شاهد ما يحدث في دولة “السعادة”.. “تعاطي المخدرات” في شوارع دبي والتفاخر بهذه السفالة على مواقع التواصل

0

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بمقطع فيديو أثار جدلا واسعا لمجموعة من الشبان يتباهون بتعاطي مخدر “الحشيش”  علانية في دبي بالإمارات.

من جانبها أكدت شرطة دبي في بيانٍ لها أنها ألقت القبض على مجموعة من الشباب من جنسيات عربية مختلفة، تظاهروا بتعاطي المخدرات وقاموا بنشر الفيديو عبر مواقع التواصل، وتمت إحالتهم لجهات الاختصاص.

وأفادت مصادر امنية أن التهم التي وجهت إلى الشباب المقبوض عليهم الذين ظهروا في المقطع، تنوعت ما بين التعاطي وترويج المخدرات عبر مواقع التواصل.

وقال العقيد خالد علي بن مويزه مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بالنيابة إن الفرق المعنية تحركت فور انتشار مقطع الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي اذ المتهمين خلال ساعات وتحويلهم للجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة حيالهم، مشيراً إلى أن مواقع التواصل ليست منابر للتباهي بالسلوكيات الشاذة.

وأضاف أن شرطة دبي تركز اهتمامها على مراقبة مواقع التواصل الاجتماعي لضبط كل من يحاول نشر آفة المخدرات عبرها، اذ تمكنت من توجيه ضربات موجعة لتجار المخدرات من خلال إغلاق حساباتهم الشخصية عبر مواقع التواصل بالتعاون مع مختلف الجهات المختصة، لافتاً إلى أن الأسرة تعتبر خط الدفاع الأول للتصدي لهذه الظاهرة لذا يتعين عليهم توعية أبنائهم حول المخدرات والحرص على انتقاء الأصدقاء بعناية كبيرة.

وأهاب العقيد خالد بن مويزه بالجمهور إلى عدم تداول تلك الفيديوهات في المسائل المتعلقة بتعاطي المواد المخدرة، لكونها تشكّل خطورة على صحة الفرد وحياته، وقد تجر عدداً من الأشخاص إلى تجربة فكرة تعاطي المخدرات، مشدداً على أن شرطة دبي تضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه بالعبث بقوانين الدولة بقصد التعاطي او الترويج او المتاجرة وكذلك تصوير مقاطع فيديو تسهم في نشر أفكار هدامه تضر بالمجتمع وتسهم في انتشار أفكار سلبيه. 

ويذكر ان القانون الاتحادي رقم (5) لسنة 2012 بشأن مكافحة جرائم تقنية المعلومات نصّت في المادة رقم ٢٩ على إنه ” يعاقب بالسجن المؤقت والغرامة التي لا تجاوز مليون درهم كل من نشر معلومات او اخبار او بيانات على موقع إلكتروني او اي شبكة معلوماتية او وسيلة تقنية معلومات بقصد الاضرار بسمعة او هيبة او مكانة الدولة او اي من مؤسساتها”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.