فرقة “عمر المختار” وصلت طرابلس قادمة من تركيا.. أردوغان قطع الطريق على الإمارات ومصر ونسف مشروع “سيسي ليبيا”

1

قالت صحيفة “الجارديان” البريطانية في تقرير مطول لها ناقشت فيه ابعاد الحرب الليبية، إن قرار تركيا إرسال قوات عسكرية إلى ليبيا قرار جريء ويهدف لمواجهة المنافسين الإقليميين لها مثل مصر والإمارات اللتين تخوضان حربا بالوكالة في ليبيا وتدعمان الجنرال المتمرد خليفة حفتر.

وتقول “بيثان ماكرنان” في تقريرها بالصحيفة البريطانية إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يريد حماية مذكرة تفاهم عقدها مع السراج التي اتفق فيها الطرفان على ترسيم حقوق التنقيب في البحر المتوسط والتي رفضتها فرنسا ومصر واليونان.

ومع ذلك، قالت ماكرنان إن تركيا تحضر نفسها لعام مضطرب آخر سواء على مستوى السياسة الداخلية أو المسرح الدولي بسبب هذا القرار.

اقرأ أيضاً: أردوغان: “حفتر الانقلابي فر هاربا” من موسكو وسنلقنه درساً إذا واصل اعتداءاته

كما أشارت الصحيفة في التقرير المشترك لبيثان ماكرنان مع غازي عينتاب في تركيا، وحسين عكوشإن إن ألفي مقاتل سوري تم إرسالهم أو سيصلون قريبا إلى ليبيا للدفاع عن حكومة طرابلس.

وقال مصدر إن المقاتلين السوريين سيعملون ضمن فرقة ستحمل اسم المجاهد الليبي عمر المختار الذي أعدمه الإيطاليون في عام 1931 وأصبح مشهورا أثناء الربيع العربي عام 2011.

ونقلت الصحيفة عن مصادر في تركيا وسوريا ما وصفته بالتطور غير المسبوق والذي يهدد بتعقيد الحرب الأهلية في هذا البلد بشمال إفريقيا.

وتقول الصحيفة إن نشر المقاتلين جاء بعد إعلان الحكومة التركية الشهر الماضي موافقتها لمساعدة حكومة رئيس الوزراء الليبي فائز السراج الذي تدعمه الأمم المتحدة ويواجه حملة منذ عدة أشهر شنها ضده منافسه خليفة حفتر.

ودعمت تركيا المقاتلين السوريين ضد نظام بشار الأسد ومنذ الأيام الأولى لاندلاع الانتفاضة. وتقوم تركيا اليوم باستخدام الذين دربتهم كقوات وكيلة لها في المواجهة ضد المقاتلين الأكراد رغم اتهام منظمات حقوق الإنسان لهم بارتكاب انتهاكات.

وتقول الصحيفة إن 300 مقاتل من الفرقة الثانية للجيش الوطني السوري، وهي المظلة التي تمولها تركيا، غادروا سوريا عبر معبر حوار كلس العسكري في 24 كانون الأول (ديسمبر)، وتبعهم 350 مقاتلا في 29 كانون الأول (ديسمبر). وتم نقلهم جوا إلى العاصمة الليبية حيث نشروا على خطوط القتال شرق طرابلس.

وعبر 1.350 مقاتلا الحدود إلى تركيا في الخامس من كانون الثاني (يناير) الحالي، فيما يفكر مقاتلون من لواء الشام بالسفر إلى ليبيا. وتقول الصحيفة إن الأرقام يبدو أنها أعلى من تلك التي ذكرت سابقا.

ووقع المقاتلون عقدا لمدة ستة أشهر مع حكومة الوفاق الوطني وليس الجيش التركي مقابل 2.000 دولار في الشهر، حسبما قالت مصادر في الجيش الوطني السوري، وهو مبلغ كبير مقارنة مع الراتب الذي يحصلون عليه 450-550 ليرة تركية، وتكفلت الحكومة التركية بالعناية الصحية للمقاتلين الجرحى.

وقالت الصحيفة إن هناك أربعة سوريين تأكد قتلهم في ليبيا، مع أن وحدتهم أشارت إلى قتلهم وهم في مواقعهم ضد المقاتلين الأكراد في شمال- شرق سوريا وليس ليبيا.

وظهرت في الشهر الماضي لقطات فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر رجالا يتحدثون باللهجة السورية في العاصمة الليبية، حيث قال أحدهم: “الجيش السوري الحر في ليبيا للدفاع عن الإسلام”. وقال آخر: “لقد حررنا معسكرا كاملا من قوات حفتر”، قبل أن يسأل زميله: “ما اسمه حفتر؟ حنتر؟”.

وتساءل الكثيرون عن هذه اللقطات وكيف انتهى السوريون، الذين لا يزالون يقاتلون اسميا منذ تسع سنوات، للقتال بعيدا عن وطنهم. ونفت كل من أنقرة وطرابلس وبشكل متكرر وجود المقاتلين السوريين في ليبيا وكذا الجيش الوطني السوري. وفهمت “الغارديان” أن المقاتلين السوريين منعوا من وضع صور لهم تحدد مكان وجودهم على وسائل التواصل الاجتماعي.

وأكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده أرسلت 35 مستشارا عسكريا إلى ليبيا. وعلى خلاف التوغل التركي شمال سوريا العام الماضي، فالتدخل في ليبيا لا يحظى بدعم شعبي. وعلق أردوغان بعد مغادرة حفتر موسكو دون توقيع اتفاق الهدنة قائلا: “لن تتردد تركيا من تلقينه درسا”. ويحظى أمير الحرب الليبي بدعم من مصر والأردن وروسيا والإمارات العربية المتحدة. أما السراج فتدعمه إيطاليا وتركيا وقطر.

وعبر المسؤولون في حكومة الوفاق عن غضبهم من تخلي المجتمع الدولي عنهم باستثناء تركيا منذ إعلان حفتر حربه على العاصمة. وترددت حكومة طرابلس باستقبال المقاتلين السوريين بدلا من الجنود الأتراك لكنها تعترف بتقدم قوات حفتر نحو العاصمة.

وكشفت صحيفة “الغارديان” الشهر الماضي عن تدفق أكثر من 3.000 مقاتل سوداني إلى ليبيا للقتال مع قوات حفتر بالإضافة إلى 600 مرتزق روسي.

وتقول كازيني إن “إرسال المقاتلين السوريين يعني أن أنقرة يمكنها تجنب المواجهة بين قواتها والمرتزقة الروس” و”السؤال القادم هو إن ظل فلاديمير بوتين يمنح الخط الأخضر أم ستحتل ليبيا المقعد الخلفي في حالة قررت روسيا وتركيا الاهتمام بمصالحهما الإستراتيجية المتداخلة؟”.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: http://bit.ly/35oWbv8

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. الملامة يقول

    سورين وفي ليبيا؟ وفرقة عمر المختار؟ شى مضحك بجد

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More