الإمارات حاولت تقمص دور سلطنة عُمان في الأزمة بين أمريكا وإيران.. ما فعله ابن زايد بتنسيق مع روسيا فضحه مغرد عماني شهير

0

كشف حساب عماني شهير بتويتر تفاصيل ما قال إنها محاولة إماراتية لتقمص دور سلطنة عمان في الأزمة الأخيرة بين أمريكا وإيران، لتحقيق مكاسب شخصية والاستفادة من الأزمة لصالحها.

وقال حساب “الشاهين” المشهور على تويتر بسلطنة عُمان بتسريباته السياسية ويتابعه أكثر من 80 ألف شخص، إن الإمارات وبتنسيق مع روسيا قامت كذلك لمحاولة عقد وساطات بين إيران والغرب وتقديم نفسها أمام المجتمع الدولي كشريك موثوق في عملية المفاوضات في محاولة منها لتقمص الدور العماني.

https://twitter.com/_FALCON_01/status/1215303122794532864

وأشار إلى أن ابن زايد فشل في هذا الأمر “كونه لا يجيد التفكير والتخطيط أو حتى الحديث ولأن المكر السيئ لا يحيق الا بأهله” حسب وصفه.

اقرأ أيضاً: موقع إماراتي يُبرز ما وافق سياسته الخبيثة من تقرير لمؤسسة اقتصادية عالمية للإضرار باقتصاد سلطنة عُمان وقطر

وشارك الشاهين بوسم “#الامارات_شريان_ايران” مؤكدا أن هذه حقيقة لا مناص منها ولا فيها جدل، ودلل على ذلك بأن بين الإمارات وإيران مركز مشترك للأمن البحري واتفاقية تبادل وتعاون إستخباري.

https://twitter.com/_FALCON_01/status/1215303117681631232

وأضاف:”رفع القيود عن السقف الائتماني لمجلس رجال الأعمال الإيراني بدبي، رفع قيود الصادرات من جبل علي الموانئ الإيرانية (يشمل تصدير قطع الطائرات المسيرة)”

وقال حساب “الشاهين” في تغريدة ثالثة إنه عندما أيقنت الإمارات أن الولايات المتحدة لن تذهب لحرب إيران، حاولت عقد اتفاقات سرية مع ايران للحصول على منافع ذاتية خاصة في الشأن اليمني.

https://twitter.com/_FALCON_01/status/1215303367653830662

يشار إلى أنه في أغسطس الماضي وقعت إيران والإمارات العربية المتحدة، مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجال أمن الحدود البحرية، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الرسمية إيرنا حينها.

ووقع الاتفاقية قائد شرطة الحدود الإيرانية، العميد قاسم رضائي، وقائد خفر السواحل الإماراتي العميد محمد علي مصلح الأحبابي، خلال اجتماع في طهران حول توسيع التعاون الأمني ​​في الحدود المشتركة.

وقال رضائي، حسبما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية، “يعقد البلدان اجتماعات سنوية منتظمة في طهران وأبو ظبي ويجتمعان كل 6 أشهر في إحدى مناطق مراقبة الحدود بدعوة من بعضهما البعض”.

وقال الأحبابي، إن توقيع الاتفاقية يعد خطوة إيجابية لمصالح الجانبين مما يساعد على تعزيز الأمن ومراقبة الحدود والتنقل بين المواطنين.

وباستمرار التعاون الحدودي بينهما، تبقى العلاقات بين الإمارات وإيران مثيرة للجدل، فأمام التصريحات العدائية، يرتبط الطرفان بعرى وثيقة، لدرجة أن هناك من يتحدث عن خروج أبو ظبي من جلباب الرياض.

وتتصدّر الإمارات قائمة الدول العربية في التبادل التجاري مع إيران، وهو ما يظهر من أرقام 2017 التي وصلت فيها قيمة التبادل التجاري إلى 13 مليار دولار، بل إن الإمارات هي أكثر دول العالم تصديراً لإيران.

وتريد الإمارات أن تكون طرفاً في الاتفاق النووي الإيراني، وهي خطوة تتعارض مع موقفها السابق عندما أيدت، رفقة السعودية، انسحاب الولايات المتحدة من هذا الاتفاق، بل ودعت الدول الأخرى المشاركة في الاتفاق إلى أن تحذو حذو ترامب.

واستغل مغرّدون عمانيون المناسبة لترويج وسم #الامارات_شريان_إيران، وذلك رداً على حملات إلكترونية قادتها شخصيات إماراتية على تويتر لأجل انتقاد قرار السلطنة باستمرار علاقاتها القوية مع إيران.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: http://bit.ly/35oWbv8

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More