عزمي بشارة يكتب عن الحلقة الأخيرة المرتقبة من دراما صفقة القرن الركيكة

0

علق المفكر العربي الشهير، عزمي بشارة، على الأنباء المتداولة حول قرب إطلاق صفقة القرن، التي ترعاها الإدارة الأمريكية كعملية سلام وحل نهائي للقضية الفلسطينية.

وكتب بشارة في بوست رصدته “وطن” على الفيسبوك قائلاً :” عن الحلقة الأخيرة المرتقبة من دراما صفقة القرن الركيكة “.

بعد تنفيذ “الصفقة” عمليا- كما يقول بشارة في بنده الأول- بضم القدس ووقف الاعتراف بقضية اللاجئين وعدم الاعتراض على الاستيطان، سوف يعلن ترامب رؤيته للتفاوض على ما تبقى “دولة فلسطينية محدودة السيادة عاصمتها خارج القدس (أبو ديس)، من دون الكتل الاستيطانية التي سوف تضم إلى إسرائيل مقابل تبادل أراضي على حدود غزة، ومن دون غور الأردن (منطقة عازلة متروكة للتفاوض بين الطرفين) “.

أما البند الثاني كما يقول المفكر العربي الشهير ، سيبدأ الضغط على دول عربية لإعلان تأييدها وللضغط على السلطة في رام الله.

ولفت إلى أن بعض الأنظمة تعاملت مع قضية فلسطين كباب من أبواب تقديم الخدمات لأميركا في مقابل رضاها، مضيفاً :” لا يمكن أن تتخذ دول عربية موقفا جديا في معارضة خطة أميركية ما دامت قضيتها الأولى هي صراعاتها البينية “.!

وزاد بشارة متحدثاً عن البند الثالث قائلاً إن المطلوب من الدول العربية موقف رافض لاستبدال نظام الفصل العنصري بالاحتلال.

أما الذين هربوا- كما قال المفكر بشارة- من المسؤولية ليعلموا الأميركان أيضا أنها ليست مسؤوليتهم بل مسؤولية الفلسطينيين، وأن الموقف متروك للشعب الفلسطيني، وأنهم سوف يقبلون بما يقبل به الفلسطينيون. فقد كانت هذه حجتهم حين وافقوا على اتفاقيات أوسلو وغيرها للتخلص من عبء القضية. وفق كلامه.

وقال إن الاساس أن يعلن الشعب الفلسطيني موقفه بالوسائل المتاحة وأهمها الخروج إلى الشارع، وأن يدعو حلفاءه في كل مكان لاتخاذ موقف حاسم من التواطؤ المعلن بين البيت الأبيض والليكود واليمين المتطرف في إسرائيل، والذي تعتبره حكومة إسرائيل فرصتها التاريخية لتصفية الموضوع.

وختم بشارة تعليقه بالقول ” أسوأ ما قد تفعله قيادة فلسطينية أو عربية هو انتظار انتخابات إسرائيلية أو أميركية قادمة. هذا رهان بائس “.

وكانت تقارير تحدثت عن نية الرئيس الأميركي، ، طرح خطة البيت الأبيض المعدة لتصفية القضية الفلسطينية، والمعروفة إعلاميًا بـ”صفقة القرن”، قبل الانتخابات الإسرائيلية، المقررة في الثاني من آذار/ مارس المقبل.

جاء ذلك حسبما نقل المحلل السياسي في القناة 13 الإسرائيلية، باراك رافيد، عن “كبار المسؤولين مطلعين على التفاصيل”، مشيرًا إلى عقد مشاورات مكثفة، خلال الأيام الأخيرة، بين أعضاء ما يطلق عليه “فريق السلام” في البيت الأبيض، حول ما إذا كان سيتم الإعلان عن “صفقة القرن” قبل الانتخابات الإسرائيلية المقبلة.

ولفت رافيد إلى التأثير الكبير لهذه الخطوة على الانتخابات الإسرائيلية ونتائجها، حيث تشكل هدية انتخابية من ترامب لرئيس الحكومة الإسرائيلية وزعيم الليكود، بنيامين نتنياهو، والذي اعتمد في حملته الانتخابية الأخيرة على علاقته القوية بالرئيس الأميركي.

وأوضحت القناة أن ترامب سيتخذ قراره بناء على عدة عوامل، أبرزها التطورات المتعلقة بإجراءات محاكمة الرئيس الأميركي في مجلس الشيوخ، بعد تسليم مجلس النواب، لائحة الاتهام المتعلقة بعزل ترامب، إلى مجلس الشيوخ رسميا، الخميس الماضي.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.