منصب جديد لـ وسيم يوسف في الإمارات مكافأة له على جهوده الكبيرة في التهجم على السُنة وتقديم اسلام جديد جاء به ابن زايد

0

أعلن الداعية الإماراتي المجنس ، صدور قرار جديد بحقه من قبل القيادة الإماراتية بتعيينه خطيبا لجامع الشيخ سلطان بن زايد الأول بالإضافة لمهامه الحالية.

وقال “يوسف” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) على حسابه الرسمي:”قرار بتعيين د. وسيم يوسف اضافة لمهامه، خطيبا لجامع الشيخ سلطان بن زايد الأول رحمه الله.”

وأضاف موجها الشكر لحكام الإمارات:”شكرا قيادتي و شكرا لولاة الأمر حفظهم الله على هذه الثقة الغالية”

وأثار الخبر جدلا واسعا بين متابعي وسيم يوسف الذين سخروا منه في ردودهم، وهاجمه آخرون مشيرين إلى أن المنصب الجديد بمثابة مكافئة له من ابن زايد على مهاجمته للسنة النبوية والطعن بها والترويح للتسامح المزعوم في الإمارات.

وكتب أحد النشطاء ساخرا من الداعية الإماراتي:”خطيب لمجمع البيت الابراهيمي يخطب يوم الجمعه بالمسجد ويوم السبت بالبيعه ويوم الاحد بالكنيسه كفو”

ورد عليه آخر:”اي مهام يادكتور وبعدين بن زايد فين بيحصل احسن منك تقول مايمليه عليك ويكتب لك خطبه الجمعه وتنشر الوعي الديني عن المسلمين وتطرفهم اوبه تذكر القدس بخطبه شزعل منك المخرج”

يشار إلى أن وسيم يوسف نشر أمس، الخميس، مقطعًا مصورًا تحدث فيه عن الأسباب التي دفعته لرفع نحو 19 قضية بمحاكم أبو ظبي تتعلق بالسب والشتم والقذف.

وقال يوسف إنه يتعرض للشتم والتنمر يوميًا منذ عام 2014 وهو ما تتأذى منه عائلته وأبناؤه ووالداه وكرامته، فلجأ إلى القانون لحمايته بدلًا من أن يعاملهم بالمثل، وفق تعبيره.

وأشار إلى أنه باع سيارته الخاصة بسبب إحدى القضايا التي استهلكت الكثير من الأموال لدفع رسوم المحامين، وعبر عن رفضه لمطالبات خروجه من الإمارات كونه لم يتعرض لأي أحد بالقذف أو الشتم، على حد قوله.

وأكد إمام مسجد أبو ظبي، أن ابنه تعرض للضرب والتنمر لكونه فقط ابن وسيم يوسف، وتابع “آذوني بأصلي وفصلي واسمي وعائلتي…”، مبديًا استعداده التام للتنازل عن القضايا إذا اعتذر المدّعي عليهم عن شتمهم والتعرض له.

وقال إنه جاء إلى الإمارات “حبًا وعشقًا”، وتابع كلامه للإماراتيين “حقك تخالفني لكن لا تسبني. لا تعينوا أحدًا عليّ وإن اختلفنا، فأنا مسلم. القرآن دعا لعدم سب الأصنام فما بالكم بالبشر”.

ورد مغردون على يوسف ووجهوا له اتهامات “ببيع مبادئه ومروءته وشتم كل الناس بهدف إرضاء الإماراتيين ورغم ذلك عاملوه باحتقار”.

وأشاروا إلى أن وسيم يوسف يوضح بفيديوهاته الجديدة صورة دولة الإمارات الصغيرة ومدى حجمه فيها، وذكّروه أيضًا بآرائه المثيرة للجدل.

كما لفت بعضهم إلى أن وسيم يوسف بهذا الفيديو نسف أكذوبة التسامح التي طالما تغنى بها بحق الإمارات، وهو الذي شرعن مؤخرًا لبناء “البيت الإبراهيمي” في أبو ظبي وهو مجمع للديانات السماوية الثلاث اليهودية والإسلامية والمسيحية، والذي من المنتظر الانتهاء منه في 2022، وهو الأمر الذي قوبل باحتفاء وترحيب إسرائيلي واسع.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.