ماذا حدث خلف الكواليس؟.. وائل غنيم يشكر السيسي بشدة ويتمنى أن يصبح مستشارا له:”الريس قلبه أبيض”

1

في انقلاب مفاجئ على كل مواقفه وتاريخه خرج الناشط المصري المثير للجدل وائل غنيم ـ الذي عرف عنه أنه أحد مفجري ثورة يناير ـ يشكر رئيس النظام المصري ويقترح عليه أن يصبح مستشارا له لشؤون الشباب دون مقابل.

وكتب “غنيم” في تغريدة له على حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن):”أنا المواطن وائل سعيد غنيم باقترح على الرئيس السيسي تعييني مستشارا متطوعا بلا مقابل لرئيس الجمهورية لشؤون الشباب وأوعده بأفكار تحققله اللي بيحلم بيه لمصر.”

وتابع متملقا رئيس النظام المصري الذي سبق أن هاجمه بشدة قبل فترة وهدد بفضحه بعد اعتقال أخيه حازم:”تحيا مصر يا ريس وشكرا على صفحك النبيل. أنا مقدر وممتن. وخد قلب يا عم أهوه وسيبك من المتضايقين بكره يفهموا أنك قلبك أبيض”

وأثارت تغريدة الغريبة غضبا واسعا بين متابعيه الذين هاجموه بشدة واتهموه بالانقلاب على .

اقرأ أيضاً: وائل غنيم يحذر من سيناريو ثورة “25 يناير” رغم كونه أحد مفجريها في انقلاب مفاجئ بموقفه

ورد عليه أحد النشطاء ساخرا:”قتل الشباب و ضيع مستقبلهم و باع الارض عشان يخلص ذنوبهم و يدخلوا الجنه بحساب قد ايه هو جميل و قلبه أبيض ?انا سألت سؤال قبل كدا ليه أمريكا فتحت ابوابها لحضرتك ؟؟”

وسخر منه آخر:”هيا ناقصة تخلف يا مواطن وائل سعيد غنيم حمودة زغلول القص ما كفاية النيلة اللي احنا فيها”

وأوضح ثالث أن وائل غنيم هو صنيعة مخابراتية بامتياز وتم استخدامه دون قصدا منه من قبل أجهزة هامة للإطاحة بمبارك في 2011 والآن تستخدمه نفس الأجهزة لمنع أي ثورة ضد السيسي.

ومع قرب حلول الذكرى التاسعة لثورة 25 يناير المصرية، اشتدت حدة النقاشات والسجالات الافتراضية والإعلامية حول النزول إلى الشارع لإحياء ذكرى الاحتجاجات الشعبية التي أطاحت بحكم الرئيس السابق حسني مبارك.

واستبق مغردون مصريون الذكرى بإطلاق مجموعة أوسمة متضادة تعبر عن قناعاتهم.

ففي الوقت الذي استعاد فيه نشطاء ذكرياتهم مع الثورة، وتغنوا بـ “نبل أهدافها وما كشفته من فساد”، عدد آخرون أسباب رفضهم للثورة وحذروا من تكرار التجربة لأنها تسببت -برأيهم- في تدهور الاقتصاد وتدني الوضع الأمني.كما

كما عبر نشطاء شاركوا في ثورة 25 يناير عن رفضهم الاستجابة لدعوات الخروج إلى الشارع، حتى أن بعضهم بات يحن لأيام مبارك أو أصبح يرى أن الاحتجاجات لا تحمل بديلا للسلطة القائمة.

والأسبوع الماضي أثار الناشط المصري وائل غنيم ضجة بعدما أعاد تفعيل صفحة “كلنا خالد سعيد” التي يعتبرها كثيرون الشرارة الأولى لانطلاق الثورة.

وخالد سعيد هو ناشط توفي في مركز شرطة بمحافظة الإسكندرية بتاريخ 6 يونيو/حزيران 2010.

واعتبرت قضيته، التي صدرت بها أحكام ضد عدد من عناصر الشرطة، أحد أهم الأسباب التي عجلت بسقوط نظام الرئيس المصري الأسبق، حسني مبارك.

وبعد توقف دام أكثر من سبع سنوات، نشر غنيم سلسلة تدوينات على صفحة “كلنا خالد سعيد” تدعو إلى تجنيب البلاد الدخول في الفوضى، واصفا الداعين إلى احتجاجات شعبية بالتزامن مع ذكرى الثورة بـ “تجار الغضب”.

ولم يكتف غنيم بتلك التدوينات، بل بث مقطع فيديو يتحدث فيه عن الاحتفال بعيد الشرطة بدل إحياء ذكرى ثورة يناير.

وحاول غنيم إقناع منتقديه بأنه المؤسس الوحيد للصفحة وبأن له كامل الحق في التصرف بها كما يشاء.

وصدم متابعو الصفحة بتصرف غنيم ووصفوه بـ “المستفز وغير المتزن”.

وتساءلوا عن مغزى عودة الصفحة للتفاعل بنشر تدوينات ترفض التظاهر. وطالب كثيرون غنيم بغلقها احتراما “لذكرى الثورة وتضحيات شهدائها”.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: http://bit.ly/35oWbv8

قد يعجبك ايضا
  1. سمر يقول

    عتبي على كل من يلوم واءل
    اخوه في السجن والاكيد انهم ابتزوه باخوه
    الله يعينك يا واءل

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.