الأقسام: الهدهد

تركيا تنتصر لفلسطين والقدس في تصريحات رسمية خلطت أوراق صهاينة العرب في الرياض وأبوظبي تحديدا

انتصرت للقضية الفلسطينية وحق الفلسطينيين في تصريحات رسمية بنفس الوقت الذي أعلن فيه حكام عرب متصهينين دعمهم بل وتمويلهم لصفقة القرن المشبوهة.

تركيا تنتصر لفلسطين

وقال رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية، فخر الدين ألطون، إن القدس لا تتبع لإسرائيل ولا يحق لطرف ثالث تقرير منحها لأحد.

جاء ذلك في تغريدة نشرها على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، الأربعاء، ردا على إعلان الولايات المتحدة خطة السلام المزعومة.

وأفاد ألطون بأن هذا الإعلان ليس إلا محاولة لإضفاء الشرعية على الاحتلال والمستوطنات الإسرائيلية.

وأضاف: “إنها خطة غير قابلة للتطبيق، وتسعى لسحق طلبات الفلسطينيين، وإرضاء إسرائيل”.

ولفت إلى أن العالم أجمع على الوقوف في وجه اعتراف الولايات المتحدة بالقدس كعاصمة لإسرائيل، مضيفا أن “الولايات المتحدة تسعى لمنح القدس بالكامل لإسرائيل من خلال خطة السلام المزعومة”.

وشدد على أن “القدس لا تتبع لإسرائيل ولا يحق لطرف ثالث تقرير منحها لأحد، وأن اتخاذ قرار بشأنها دون توافق الطرفين المعنيين لن يساهم سوى في جلب الفوضى إلى المنطقة”.

وأردف أن قرارات الولايات المتحدة وإسرائيل أحادية الجانب أدت إلى إراقة الدماء وذرف الدموع في المنطقة.

وأشار إلى أن “رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يخوض لعبة من أجل مستقبله السياسي، إذ يسعى لتحقيق مكاسب سياسية من خلال استغلال قضية حساسة مثل السلام بهذا الشكل اللا مبالي”.

وأعرب عن رفضه لاستخدام المناطق المقدسة كأدوات ضمن الأجندة السياسية مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية المزمع إجراؤها في مارس/ آذار القادم.

السعودية والإمارات على رأس الصفقة

وأعربت السعودية عن دعمها لخطة السلام المزعومة، وقالت وزارة الخارجية السعودية، في بيان،  إن “المملكة تقدر جهود إدارة ترامب لتطوير خطة شاملة للسلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وتشجع البدء في مفاوضات مباشرة للسلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي تحت رعاية الولايات المتحدة الأمريكية”.

وأضاف البيان أمس أن المملكة تدعو إلى “معالجة أي خلافات حول أي من جوانب الخطة من خلال المفاوضات، وذلك من أجل الدفع بعملية السلام قدما للوصول إلى اتفاق يحقق للشعب الفلسطيني الشقيق حقوقه المشروعة”.

كما أعلنت الإمارات رسميا دعمها لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المعروفة بـ””.

وشارك السفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة في المؤتمر الخاص بإعلان الصفقة الى جانب السفير البحريني عبدالله آل خليفة، والسفيرة العمانية حنينة بنت سلطان المغيرية.

وقال “العتيبة” إن الإمارات تثمن “الخطة الأمريكية للسلام وهي مبادرة جادة تعالج الكثير من القضايا العالقة”. حسب تعبيره

وأضاف: “الخطة الأمريكية نقطة انطلاق مهمة للعودة للمفاوضات برعاية أمريكية ودولية”.

رفض فلسطيني وحماس تتوعد

هذا وأعلنت حركة حماس رفضها خطة ترامب للسلام مشددة أنها ستسقط هذه الصفقة.

وقال خليل الحية نائب رئيس حماس في قطاع غزة لوكالة فرانس برس “نرفض هذه الصفقة ولن نقبل بديلا عن القدس عاصمة لدولة فلسطين ولن نقبل بديلا عن فلسطين لتكون دولتنا ولن نقبل المساس بحق العودة وعودة اللاجئين”، مضيفا “أيدينا ودماؤنا وبنادقنا وجماهيرنا مقدمة لإسقاط صفقة القرن وسنقاومها بكل الاشكال لإسقاطها”.

وأضاف الحية أن “فلسطين نار ولهيب كل من عبث بها ستحرقه، ترامب سيحترق تاريخيا وأخلاقيا وإنسانيا لأن ظلمه تعدى كل الخطوط الحمراء” وتابع “نحذر كل العالم من التساوق مع هذه الصفقة لأننا نرفضها”.

وشدد أن “القدس عاصمتنا واللاجئون سيعودون والارض موحدة، وسيرى (ترامب) قوة شعبنا في كسر هذه المعادلات كما حطم بصبره ووحدته كل المؤامرات السابقة”.

من جهة ثانية قال داوود شهاب الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي في بيان ردا على خطة ترامب “سنقاتل بذور الشر التي يريدون من خلالها إغراق المنطقة في الزمن الصهيوني، سنقاتلهم في كل شارع وسنطردهم من أرضنا ومن هوائنا وبحرنا” وأضاف أن “خطابي رئيس الولايات المتحدة ترامب، ورئيس حكومة الاحتلال مملوءان بالأحقاد والأساطير لرمي المنطقة في أتون العنف”.

ووصف “السفراء العرب الذين حضروا إعلان خطة ترامب “يمثلون منتهى التآمر ومنتهى خيانة الشعب الفلسطيني والأمة

والثلاثاء، أعلن ترامب في مؤتمر صحافي بواشنطن “صفقة القرن” المزعومة، بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو.

وتتضمن الخطة، التي رفضتها السلطة الفلسطينية وكافة فصائل المقاومة، إقامة دولة فلسطينية “متصلة” في صورة أرخبيل تربطه جسور وأنفاق، وجعل مدينة القدس عاصمة غير مقسمة لإسرائيل.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked*