“القرعة تتباهى بشعر بنت أختها”.. هذا المثل الشعبي هو ما فعله مستشار ابن زايد تحديدا وأصبح “مسخرة” تويتر

0

في تطبيق عملي للمثل الشعبي الشهير “القرعة تتباهى بشعر بنت أختها”، خرج مستشار ابن زايد الأكاديمي الإماراتي الدكتور ، يتباهى بقدرات ويهدد به حكومة الوفاق الشرعية في ليبيا ويزعم أنه اذا لم يتمكن حفتر من حسم معركة طرابلس قريبا فالجيش المصري وحده قادر خلال 24 ساعة من حسم المعركة.

وقال “عبدالله” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) على حسابه الشخصي ما نصه:”اذا لم يتمكن #الجيش_الوطني_الليبي ـ إشارة لقوات وميليشيات حفتر ـ من حسم معركة طرابلس قريبا فالجيش المصري وحده قادر خلال 24 ساعة من حسم معركة طرابلس وانهاء معاناة سكانها وتحريرهم من سيطرة مليشيات مسلحة واخرى ارهابية تسيطر على قرار الفاقدة لاي شرعية.”

تغريدة مستشار ابن زايد أثارت جدلا واسعا خاصة بعد وصفه حكومة الوفاق المعترف بها دوليا بأنها فاقدة لأي شرعية.

ورد عليه حساب عماني:”يا دكتور بما إن حكومة الوفاق معترف بها دوليا فهي التي لها الحق في تقرير مصير ليبيا وتستعين بمن تريد”

وتابع في سؤال محرج للأكاديمي الإماراتي:”السؤال هنا من هو حفتر وماذا يمثل لليبيين الآن بما أنه هناك حكومة شرعية ، لماذا تدعون لإشتعال المنطقة، كان الاجدر بكم السعي من أجل التهدئة والمصالحة بين أبناء الوطن الواحد”

فيما رفض مصريون تدخل مستشار ابن زايد بشؤونهم الداخلية وتوريطه للجيش المصري في ليبيا، مطالبين إياه بتوجيه هذا الحديث لجيش بلاده الإمارات.

فيما رد عليه الدبلوماسي المتقاعد أحمد حيدر الغامدي:”شافاك الله دعوة صريحة لدولة عربية لغزو دولة عربية أخرى تديرها(حكومة) معترف بها دولياً-بما عليها من مؤاخذ- طبعاً بعض شعوب الخليج هي من سيتحمل تكاليف ذلك الغزو”

وتابع:”حتى لو فعلتها مصر ونجحت فإن من سيقطف الثمرة هي الدول الأوروبية وأمريكا وإسرائيل ويخرج العرب من المواد بلا حمص كالعادة”

فيما سخر آخرون من تغريدة مستشار ابن زايد مطالبين إياه بتحرير جزر الإمارات المحتلة من إيران أولا فهي أولى من تدخله في ليبيا وتحديد مصيره.

فيما جاءت ردود أخرى ساخرة من تحويل الجيش المصري على يد السيسي لمؤسسة تجارية ومنظمة ربحية بعيدا عن القتال والتدريب.

هذا وأعلنت عملية “بركان الغضب” التابعة لحكومة الوفاق في ليبيا أن دفاعاتها الجوية أسقطت طائرة مسيرة إماراتية كانت تقدم الدعم لقوات اللواء المتقاعد شرق مدينة مصراتة.

ونشرت الصفحة الرئيسية على موقع فيسبوك تسجيلا مصورا لسقوط الطائرة في منطقة “الكراريم”، إضافة إلى مجموعة من الصور قيل إنها “لفريق معاينة وتجميع حطام الطائرة الإماراتية”.

وبعد ساعات فقط من إسقاط الطائرة المسيرة، أطلق مسلحون موالون لحفتر قذائف هاون على منطقة الهضبة البدري جنوب طرابلس مما أسفر عن مقتل طفلين على الأقل وإصابة آخرين، وفق وزارة الصحة التابعة لحكومة الوفاق.

وكان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق اتهم ما وصفها بالمليشيات المعتدية بمواصلة خرق الهدنة، وتوجيه صواريخها نحو الأحياء السكنية، مشيرا في نفس الوقت إلى الهجوم الذي شنته قوات حفتر أمس على منطقة أبو قرين جنوب شرق مدينة مصراتة، والذي صدته قوات حكومة الوفاق.

كما حمّل الدولَ الراعية للهدنة المسؤولية عن عدم التزام حفتر بها، واصفا إياه بالطرف المعتدي والذي لا عهد له، وأشار إلى أنه سيضطر لمراجعة مشاركته بأي حوارات قادمة في ظل استمرار الخروقات.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.