الأقسام: الهدهد

وزير خارجية الإمارات يتعرض للتوبيخ.. عبدالله بن زايد يعيب على الفلسطينيين رفضهم لصفقة القرن: “لا يتعلمون”

تسبب وزير خارجية الإمارات عبدالله بن زايد، في موجة غضب واسعة على مواقع التواصل بعد نشره على حسابه بتويتر مقالا للرأي بصحيفة أجنبية يعيب على الفلسطينيين رفضهم لصفقة القرن المشبوهة ويتبنى رأي الصحيفة.

وأعاد “ابن زايد” نشر تغريدة على حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) لمقال على “نيويورك تايمز” بعنوان: «في كل مرة يقول الفلسطينيون: لا.. يخسرون».

المقالة التي أعاد نشرها انتقدت الفلسطينيين لعدم ترحيبهم بصفقة القرن، ما عرضه لهجوم عنيف من قبل النشطاء.

وانهالت الردود والتعليقات على تغريدة بن زايد، إذ رأى قسم كبير من النشطاء أن رفض الفلسطينيين للصفقة المزعومة إنما يدل على شجاعتهم في ظل التخاذل العربي والتسابق للتطبيع مع إسرائيل.

وتتضمن خطة ترامب التي أعلن عنها، الثلاثاء الماضي، ورفضها الفلسطينيون، إقامة دولة على شكل أرخبيل تربطه جسور وأنفاق. وتمنح الخطة إسرائيل الكثير مما سعت إليه طويلا، بما في ذلك الاعتراف بمستوطناتها غير الشرعية المقامة بالضفة الغربية وبالسيادة على غور الأردن وبأن القدس هي عاصمة إسرائيل غير القابلة للتقسيم.

يذكر أن النشطاء عبر مواقع التواصل كانوا قد تداولوا صورة جمعت سفراء الإمارات والبحرين وعُمان الذين حضروا مراسم إعلان بالبيت الأبيض، ووصفوها بـ”صورة العار”.

وأشاد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالدول الخليجية الثلاث على الجهود التي تبذلها، ووجها الشكر لسفرائها على المشاركة في مراسم الإعلان عن الصفقة. وكانت فلسطين دعت، قبيل الإعلان الأمريكي، سفراء الدول العربية والمسلمة إلى مقاطعة الحدث.

هذا وأعربت حركة فتح عن استيائها من حضور دول عربية لمؤتمر الإعلان عن صفقة القرن في البيت الأبيض، على رأسهم السفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة.

ويمضي بهذا عبدالله بن زايد على نهج مستشار الرئيس الأمريكي وصهره، جاريد كوشنر، الذي صرح بأن القادة الفلسطينيين يبدون “حمقى للغاية” لرفضهم الفوري لما سمي بـ “صفقة القرن” التي تهدف لوضع حد للصراع الفلسطيني-الإسرائيلي .

وأضاف كوشنر في تصريحات لوكالة “رويترز” أن “الفلسطينيين يحتاجون ربما إلى قليل من الوقت لأخذ حمام بارد واستيعاب الخطة”.

وتابع قائلا “لقد رفضوا الخطة قبل أن يروها، وظنوا أنها لن تكون جيدة كما اتضح… هذه لحظة فارقة بالنسبة لهم حتى يظهروا للعالم ما إذا كانوا مستعدين حقا لأن يصبحوا دولة أو لا”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked*