كاتب أردني: إسرائيل واقع لا يمكن تجاهله والحل “دولة واحدة” لا تفرق بين فلسطيني ويهودي!

2

أثار الكاتب والأكاديمي الأردني الدكتور ، جدلا واسعا في سلسلة تغريدات له ناقش فيه الوضع الفلسطيني في ظل المتغيرات بالمنطقة حيث اعتبر ما أسماها بدولة إسرائيل واقع لا يمكن تجاهله أو تغييره وأن الحل الوحيد من وجهة نظره يكمن في دولة واحدة للفلسطينيين واليهود.

وقال “العمري” بحسب ما رصدته (وطن) على حسابه بتويتر إن دولة إسرائيل واقع لا يمكن تجاهله او تغييره ولكن يمكن مخاطبته والتفاوض معه.

وتابع مبررا وجهة نظره التي تسببت في هجوم عنيف عليه:”ما دام هناك من ينادي بتحرير فلسطين من اليهود وطردهم فلن يصل الفلسطينيون لحلول تعيد لهم حقوقهم، الحل هو دولة واحدة لا تميز بين عربي وإسرائيلي او دولتان ديمقراطيتان بدون تطرف حماس وفساد عباس وعنجهية نتنياهو”

وتابع الكاتب الأردني طرح وجهة نظره الغريبة بقوله:”لا نريد تحرير فلسطين من اليهود ولكن نريد تحرير اليهود من العنصرية ضد الفلسطينيين لكي يعيش الفلسطيني واليهودي في دولة ديمقراطية لا تميز في الحقوق والواجبات بين مسلم ويهودي ومسيحي لأن مسمى مسيحي ويهودي ومسلم مسميات فارغة تقسم البشر بدون أسس موضوعية وبدوافع خرافية”

وادعى العمري في نهاية تغريداته أن فلسطين المحتلة لن تعود فهي اليوم دولة إسرائيل ولكن فلسطين يمكن ان تكون وطنا للجميع يهودا ومسلمين ومسيحيين، حسب زعمه.

واعتبر أن الحل يكمن “بإزاحة نتنياهو وحماس وعباس عن المسرح ووصول يهود وعرب من قوى اليسار الى صناعة القرار. لا يوجد فروق بين البشر تحت نظام ديمقراطي يحارب التطرف اليهودي والإسلامي.”

وعرضت هذه التغريدات الأكاديمي الأردني لهجوم عنيف ورد عليه أحد النشطاء:”هذي خدعة قديمه التاريخ يشهد لها كذبها وزورها وبهتانها ولا تخفى على المسلمين، لذلك استريح مكانك فالفتح والنصر للاسلام والمسلمين قادم، فكما يقول الشيخ احمد ياسين..جيل النكبة ذهب وجيل الصحوة بدأ وجيل التحرير قادم لا محالة..وليخسأ الخاسئون”

وفي رد عنيف جدا علق آخر:”أريد تغريدة منك ما بيها خسة ونذالة وبيع لشرفك ماكو صدقني اتابعك بس حتى أحمد الله على نعمة الكرامة والشرف البعتهن حتى تعيش بأمريكا يا عار”

وفضح ثالث تناقضه والتبدل المفاجئ في مواقفه:”انته ما عرفنالك….مرة تقول اللي يتعامل مع إسرائيل عميل..ومرة تقول تعاملوا…انته شو عميل ولا مو عميل”

وتشهد الفترة الأخيرة محاولات من دول عربية بالمنطقة لوأد القضية الفلسطينية لصالح إسرائيل، عبر إطلاق عدد من الكتاب والمغردين المعروفين ليهاجموا الفلسطينيين ويروجوا لفكرة مسمومة بأن إسرائيل صارت واقعا يجب التعايش معه وعلى الفلسطينيين أن يقبلوا بالأمر الواقع.

وتأتي على رأس هذه الدول والإمارات ومصر والتي فتحت مؤخرا قنوات اتصال مع الاحتلال غير مسبوقة وصلت حد التطبيع العلني فضلا عن الزيارات السرية والصفقات خلف الكواليس بشهادة نتنياهو نفسه.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: http://bit.ly/35oWbv8

قد يعجبك ايضا
  1. ابوعمر يقول

    …أيها القرد البئيس ….وهل تغض الطرف عن عرض أمك أو شقيقاتك أو زوجتك أو بناتك….هل ستمر مرور الكرام وأمك أو شقيقاتك أو زوجتك أو بناتك وهن فراش للزناة والشواذ….

  2. برايڤت يقول

    كلام منطقي وحكيم . لايمكن تجاهل يهود فلسطين الاصليين . فلسطين ارض للمسلمين واليهود ويمكن حل المشكله بالابتعاد عن خرافات الاديان والعيش بسلام لجميع شعوب الارض كما امر الخالق بذلك

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.