وسيم يوسف بات “كارتا محروقا”.. ابن زايد عزله من إمامة أشهر مسجد في الإمارات وقلص صلاحياته

0

في قرار مفاجئ يؤكد أن الداعية الإماراتي المجنس ، بات كارتا محروقا ضمن كروت ولي عهد أبوظبي التي يستخدمها لتمرير أجندته الخبيثة، عُزل الداعية الأردني الأصل من إمامة أشهر مسجد في الإمارات وهو لتتقلص صلاحياته بشكل كبير.

مركز جامع الشيخ زايد نشر بيانا أعلن فيه أنه “بعد أن تم تكليف وسيم يوسف خطيبا لجامع الشيخ سلطان بن زايد الأول، فإنه لم يعد الآن إماما وخطيبا لمركز جامع الشيخ زايد الكبير”.

وجاء قرار الإعفاء بعد جدل أثاره نشر يوسف مقطع فيديو يشكو فيه من معاملة بعض الشباب الإماراتيين له وإيذائهم له ولعائلته بتعليقاتهم.

وفي أول تعليق على قرار الإعفاء، قال وسيم يوسف في تغريدة عبر حسابه الرسمي في “تويتر” أنه قد صدر “قرار بتعيين الدكتور وسيم يوسف إضافة لمهامه، خطيبا لجامع الشيخ سلطان بن زايد الأول رحمه الله”.

وأضاف: “شكراً قيادتي، وشكراً لولاة الأمر حفظهم الله على هذه الثقة الغالية”.

وبحسب تحليلات على مواقع التواصل فإن نقل وسيم من أشهر مسجد في الإمارات لمسجد الشيخ سلطان، هو بمثابة عقاب له أو أنه أصبح بدون جدوى وبات كارتا محروقا لدى ابن زايد، حسب وصف نشطاء.

وكان الداعية الإماراتي قد نشر شريط فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي يشرح فيها سبب رفعه قضايا ضد من أساءوا إليه من داخل الإمارات على مواقع التواصل.

وأعرب الداعية يوسف عن استعداده للتنازل عن القضايا إذا اعتذر المدّعى عليهم عن شتمهم له.

وكان الداعية المعروف بدعمه للنظام ولحكام الإمارات، واجه سيلا من الشتائم بسبب مواقفه وتفسيره للأحاديث النبوية. وكان آخر مواقفه التي أثارت الجدل تغريدة له أثنى فيها على بناء تجمع الديانات السماوية الذي من المنتظر الانتهاء منه في 2022.

وقال يوسف في شريط فيديو، إن الشتائم بحقه آذته وآذت عائلته ووصلت لحد تعرض ابنه للضرب، مما اضطره لمقاضاة الذين يستهدفونه، لكنه قال إنه مستعد لسحب الدعاوى إذا أعرب الذين يستهدفونه عن ندمهم واعتذروا.

يشار إلى أن وسيم يوسف حصل على الجنسية الإماراتية في ساعتين فقط، كمكافأة له بعدما أصبح أداة سياسية مهمة يتلاعب بها ابن زايد والرجل الأول لجهاز أمن الدولة في الإمارت.

ووسيم يوسف شاب أردني ادعى أنه حصل على شهادة البكالوريوس في الشريعة من جامعة البلقاء التطبيقية ولم يتتلمذ على أيا من علماء المسلمين المعروفين.

ولد في مدينة “إربد” الأردنية سنة 1981 وعمل لاحقا مع جهاز المخابرات الأردنية بعدما تبين أنه خطيبا مفوها يجيد الكلام، وبعد انتقاله للإمارات تم تعيينه إمام وخطيب لمسجد الشيخ زايد.

بنى وسيم علاقته مع جهاز أمن الدولة الإماراتي والذي سريعا ما خصص له برنامج على تلفزيون أبو ظبي قبل أن يمنحه في نوفمبر عام 2104 الجنسية لتسهيل عمله وتنقلاته.

ويمثل انكشاف أمره وافتتضاح سره ونواياه ضربة لأمن الدولة الإماراتي، حيث كان يعتمد عليه في شيطنة الإخوان وتشويه صورة الإسلاميين بالخليج العربي.

ويعد يوسف شخصية مثيرة للجدل، وقدَّمه الإعلام الإماراتي لمحاكاة النمط الجديد من “الدعاة النجوم” الذين احتلوا الشاشات في العقد الماضي، وحققوا نجومية كبيرة، باستخدام مساحات القنوات الفضائية.

وسُمح له بمخالفة منهجية دولة الإمارات القائمة على تحويل الشرق الأوسط إلى حكومات علمانية، بحسب ما كشف عنه سفيرها في واشنطن، يوسف العتيبة، في يوليو 2017.

فرغم أن العلمانية تقوم أساساً على عزل الدين ورجاله عن التدخل في السياسة، فإن الداعية خاض في السياسة طولاً وعرضاً بما يخدم مصالح “دولته”، وأثار الكثير من اللغط من خلال برامجه وتغريداته في وسائل التواصل الاجتماعي، واتُّهم بـ”تمييع الدين”.

وعُرف يوسف بأنه شخصية مثيرة للجدل، قدّمها الإعلام الإماراتي لمحاكاة النمط الجديد من “الدعاة النجوم” الذين احتلوا الشاشات في العقد الماضي، وحققوا نجومية كبيرة من خلال استخدام مساحات بالقنوات الفضائية.

وخلال الأشهر القليلة الماضية، ظهرت إرهاصات عن قرب تخلي أبوظبي عن خطيبها المدلل، الذي كان يحاول دائماً إرضاء حكام الإمارات من خلال الإشادة بحكمهم، ومهاجمة دولة بروايات مختلقة من وحي خياله.

وطُرد الداعية المثير للجدل من ؛ بعد إلغاء استضافته في برنامج “الليوان مع المديفر” على قناة “روتانا” ، خلال شهر رمضان الماضي، وسط حديث الشارع السعودي، الذي اعتبر إلغاء حلقة البرنامج انتصاراً لكتاب “صحيح البخاري” الذي هاجمه في وقت سابق، ورداً على إساءته إلى علماء ودعاة سعوديين.

وكان يوسف قال عن البخاري: “أتكلم بإعادة النظر في بعض الأحاديث التي وردت في البخاري، لأنها تسيء، ومن باب سعة الإسلام”، وهو الأمر الذي أثار ردوداً عديدة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.