اسماعيل هنية وضع اصبعه في عين السيسي وعكر مزاجه.. هكذا تعاقب المخابرات المصرية رئيس حماس لمخالفته شروطها

1

قال مركز أبحاث إسرائيلي، إن مصر قررت معاقبة رئيس حركة حماس إسماعيل هنية كونه أخل بالشروط التي سمحت له بموجبها بالخروج من قطاع غزة وزار إيران ليقدم العزاء في اغتيال الجنرال .

جاء ذلك في تحليل لـ “مركز للشؤون العامة والسياسية”، ذهب فيه إلى ان مصر ليست معنية بالقطيعة مع “حماس” لكنها غير راضية عن التقارب بين الحركة ونظام الملالي في طهران.

إلى نص المقال..

في الأيام الأخيرة، تزايدت بوادر توترات جديدة في علاقات مصر مع حركة حماس في قطاع غزة في ضوء التطورات الأخيرة التي أعقبت اغتيال الجنرال الإيراني قاسم سليماني على يد الولايات المتحدة.

حدث التوتر الجديد بعد تحرك مفاجئ قام به زعيم الحركة إسماعيل هنية، الذي قرر أن يقود وفد رفيع المستوى من الحركة ويسافر إلى طهران لحضور جنازة قاسم سليماني وتقديم العزاء للقيادة الإيرانية.

وقعت عملية اغتيال قاسم سليماني خلال زيارة إسماعيل هنية إلى قطر. غادر هنية قطاع غزة بموافقة خاصة من السلطات المصرية التي منعته من السفر إلى الخارج على مدى السنوات الثلاث الماضية في محاولة للحد من النفوذ الإيراني والتركي الذي يهدد جهود مصر للتوصل إلى تهدئة بقطاع غزة والمصالحة الوطنية بين فتح وحماس.

مسؤولون مصريون أفادوا بأن السلطات وضعت شروطا على إسماعيل هنية قبل رحلته وتعهد بالإلتزام بها وهي:

عدم السفر إلى إيران ولبنان وعقد اجتماعات مع مسؤولين إيرانيين ومسؤولين في حزب الله وعدم المشاركة في المؤتمر الإسلامي في  العاصمة الماليزية كوالالمبور.

تجدر الإشارة إلى أن الرئيسين الإيراني حسن روحاني والتركي شاركا في المؤتمر الذي يعد تحديا للدول الإسلامية المعتدلة ومحاولة لمساس بالمملكة العربية كزعيم للعالم السني.

انتهك هنية بحدة تعهده لمصر، وسافر إلى طهران على رأس وفد من حماس ووضع إصبعه في عين مصر عندما امتدح قاسم سليماني ووصفه بأنه “شهيد القدس”، بل إنه قبل أيضاً يد المرشد الأعلى علي خامنئي.

تابع المصريون بقلق اجتماعات وفد حماس في طهران بقيادة هنية، والذي التقى خليفة سليماني الجنرال إسماعيل قاني للتنسيق معه بشأن الخطوات المقبلة في قطاع غزة ومساعدة إيران لحماس.

مصر قلقة من محاولة إيران الآن التأثير على حركة حماس لتبني خطاً متشددا بهدف الانتقام لوفاة قاسم سليماني، وهو خط يهدد استمرار عملية التسوية مع إسرائيل، الأمر الذي يمكن أن ينسف جميع الجهود التي تبذلها مصر التي تلعب دور الوساطة بين إسرائيل وحماس.

في 6 يناير الجاري صرح مسؤول مصري لصحيفة “دار الحياة” أن إسماعيل هنية قد أخلف وعوده لمصر وأنها غير راضية عنه.

يعتبر خرق هنية وعده لمصر مساساً بكرامة مصر الوطنية ومصالحها الأمنية. لدى المصريين ذاكرة طويلة وتجربة سيئة مع مصداقية حماس، ولن يتنازلوا بسهولة عن كرامتهم ومصالحهم.

تشير التقديرات في قطاع غزة إلى أن مصر ستحاسب حماس وخاصة هنية عندما يرغب في العودة للقطاع. ليس من الواضح حتى الآن متى سيعود من جولته الخارجية، ولا يستبعد أن يمدد إقامته في الخارج لكسب الوقت والانتظار حتى يمر غضب مصر ويصبح أخف.

في هذه الأثناء، تحدث أشياء مزعجة على الأرض، وفقا لمصادر في قطاع غزة، ألغى وفد أمني مصري زيارة إلى قطاع غزة الأسبوع الماضي كانت مخصصة كي تناقش مع قادة حماس تنفيذ تفاهمات التهدئة مع إسرائيل.

في خطوة أخرى، رفعت مصر سعر غاز الطهي الذي تضخه لقطاع غزة، مما تسبب في غضب كبير في القطاع وقرر مستوردو الغاز هناك وقف استيراده من مصر.

علاوة على ذلك، فإن وسائل الإعلام المصرية، التي امتنعت لفترة طويلة عن التشهير بحركة حماس، حتى لا تلحق الضرر بالأجواء الجيدة بين الجانبين، جددت هجومها على الحركة وعلى علاقتها بجماعة “الإخوان المسلمين ” التي تعتبر منظمة إرهابية في مصر.

مصر ليست معنية بقطع العلاقات مع قيادة حماس لأن مصلحة أمنها القومي تقتضي خلق تهدئة في غزة حتى لا تلحق الضرر بالأمن القومي في مصر وتجدد حماس علاقتها بفرع داعش في شمال سيناء.

 لكن المصريين يريدون على ما يبدو تلقين إسماعيل هنية درسا واستعادة كرامتهم التي تضررت، ينبغي توقع المزيد من الإجراءات المصرية التي ستشير لحماس إلى استياء مصر من استئناف علاقاتها مع إيران.

قد يعجبك ايضا
  1. ابوعمر يقول

    السيد اسماعيل هنية بهذا التصرف المخالف (لأوامر) كلاب النظام العسكري المصري..لم يضع أصبعه في عين الارهابي السيسي…بل وضع…………………………….أعزكم الله في فم السيسي…أكرمكم الله….

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.