تصريح “صادم” للوزير “بن علوي” عن الوساطة العُمانية بين أمريكا وإيران

1

أكد وزير الشؤون الخارجية لسلطنة عمان أن لا مجال لوساطة عمانية حالياً لتخفيف التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.

وقال بن علوي لصحيفة “الراي” الكويتية على هامش مشاركته في منتدى حوار طهران الثلاثاء: “لا توجــد وساطـة عمانية بيــن أميـركا وإيران عقـب حادث اغتيال قاسم سليماني، وأعتقــد أنه لا مجال لها في الوقت الحالي”.

وأضاف: “لدينا علاقاتنا المهمة مع الطرفين ونسمع منهــم، ونأمل أن تكون هناك مساحة من الوقت والزمن ليعبّر المجتمع الدولي عن رأيه إزاء مثل هذه التصرفات”.

ورداً على سؤال عن الجهود العمانية لإيجاد حل في اليمن، قال بن علوي “ليس هناك مساعٍ عُمانية أو وساطة بين المملكة العربية السعودية والحوثييـــن في شـــأن الحــرب، وكل ما يتعلق في هذا الملف لدى الأمم المتحدة”.

وأعلن التلفزيون الإيراني أن معلومات أولية تفيد بمقتل ثمانين عسكريا أميركيا بالضربات الصاروخية على قاعدة عين الأسد بالأنبار غربي العراق، وهو ما نفاه مسؤول أميركي، في حين هدد الحرس الثوري الإيراني بتوسيع نطاق ضرباته لتشمل الإمارات وإسرائيل والقواعد الأميركية بالمنطقة في حال ردت واشنطن عسكريا.

وقال الحرس الثوري في بيان إنه أطلق فجر اليوم الأربعاء عشرات الصواريخ على قاعدة عين الأسد التي تضم قوات أميركية في إطار عملية حملت اسم “قاسم سليماني” قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الذي اغتاله الجيش الأميركي فجر الجمعة الماضية بواسطة طائرة مسيرة بعيد وصوله إلى مطار بغداد.

وأضاف أنه جرى استخدام صواريخ “قيام، ذو الفقار” الباليستية بمدى ثمانمئة كيلومتر المصممة لضرب قواعد أميركية، ووصف الحرس الثوري العملية بالناجحة.

وفي حين أورد التلفزيون الإيراني حصيلة أولية للخسائر المفترضة بصفوف الأميركيين، قال الحرس الثوري إنه سيعلن في وقت لاحق اليوم حصيلة للخسائر الأميركية سواء في الأرواح والعتاد.

في المقابل، نفى مسؤول أميركي سقوط قتلى أميركيين في العراق، ونقلت عنه شبكة “سي إن إن” أن القوات الأميركية تلقت تحذيرا قبيل الضربات الإيرانية، وأن الجنود دخلوا الملاجىء قبل وقوعها.

وقد أفادت خلية الإعلام الأمني العراقية بتعرض مقار التحالف الدولي بالبلاد فجر اليوم لـ 22 صاروخا سقط 17 منها على قاعدة عين الأسد دون تسجيل خسائر في صفوف القوات العراقية.

من جهتها، أكدت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إطلاق إيران 12 صاروخا على قاعدتين عراقيتين تستخدمهما القوات الأميركية وقوات التحالف الدولي في عين الأسد بالأنبار وفي أربيل بإقليم كردستان.

وقال البنتاغون إنه يعمل على تقييم الخسائر التي قد تكون سُجلت في القاعدتين، ويدرس الرد على الهجوم الصاروخي الإيراني.نفى مسؤول أمريكي، وقوع قتلى بصفوف جنود بلاده، بحسب معلومات أولية، جراء الهجوم الصاروخي الإيراني الذي استهدف فجر الأربعاء، قاعدتين أمريكيتين في العراق.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: http://bit.ly/35oWbv8

قد يعجبك ايضا
  1. هزاب يقول

    وليش ما تكون صريح وتقول : ترامب ليس أوباما! وأيام عمل ساعي البريد انتهت! أوباما كلفكم بمهمة الوساطة وصار لكم ريش فوق رأسكم أما ترامب ما عطاكم طولة ! قفل الباب أمامكم ولا صار عندكم ذاك الوضع يام أوباما! وسيدكم نتنياهو يحرض ترامب على إيران وعنده مكانة خاصة ! لذا أنتم حدكم زيارة طهران والتعزية ووووووووو! وما لكم في الاحداث يد ! والسلام ! تصريحات هذه المسؤول تثير الشفقة علؤيه!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.