الأقسام: الهدهد

إسرائيل “المرعوبة” بدأت بزرع أجهزة استشعار على الحدود اللبنانية.. هل سيكون الانتقام لقاسم سليماني من هذه المنطقة؟

بعد عام على عملية درع الشمال التي شرع بها الاحتلال الإسرائيلي على الحدود اللبنانية مع حدود الأراضي الفلسطينية المحتلة تستمر التخوفات الإسرائيلية من أي خطوة لتنظيم حزب الله لبناني  بحفر أنفاق جديدة تمتد إلى داخل إسرائيل

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، يونتان كونريكوس، إن قرار تركيب أجهزة الاستشعار بالقرب من كيبوتس ميسغاف عام لا يستند على معلومات استخباراتية جديدة عن حفر حزب الله لنفق جديد عابر للحدود هناك، وإنما تم اتخاذه في ضوء حقيقة أن تقنية الاستشعار المستخدمة تم الإعلان عنها مؤخرا بأنها جاهزة للاستخدام بعد سلسلة من الاختبارات.

وأشار الجيش الإسرائيلي ” أن تركيب هذه المنظومة هي خطوة تتعلق بالبنية التحتية الوقائية، ولا تستند على معلومات استخباراتية جديدة.”

ويذكر أن  جيش الاحتلال الإسرائيلي بدأ صباح يوم الأحد بحفر فتحات لتركيب أنظمة الاستشعار، الذي تقرر مؤخراً أنه أصبح جاهزا للاستخدام وسيتم تركيب أجهزة الاستشعار الأولى،  بالقرب من كيبوتس ميسغاف عام في منطقة الجليل شمالي البلاد، ومن المتوقع أن تستغرق العملية بضع أسابيع.

وفي سياق ذي صلة قال المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، هيداي زيلبرمان إن ” هذا النشاط سيرى ويسمع من أرضينا وعلى الجانب اللبناني، مضيفاً ” نريد منع أي سوء تقدير”.

وأعرب مسؤولون عسكريون في جيش الاحتلال الإسرائيلي  أن “الأنفاق الستة التي كشف عنها مؤخراً على الحدود مع هي الوحيدة التي تمتد إلى داخل إسرائيل، لكن المنظمة قد تكون في طور حفر المزيد منها.

ويعتقد الجيش الإسرائيلي أن” الأنفاق التابعة لحزب الله لبناني حفرت لمهام محددة وهو السماح لألاف الجنود بالدخول  إلى داخل إسرائيل ويقوموا بشن هجمات على أهداف عسكرية إسرائيلية في شمال البلاد  في اطار مناورة مفاجئة في حرب مستقبلية.

ويعود خوف الاحتلال الإسرائيلي  إلى تأسيس حزب الله لبناني عام 2008  كتائب الرضوان المعروف أنها شكلت لمهمات هجومية داخل إسرائيل وتم تأسيس هذه الكتائب بعد مقتل عماد مغنية القيادي في حزب الله لبناني والمعرف باسم “الحاج رضوان”

إسرائيل بعد مقتل قاسم سليماني..

على الرغم من أن الاحتلال الإسرائيلي لم يكن له يد بمقتل سليماني  أو لم يكن جزءاً من التوتر بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران إلا أن التخوف لديه مازال مستمرا خوفاً من الرد الإيراني خصوصاً أن الرد الإيراني بالتزامن  مع مقتل سليماني لم يكن بمستوى الضربة الموجعة التي تلقتها  إيران من  قبل الولايات المتحدة  وأن مسألة الهدوء هي  لوقت محدود بحيث أن إيران تستطيع  أن تكسب المفاوضات في حدثت بينها وبين الولايات المتحدة الامريكية وهذا يعطي ضوء بأن  مقتل سليماني سيتبع استهداف حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط ومن ضمن الأهداف إسرائيل .

الضربات الإسرائيلية ضد إيران في سوريا وعلى الحدود العراقية بهدف الحد من النفوذ الإيراني في سوريا يجعل إسرائيل ضمن بنك الأهداف الإيرانية وحتى وإن مر على مقتل سليماني فترة من الوقت.

وفي سياق ذي صلة قالت صحيفة معاريف إن ” جهاز الامن الإسرائيلي كان حذرا حيال تقديرات مفادها أن اغتيال سليماني سيغير سياسة ترامب في الشرق الأوسط، التي تتأثر بمالح أمريكية فقط.

وأوضحت “معاريف ” أن ” إسرائيل تدرك، أنها ستضطر إلى أن تحارب وحدها التموضع الإيراني في سوريا. مشيرةً أن ” تزيد التطورات الأخيرة معضلة إسرائيل ضد مشروع حزب الله لتحسين دقة الصواريخ.”

ولفتت الصحيفة إلى أنه ” في المستوى السياسي والأمني الرفيع يدعون بإصرار بالتمسك بالخطوط الحمراء، حتى لو كلف ذلك مخاطرة أكبر بنشوب حرب في الجبهة الشمالية.

ويشار إلى أن إسرائيل قلقة من تحركات أمريكية أحادية الجانب دون إشراكها ووفقا لتقديرات إسرائيلية تشير إلى أن واشنطن قد تتخذ خطوتا أحادية الجانب في الشرق الأوسط وهذا ما يجعل إسرائيل  لوحدها في مواجهة التحديات الإقليمية عموماص، وإيران خصوصاً.

مناورات إسرائيلية  تحاكي الحرب ضد حزب الله..

في الآونة الأخيرة ركزت إسرائيل كل مناوراتها على الجبهة الشمالية كسلسة من التدريب لجنود الاحتلال الإسرائيلي على خوض الحرب بالخصوص ضد تنظيم حزب الله لبناني الذي بات العنصر الأهم الذي يشكل خطورة أمام إسرائيل.

وذكرت القناة العبرية السابعة، يوم الثلاثاء، أن ” الجيش أجرى تدريباً عسكريا موسعاً في المنطقة الشمالية الإسرائيلية ،لمحاكاة الحرب مع حزب الله وبأن المناورة شملت أسلحة مختلفة من الجيش.

ولفتت القناة إلى أن المناورة العسكرية الإسرائيلية بدأت أمس الثلاثاء، في المنطقة الشمالية لحدود لبنان، وهي مناورة أجريت للتنسيق بين الأسلحة الإسرائيلية المختلفة،  أثناء أي حرب تدخل بها إسرائيل، وبأن المناورة أجريت استعدادا لأي حرب، خاصة على الجبهة الشمالية.

ونقلت القناة عن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أن ” المناورة أجريت لمواجهة التحديات الأمنية والعسكرية جمة على الجبهة الشمالية، ومن بين ما تم إجراؤه خلال التدريب العسكري كيفية نقل المعلومات الاستخباراتية وعمليات الإمداد أثناء الحرب، وعملية الدفاع في جبهة الجليل شمال إسرائيل، وكذلك جبهة الجولان السورية المحتلة.

يشار إلى، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي، قام   بعملية “درع الشمال” على الحدود مع لبنان  في عام 2018 ، وتم خلال هذه العملية تدمير 6 انفاق تابعة لحزب الله لبناني كسلسة ،لحماية جنود الاحتلال الإسرائيلي من أي هجوم تابع لجنود حزب الله ضد جنود إسرائيليين.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: http://bit.ly/35oWbv8

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked*