صاروخ كاتيوشا سقط على قاعة للطعام في السفارة الأميركية ببغداد.. ومحلل سعودي توقع ضربة مؤلمة للعراق لكنها لم تحصل!

0

أفادت شبكة “سي أن أن” الإخبارية نقلا عن مسؤول أميركي، أن أحد الكاتيوشا التي أطلقت الليلة الماضية، على المنطقة الخضراء في العاصمة العراقية بغداد، سقط على قاعة الطعام في مجمع السفارة الأميركية.

ونقلت صحيفة واشنطن إكزامينير عن مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون قولهم إن ثلاثة صواريخ كاتيوشا سقطت داخل مجمع السفارة، في حين سقط حوالي خمسة صواريخ أخرى في محيطها. وأضافت نقلا عن المسؤولين أن الصاروخ أدى إلى إصابة عدد من الأشخاص بجروح.

وعقب القصف العراقي الذي استهدف السفارة الأمريكية، توقع المحلل السعودي الدكتور علي التوالي القرشي، أن يجري استهداف كتائب حزب الله في ، والمدعومة من الحرس الثوري الايراني من قبل القوات الجوية الامريكية، متغنياً بهذا الخبر الذي قال إن الرئيس الأمريكي سيتخذه خلال “دقائق” كرد أولي على الهجوم الصاروخي على السفارة الامريكية في بغداد.

وبعد فشل توقعه عاد المحلل السعودي للتغريد مرة أخرى لحفظ ماء وجهه قائلاً :” هذا ما تداولته المصادر الامريكية بعيد السفارة الأمريكية البارحة.. ولكن يبدو أن الادارة الامريكية تغنمت السلامة مرة أخرى واثرت التركيز في هذا التوقيت على استقبال نتنياهو ومنافسه السياسي في واشنطن للترويج والإعلان عن صفقة ترمب للسلام للتغطية على أخبار محاكمة عزل الرئيس وتجاوزها”.

وكانت خلية الإعلام الأمني العراقية أعلنت في وقت سابق الأحد، سقوط ثلاثة صواريخ كاتيوشا على المنطقة الخضراء من دون وقوع خسائر أو أضرار.

وقال المسؤول الأميركي لـ “سي أن أن” إن هناك تقارير عن أضرار ولكنها طفيفة.

ولم تصدر وزارتا الدفاع أو الخارجية الأميركيتان بيانات عما إذا كانت هناك إصابات جراء الصواريخ التي أطلقت اليوم.

وتكررت في الآونة الأخيرة الهجمات على المنطقة الخضراء بالقذائف والصواريخ من دون وقوع أضرار.

وهاجمت الميليشيات العراقية الموالية لإيران السفارة الأميركية في أواخر ديسمبر، قبل أن ترد واشنطن بقتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني بضربة جوية في بغداد.

ودان رئيس الوزراء العراقي المستقيل، عادل عبد المهدي، الأحد تعرض السفارة الأميركية لهجوم جديد بالصواريخ، وأكدا التزام الحكومة بحماية جميع البعثات الدبلوماسية واتخاذ كل الإجراءات اللازمة للقيام بذلك.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.