كاتب إماراتي يهاجم وسيم يوسف بعد ظهوره باكيا.. وهذا ما قاله عن شكواه من معاملة الإماراتيين له

0

هاجم الكاتب الإماراتي المعروف حسن بن ثالث، الداعية الأردني الأصل والمجنس إماراتيا ، بعد ظهور الأخير في مقطع مصور يشكو من معاملة الإماراتيين له والتنمر عليه وعلى أسرته، حسب وصفه.

وكان وسيم نشر مقطع فيديو يشكو فيه من معاملة الإماراتيين له، وتحدث عن تعرض ابنه للتنمر من قبل الطلبة الإماراتيين.

وقال “بن ثالث” في تعليقه على فيديو وسيم يوسف بتغريدة له على حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن):”مر علي فيديو للأعلامي وسيم يوسف فيه قدح وذم مبطن للمجتمع الاماراتي، أعتقد وحتى لا أسيئ الظن بأن وسيم يقصد مجتمع آخر كان يعيش فيه”

وتايع موضحا ومهاجما الداعية الأردني الأصل:”لان الإماراتيين يا وسيم لم يقتلوا بعض ولم يحرقوا كنائس كذلك الكساسبة لم يحرقه الأماراتيين والاهم أنهم مسلمين ولا يوجد اماراتي واحد يدين بغير الأسلام”

وكذب الكاتب الإماراتي مزاعم وسيم يوسف بشأن سلوك الإماراتيين ووجه له الحديث قائلا:”وبالحديث عن يا وسيم نحن (وهذا ليس ادعاء) مجتمع متسامح ولله الحمد ومنذ تأسيس الدولة لم ننسلخ عن هويتنا الإسلامية ولن”

وأضاف:”مسألة انك كل يوم طالع تذم بطريقة غير مباشره فهذي طريقة مستهلكة جداً سبقك لها الكثيرين .. وكل محاولاتهم بائت بالفشل”

يشار إلى أن وسيم يوسف نشر أمس، الخميس، مقطعًا مصورًا تحدث فيه عن الأسباب التي دفعته لرفع نحو 19 قضية بمحاكم أبو ظبي تتعلق بالسب والشتم والقذف.

وقال يوسف إنه يتعرض للشتم والتنمر يوميًا منذ عام 2014 وهو ما تتأذى منه عائلته وأبناؤه ووالداه وكرامته، فلجأ إلى القانون لحمايته بدلًا من أن يعاملهم بالمثل، وفق تعبيره.

وأشار إلى أنه باع سيارته الخاصة بسبب إحدى القضايا التي استهلكت الكثير من الأموال لدفع رسوم المحامين، وعبر عن رفضه لمطالبات خروجه من كونه لم يتعرض لأي أحد بالقذف أو الشتم، على حد قوله.

وأكد إمام مسجد أبو ظبي، أن ابنه تعرض للضرب والتنمر لكونه فقط ابن وسيم يوسف، وتابع “آذوني بأصلي وفصلي واسمي وعائلتي…”، مبديًا استعداده التام للتنازل عن القضايا إذا اعتذر المدّعي عليهم عن شتمهم والتعرض له.

وقال إنه جاء إلى الإمارات “حبًا وعشقًا”، وتابع كلامه للإماراتيين “حقك تخالفني لكن لا تسبني. لا تعينوا أحدًا عليّ وإن اختلفنا، فأنا مسلم. القرآن دعا لعدم سب الأصنام فما بالكم بالبشر”.

ورد مغردون على يوسف ووجهوا له اتهامات “ببيع مبادئه ومروءته وشتم كل الناس بهدف إرضاء الإماراتيين ورغم ذلك عاملوه باحتقار”.

وأشاروا إلى أن وسيم يوسف يوضح بفيديوهاته الجديدة صورة دولة الإمارات الصغيرة ومدى حجمه فيها، وذكّروه أيضًا بآرائه المثيرة للجدل.

كما لفت بعضهم إلى أن وسيم يوسف بهذا الفيديو نسف أكذوبة التسامح التي طالما تغنى بها بحق الإمارات، وهو الذي شرعن مؤخرًا لبناء “البيت الإبراهيمي” في أبو ظبي وهو مجمع للديانات السماوية الثلاث اليهودية والإسلامية والمسيحية، والذي من المنتظر الانتهاء منه في 2022، وهو الأمر الذي قوبل باحتفاء وترحيب إسرائيلي واسع.

وأشار وسيم يوسف حينها في تغريدة إلى أن “شباب الإمارات أفضل من يمثلون التعايش والتسامح في الداخل والخارج ولا عزاء للمتطرفين والمتشددين”، وقال في تغريدة أخرى إن “أبوظبي جعلت من التسامح والتعايش حقيقة علمية وطبقتها على أرضها، بيت سيزعج أهل الظلام ومن ومعهم”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.