خسائر فادحة.. كورونا يضرب البورصات الخليجية والسعودية أكبر الخاسرين

0

شهدت معظم بورصات دول الخليج، خسائر فادحة بعد انتهاء التداول أمس الأحد، وتصدرت السوق السعودية هذه الخسائر بفعل انخفاض أسهم البنوك والبتروكيميائيات، وسط تراجع أسعار من جراء المخاوف من تفشي فيروس “كورونا”.

ونزل مؤشر البورصة السعودية بنسبة 1.3%، تحت وطأة انخفاض سهم مصرف الراجحي بنسبة 1.7%، وسهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية “سابك” بنسبة 2.6%.

وارتفع سهم شركة “أرامكو” عند الإغلاق 2% إلى 34.05 ريال سعودي، بعد الخسائر التي مني بها في وقت سابق وهبط خلالها إلى 32.8 ريال، مقتربا من سعر الطرح البالغ 32 ريالا.

وفي هبط المؤشر 0.6% مع تراجع سهم بنك الإسلامي 0.9%، وسهم إعمار العقارية بنسبة 0.8%.

وهبط سهم إعمار مولز بنسبة 2.3%، وبعد انتهاء التداول أعلنت الشركة انخفاضا بنسبة 6% في أرباح الربع الأخير إلى 554 مليون درهم (150.83 مليون دولار).

وجاء هبوط مؤشر دبي خلافا لمؤشر سوق أبوظبي، الذي ارتفع بنسبة 0.1% وذلك بفضل ارتفاع سهم البنك العربي المتحد بنسبة 10.3% بعد أن قال إن مجلس إدارته سيجتمع يوم الأربعاء لبحث النتائج المالية.

كذلك تراجع المؤشر القطري بنسبة 0.5% بفعل هبوط سهم الشركة المتحدة للتنمية بنسبة 7.4% ، مواصلة خسائرها من الجلسة السابقة.

ويوم الخميس سجلت الشركة أكبر هبوط خلال اليوم منذ يناير 2016 بعد إعلانها عن تراجع حاد في أرباحها السنوية وخفض توزيعات 2019 إلى خمسة دراهم من ريال واحد للسهم قبل عام.

وتزامناً مع الخسائر التي تعرضت لها البورصات الخليجية، هبطت أسعار النفط ما يزيد عن 20 بالمئة منذ بلغت أعلى مستوياتها هذا العام في الثامن من يناير/ كانون الثاني بفعل مخاوف بشأن الطلب ناجمة عن تفشي الفيروس ومؤشرات على فائض في الإمدادات.

وفي اليومين الماضيين، تلقت السلع الأولية والأسهم وأسواق أخرى الدعم من تقارير غير مؤكدة عن تقدم محتمل في تصنيع عقاقير علاجية لفيروس كورونا الذي تسبب في وقف وسائل النقل وتقييد النشاط الصناعي في الصين.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.