السيسي ينضم إلى ترامب ونتنياهو ويعلن قبول “صفقة القرن” وتركيا تراها صفقة ميتة هذا هدفها الخبيث

1

أطلقت وزارة الخارجية المصرية، تصريحاً علقت فيه على خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب بشأن عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين أو ما يعرف بـ”صفقة القرن”، والذي أعلن عنها الرئيس الارعن  مساء الثلاثاء في موقف أثار موجة غضب في العواصم العربية.

وقالت الخارجية المصرية في بيانها المثير للجدل إنها “تقدر الجهود المتواصلة التي تبذلها الإدارة الأمريكية من أجل التوصُل إلى سلام شامل وعادل للقضية الفلسطينية، بما يُسهم في دعم الاستقرار والأمن بالشرق الأوسط، وينهي الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.

ولم تعارض الخارجية المصرية الخطة العقيمة التي أطلقها ترامب وسلب الفلسطينيين من حقهم في أرضهم ووطنهم، بل قالت إنها ترى أهمية النظر لمبادرة الإدارة الأمريكية من منطلق أهمية التوصُل لتسوية القضية الفلسطينية بما يعيد للشعب الفلسطيني كامل حقوقه المشروعة من خلال إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفقاً للشرعية الدولية ومقرراتها.!

وتابع البيان: “تدعو مصر الطرفيّن المعنييّن بالدراسة المتأنية للرؤية الأمريكية لتحقيق السلام، والوقوف على كافة أبعادها، وفتح قنوات الحوار لاستئناف المفاوضات برعاية أمريكية، لطرح رؤية الطرفيّن الفلسطيني والإسرائيلي إزاءها، من أجل التوصل إلى اتفاق يلبي تطلعات وآمال الشعبيّن في تحقيق السلام الشامل والعادل فيما بينهما، ويؤدي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة”.

وفي السياق ذاته أعلنت وزارة الخارجية التركية، الثلاثاء، أن “صفقة القرن” ولدت ميتة وتهدف إلى ضم الأراضي الفلسطينية.

وأضاف بيان الخارجية التركية” خطة السلام الأمريكية المزعومة ولدت ميتة. وتهدف إلى تدمير عملية التسوية بين الدولتين وتهدف إلى ضم (من قبل إسرائيل) الأراضي الفلسطينية… القدس خط أحمر ولن نسمح بالخطوات الرامية لشرعنة الاحتلال والظلم الذي تمارسه إسرائيل”.

وأضاف البيان أنه “لا يمكن شراء الشعب الفلسطيني وأراضيه بالمال”.

وأشار البيان إلى أن ستكون دائمًا إلى صف الشعب الفلسطيني وستواصل دعمها لدولة المستقلة.

وتابع البيان “لن ندعم أبدا أية خطة لا تقبلها فلسطين. وفي حال لن تنتهي سياسة الاحتلال، لن يتحقق السلام في الشرق الأوسط”.

أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ورئيس حكومة تسيير الأعمال الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في البيت الأبيض اليوم الثلاثاء، بنود وتفاصيل “خطة السلام” الأمريكية في الشرق الأوسط المعروفة إعلاميا باسم “صفقة القرن”، وسط حضور من كبار المسؤولين في إدارة ترامب، وسفراء عمان والإمارات والبحرين.

و”صفقة القرن”، بحسب ترامب ونتنياهو، ستعترف بإسرائيل دولة يهودية، والعمل على حل الدولتين، والاعتراف بالقدس غير مقسمة عاصمة لإسرائيل، والاعتراف بسيادة إسرائيل على غور الأردن، وتقديم استثمارات بقيمة 50 مليار دولار للدولة الفلسطينية”.

وأكد الجانبان أن “إسرائيل ستقدم ولأول مرة خريطة بالأراضي التي ستقدمها مقابل السلام، وأن إسرائيل لن تقدم أي تنازلات تلحق الأذى بأمنها”، لافتين إلى أن “الأراضي المخصصة لفلسطين لن يقام عليها أي مستوطنات لمدة 4 سنوات، وخلال هذه الفترة سيجري دراسة الاتفاق”.

وأردفا “نزع السلاح من قطاع غزة ووقف أنشطة حركة حماس والجهاد الإسلامي، واعتراف الفلسطينيين بدولة إسرائيل، مع حل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين خارج نطاق دولة إسرائيل”.

وقال ترامب إن “رؤيتنا هو وقف الدوامة التي يعتمد فيها الفلسطينيون على المنح والصفقات، وسنساعد ملايين الفلسطينيين على تحقيق الازدهار بمفردهم”.

قد يعجبك ايضا
  1. هزاب يقول

    هو كنتم تتوقعوا أن يتخلف الخسيسي حاكم مصر من دعم الصفقة! وهو أحد الداعمين الكبار لها؟ هو يعني انقلبوا على مرسي وأتوا به لماذا؟ ليقف في صفهم في هذه الصفقة الميتة! ستنقلب صفعة ولعنة على كل من وقف معها وخاصة دول ثلاثي سفراء الحضضور الخائن والخائب! مسقط وعمان والبحرين والامارات الحثالة! كلهم أسوأ من الآخر ! يعني حتى دويلة محتلة من بريطانيا وفقيرة مفلسة وبعدها تتملق ترامب ونتنياهو ! وفي حداد حاكمها العميل هلك قبل أسبوعين! يا أخي مسقط وعمان قصة ورواية مخزية ! خخخخخخخ

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.