على طريقة “اللي فات مات”.. السعودية تحذو حذو الإمارات في إعادة العلاقات مع نظام الأسد وهذا ما حدث بالأمم المتحدة

0

أكدت صحيفة تابعة للنظام السوري أن تقاربا لافتا حصل مؤخرا بين السعودية وسوريا، مستدلة بتفاصيل واقعة هامة في أروقة الأمم المتحدة بنيويورك.

صحيفة “الوطن” السورية نقلت عن مصادر دبلوماسية غربية أن مندوب ​سوريا​ الدائم في ​الأمم المتحدة​ ​بشار الجعفري دعي إلى حفل أقامته في الأمم المتحدة وذلك استعدادا لرئاسة الرياض للاجتماع القادم لمجموعة العشرين.

وبحسب المصادر حضر الجعفري بعد دعوة شخصية تلقاها من المندوب السعودي يحيى المعلمي الذي استقبل الجعفري مع الوزير المبارك ما أثار اهتمام الحاضرين وشكل مفاجأة ودية لهم، وعبر المسؤولون السعوديون خلال هذا اللقاء عن قناعتهم بأن ما جرى بين البلدين يجب أن يمر، مشددين على العلاقات الأخوية التي طالما جمعت بين سورية والسعودية.

وأشارت الصحيفة إلى أن المسؤولين السعوديين عبرا خلال الحفل عن محبتهما لسوريا وأنها تبقى في قلبيهما، مؤكدين أن ما شهدته العلاقات بين البلدين ليس سوى سحابة صيف ستمر حتماً.

وأثار حضور الجعفري الحفل اهتمام ومتابعة الحضور، الذين فوجئوا بوجوده وبحفاوة الاستقبال السعودي له.

وسبق الخطوة السعودية، خطوة إماراتية مماثلة، حيث اعتبر القائم بأعمال دولة ​الإمارات العربية​ المتحدة في دمشق، المستشار ​عبد الحكيم إبراهيم النعيمي​، أن العلاقات بين بلاده وسوريا “متينة ومتميزة وقوية”.

وكانت الإمارات أعلنت في الـ 27 من ديسمبر 2018 إعادة افتتاح سفارتها لدى دمشق واستئناف العلاقات مع النظام السوري والتي كانت قطعتها مع اندلاع الثورة السورية.

وحينها حاول وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد، تبرير إعادة فتح بلاده لسفارتها بدمشق في المؤتمر الذي جمعه بنظيره الروسي سيرغي لافروف، بعد الضغط الدولي والانتقادات الواسعة التي طالت الإمارات في هذا الشأن.

وقال “ابن زايد” إن بلاده قررت إعادة افتتاح سفارتها لدى النظام السوري، من أجل “إعادة سوريا إلى حضنها العربي”.

وأضاف:””نحن حريصون على أن يكون هناك دور عربي مع سوريا، إن كان هذا الدور، سياسيا أو أمنيا أو معني بالاستقرار.”

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: http://bit.ly/35oWbv8

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.