الأقسام: الهدهد

بينما يكيد ابن زايد لأردوغان في ليبيا.. “مركز تركيا التجاري” بدبي في طريقه للافتتاح وهذه هي التفاصيل

في الوقت التي تزداد فيه حدة التوتر بين تركيا والإمارات وحرب الوكالة التي يقودها ابن زايد ضد أردوغان في ليبيا، تستعد إدارة المنطقة الصناعية في قيصري التركية (وسط) بالتعاون مع جمعية المصدرين الأتراك، لافتتاح “” في إمارة دبي.

ووصلت إدارة المنطقة الصناعية في قيصري، التي تمتلك ما يقرب من 65 عامًا من الخبرة في تصنيع الأثاث، إلى المراحل الأخيرة قبل افتتاح “مركز تركيا التجاري”.

وتسعى إدارة المنطقة الصناعية إلى الوصول لأسواق دبي والمساهمة في زيادة الصادرات التركية، لاسيما في قطاع صناعة الأثاث، فضلًا عن التعريف بمنتجات تركيا.

ومن المقرر افتتاح المركز التجاري في أواخر فبراير/ شباط المقبل، في منطقة تقع بالقرب من جزيرة “النخلة” الشهير في دبي، التي تشغل موقًعا مميزًا على سواحل الخليج العربي.

وعلق الكاتب المصري على هذا الخبر بشيء من السخرية قائلا في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن):”فبراير 2020 يشهد افتتاح “مركز تركيا التجاري” في دبي ، بمساهمة عشرات الشركات التركية الكبرى ودعم رسمي ـ السلطان وصل”

وتساهم مجموعة كبيرة من الشركات التركية في مشروع المركز التجاري، بهدف زيادة حصة المنتجات التركية في سوق الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا وإمارة دبي.

ولا تقتصر الشركات المساهمة في المشروع على الشركات المؤسسة في ولاية قيصري التركية، حيث لقي المشروع دعمًا من الشركات التركية الموجودة في مختلف الولايات التركية.

وقال طاهر نورساجان، رئيس مجلس إدارة المنطقة الصناعية في قيصري، إن مجموعة من الشركات الرائدة في مجال تصنيع المفروشات اتخذت خطوة قوية وحاسمة بدعم من وزارة التجارة التركية ومجلس المصدرين الأتراك من أجل زيادة حجم الصادرات التركية.

وأضاف لمراسل الأناضول، أن الأثاث والمفروشات المصنعة في ولاية قيصري التركية تحظى بسمعة طيبة عالميًا، وأن إدارة المنطقة الصناعية ومجلس المصدرين الأتراك يبذلان جهودًا حثيثة من أجل زيادة الصادرات التركية من هذا القطاع.

ولفت نورساجان أن العمل في مشروع افتتاح مركز تجاري في دبي، بدأ منذ حوالي عامين، وأن موقع المركز جرى اختياره من قبل إدارة المنطقة الصناعية في أحد الشوارع الأكثر شعبية للسياحة والتجارة.

وأشار أن مساحة المركز التجاري تبلغ 14 ألف متر مربعًا، وقاعاته سوف تفتح أبوابها لاستقبال الزوار والزبائن ما بين الساعة العاشرة صباحًا حتى العاشرة مساءً.

وأكد نورساجان أن الدولة قدمت دعما وامتيازات كبيرة للصناعيين الراغبين في المشاركة بهذا المشروع.

وقال: “سوف توفر الحكومة التركية جزءًا من نفقات الإيجار والإعلانات لأولئك الذين يسعون لزيادة حجم الصادرات ودخول أسواق جديدة في الخارج”.

وتابع: “الدولة وفرت مجموعة من الفرص والامتيازات الجيدة والمناسبة من أجل دعم المصدرين الأتراك. الأثاث والمفروشات المنتجة في قيصري يحظى بنوعية جيدة حقا، والجهود يجب أن تتركز على القيام بشيء تجاه التسويق”.

وأوضح نورساجان أن حجم الصادرات العالمية من منتجات الأثاث بلغت في العام 2018، أكثر من 270 مليار دولار.

وذكر أنه “خلال العام 2018 تمكنت الصين من تحقيق صادرات بلغت 90 مليار دولار، في بلغت الصادرات الألمانية في هذا القطاع 20 مليار دولار، و17 مليار دولار ذهبت لإيطاليا، و14 مليار دولار لبولندا”.

ونوه نورساجان إلى أن حجم الصادرات التركية في قطاع المفروشات بلغ 3 مليار دولار، مشيرًا أن هذا الرقم غير كافٍ بالنسبة لبلد بإمكانات تركيا.

وأشار نورساجان أن دبي تحتضن حوالي 600 فندق بسعة كبيرة، وأن على الفنادق تجديد ديكوراتها كل 5 سنوات تماشيًا من أنظمة الإمارة.

وقال: “يتم تجديد أثاث الفنادق والرخام والستائر والسجاد والثريات في دبي كل عام. نطمح إلى دخول هذا السوق”.

وأضاف: “تتمتع دبي بموقع مهم على ساحل الخليج، فضلًا عن كونها مركزًا تجاريًا مهما على المستويين الإقليمي والعالمي. لذلك فإن الإمارة تستقبل مئات الطائرات كل يوم، ما يخلق مجموعة واسعة من الاحتياجات”.

كما لفت نورساجان إلى أن “مركز تركيا التجاري” من شأنه أن يشكل منطلقًا للشركات التركية الراغبة في دخول دبي وعرض منتجاتها هناك، ما من شأنه تعزيز التجارة الخارجية، لاسيما مع أسواق الشرق الأوسط وإفريقيا.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked*