بعد اباحة التيمم للنساء حفاظا على المكياج.. “شاهد” داعية سعودي يحدث ضجة بفتوى جديدة للمرأة على مذهب الإمام ابن سلمان

0

في تسابق بين الدعاة السعوديين الساعين لتملق ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بإصدار فتاوى تتماشى مع رؤيته الانفتاحية المزعومة وتأتي على هواه، أشعل موجة من الجدل بين المغردين السعوديين بفتوى جديدة خص بها المرأة ،

الداعية السعودي، عبد الله المعيوف، قال في برنامج “معالي المواطن”، مساء الأربعاء، إن “ وعيشها في سكن آخر وحدها عقب بلوغها سن الرشد يعتبر حقًا مشروعًا”.

وأضاف أنه “بعد أن تبلغ الفتاة سن الرشد وتسكن في مكان معلوم لوحدها، فإنها تكون قد مارست حقًا مشروعًا من أبسط حقوقها في الحياة”.

وتساءل المعيوف “لماذا نأتي عند الذكر عندما يخرج ويقرر أن يستقل ونقول يا أخي ما عليك شيء، لكن إذا اختارت الفتاة أن تستقل في مدينة آمنة كنا نعارض هذا الحق”.

ومعروف أن المرأة السعودية لا تستطيع التحرك أو السفر أو الإقامة بالفنادق إلا بامر وليها كما تنص قوانين المملكة، وذلك قبل تعديل هذه القوانين لتتماشى مع رؤية ولي العهد حيث أصبحت المرأة قادرة على قيادة السيارة ودخول الملاعب والإقامة بالفنادق بمفردها لأول مرة في تاريخ المملكة في خطوة فجرت غضب السعوديين المحافظين.

وفي هذا السياق خرج عدد من الدعاة المحسوبين على النظام يرجون لهذه القوانين وإلباسها لباسا شرعيا لإقناع المجتمع بها عبر إلغاء الفتاوى القديمة المتعارف عليها في السعودية وتبرير كل قرار لابن سلمان حتى إن وصل الأمر لـ لي عنق النصوص وتحريفها.

يشار إلى أنه استمرارا لمسلسل الفتاوى العبثية الهادفة للتماشي مع رؤية ابن سلمان والتطبيل له من قبل جوقة من المشايخ المقربين من النظام وبعد فتوى عادل الكلباني المثيرة للجدل عن استقبال النبي للمغنيات حتى يبيح حفلات الترفيه، خرج داعية سعودي آخر في ديسمبر الماضي بفتوى أكثر إثارة للجدل والسخرية في آن واحد.

الداعية السعودي “محمد العصيمي” قال إن المرأة تمكث لوقت طويل في محلات التجميل وبالتالي وضع مساحيق تجميلية غالبًا ما تكون عازلة عن وصول الماء خلال الوضوء إلى البشرة.

وأجاب العصيمي وفقا لموقع “الوئام ” على سؤالٍ حول إن كانت هذه الحالة معتبرة شرعاً للانتقال من طهارة الماء إلى التيمم لمن انتقض وضوؤها أو يكون لها الجمع بين الصلاتين التي من شأنها أن تجمع مع الأخرى، أم أن هذا لا يعتبر من الأعذار التي يجوز لها بسببه أن تترخص بالتيمم أو الجمع.

و قال العصيمي “إذا لم يكن على المرأة تلك حرج في إعادة المكياج ، أو تأخيره إلى ما بعد الطهارة بالماء فهذا لا يبيح لها ترك الطهارة بالماء، وإذا لم تتمكن من ذلك فهو يعتبر من الأعذار التي تبيح لها التيمم.

وأرجع العصيمي ذلك إلى أن “العروس تأخذ وقتاً طويلاً في هذا التجميل والتحسين ، وتدفع مالاً ليس باليسير عرفاً، فينتقض وضوؤها، فتقع في الحرج الشديد في وجوب غسل وجهها بالماء في الوضوء، لما يترتب عليه من فوات الوقت والمال، وهذا عند النساء إلا ما ندر من الحاجيات الشديدة”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.