قد يكون تجاريًا وليس له أي علاقة بالخلاف الخليجي.

وبحسب “رويترز”، بدأت الخدمات غير المباشرة، في التاسع من فبراير، بنقل البريد عبر سلطنة عمان، وفقا لمذكرة من هيئة البريد الإماراتية الحكومية أرسلت إلى هيئات بريد أخرى.

طالع أيضاً: صحيفة ممولة سعوديا تؤكد دون قصد منها وقوف الإمارات وراء انهيار مفاوضات الدوحة والرياض!

وتابع عبدالخالق عبدالله في تصريحاته لوكالة “سبوتنيك” أن حصار قطر مستمر، والأزمة ما زالت قائمة، وليس هناك أي رابط بين البريد وإعادة العلاقات أو حل الخلافات.

ولم يتضح على الفور سبب استئناف الخدمة بين قطر والإمارات وسط الخلاف الذي طال أمده.

وبشأن المفاوضات المنعقدة بين دول الحصار وقطر لحلحلة الأزمة والتي أعلن فشلها رسميا، أكد مستشار ابن زايد أن “المباحثات والمفاوضات متعثرة، وليس هناك أي تقدم يذكر في طريق الحل”.

ورغم التأكيد الرسمي على فشل كافة المساعي لإيجاد حلول للأزمة السياسية بين الدول الخليجية وقطر، يقول مراقبون إن استئناف خدمة البريد وانسحاب الإمارات من اليمن، وبعض التغيرات التي طرأت في المواقف الدولية مؤخرًا تؤكد أن ثمة تقارب في الخفاء يحدث.

على الجانب الآخر قال عبد الله عبد العزيز الخاطر، المحلل القطري في تصريحات لـ”سبوتنيك” بنفس التقرير إنه “خلال السنوات الماضية تجاوز الزمن كل هواجس دول الحصار، حيث كل الانتقادات التي وجهتها تلك الدول لقطر، قامت بها”.

وأضاف أن “حرب اليمن وتداعياتها الكارثية على شعوب المنطقة، وانسحاب الإمارات، ونية السعودي على الانسحاب لبعد الكارثة الإنسانية هناك، وكلفة الحرب التي تحملتها ميزانيات تلك الدول، والتغير الجذري من محاولة مواجهة إيران إلى إيجاد تفاهمات، كل هذا يعد تغيرًا كبيرًا”.

وفيما يخص مزاعم الإرهاب التي تتهم بها دول الحصار ، قال الخاطر إن علاقات قطر مع المجتمع الدولي هي الأفضل، وتردي علاقات دول الحصار بسبب الحرب واغتيال خاشقجي إلى الاعتقالات والقمع، والتعدي على الحقوق الفكرية لقنوات البث، ولذلك تواجه تلك الدول ملاحقات قانونية من وأوروبا”.

واستطرد: “إن استمرار الحصار أصبح غير ذي جدوى، لأن قطر والاقتصاد القطري في أفضل حال، بالإضافة إلى أن الدوافع أصبحت مفزعة، وبات الاستمرار في هذه السياسة تحصيل حاصل”.

وبشأن استئناف العمل البريدي بين الإمارات وقطر، قال: “دول الجوار هم اليوم في حاجة لقطر، من الطاقة النظيفة إلى العلاقات والقدرات المالية”.

وأنهى حديثه قائلًا: “سنشهد في الفترة المقبلة سعي دول الحصار للعمل على إعادة العلاقات مع الدوحة، ولكن يبدو أنه سيكون دون إعلان، ولكن بشكل عملي وفعلي”.

ويشار إلى إن بريد الإمارات أوقف الخدمات في يونيو من عام 2017، بعد أن قطعت الإمارات والسعودية والبحرين ومصر العلاقات الدبلوماسية والتجارية والسفر مع قطر، واتهموها بتمويل الجماعات الإسلامية ودعم إيران، وهو ما أنكرته الحكومة في الدوحة.

وعندما استفسرت وكالة بلومبرغ في أحد مكاتب البريد الإماراتية في الإمارات عن إرسال طرد إلى قطر الإثنين 10 فبراير، قال أحد العاملين إن الخدمة متاحة منذ يوم الأحد الماضي.

وصدر تعميمٌ داخلي بتاريخ 6 فبراير من بريد الإمارات، اطلعت عليه بلومبرغ، يتضمن عودة الإرسال من الإمارات ابتداءً 9 فبراير مستنداً إلى ضرورة العمل والطلب على الخدمة.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.