بسبب هذه التغريدات التي أذلّت المرتزقة.. “تويتر” بدبي يرضخ للذباب “الدحلاني” ويقيّد “الشاهين” العُماني

1

من جديد، أوجعت الحقائق التي يكشفها حساب “الشاهين” العُماني الشهير بـ”تويتر”، والردود المُلجمة للمتطاولين على بلاده، الذباب الإلكتروني، فلم يجدوا طريقةً لإسكات الحساب الى عبر الضغط على عاد مكتب “تويتر” في دبي، والذي استجاب لتقييد الحساب مرةً أخرى.

تقييد حساب الشاهين

واستنكر مغرّدون عُمانيون رضوخ “تويتر” لتعليمات الإمارات بتقييد الحساب، وطالبوا الشركة بالتراجع عن قرارها، ودعوا لحملة على الموقع لدعم “الشاهين”.

https://twitter.com/hashtag_oman/status/1218038266676547584
https://twitter.com/Abu_Yahya_ALb17/status/1218045944526266369
https://twitter.com/Abo_Abdulla7/status/1218075241269932032
https://twitter.com/9s__m9/status/1218081744169111554
https://twitter.com/Omani_0101/status/1218055465256587265
https://twitter.com/_charlie_07/status/1218019749545889792
https://twitter.com/darkn66ess/status/1218050125379047425

وكان حساب “الشاهين” من أوائل المتصدّين لحملة الشائعات التي استهدفت سلطنة عمان بعد سفر السلطان الراحل قابوس بن سعيد للعلاج في بلجيكا.

وكانت آخر التغريدات التي سببت جنون الذباب الإلكتروني، ويبدو أنها السبب الذي دفع لتقييد الحساب، ما نشره “الشاهين” بطريقةٍ ساخرةٍ ومُذلّة لمجموعةٍ من المرتزقة المتطاولين على السلطنة.

ونشر “الشاهين” شهادت معتمدة ومصدقة لكل ناشط وصل لمرحلة النابح وحصل على الشهادة بكل تقدير بعد فشله في إشعال الفتنة ومهاجمة سلطنة عمان .

https://twitter.com/_FALCON_01/status/1217656298520633344
https://twitter.com/_FALCON_01/status/1217656410756067329

وهذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها حساب “الشاهين” للإغلاق والتقييد، حيث سبق وتم إغلاقه بتوصية من بلاغات الذباب الإلكتروني الإماراتي إلا أن ضغط المغردون على إدارة تويتر ما دفعها لإعادة الحساب.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. هزاب يقول

    خخخخخخخ! الشاهين طلع غراب 1 لا بوم ! نفس هذا الحساب قبل 11 يناير يقول الحاكم بخير في أحسن حال وقريبا جدا سيطلع في مناسبة! بالفعل طلع في مناسبة دفنه! الحين صار الشاهين يطلب دعم المسقطيين العمانيين خايف من الاغلاق والطرد من تويتر! للعلم الشاهين هو حساب جهاز الأمن العماني مختبيء وراء غرف مظلمة1 هعععععععع!هاهاهاها

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More