حاكم الشارقة يتخذ قراراً سيصيب “بن زايد” بالجنون .. كيف تجرّأ على ذلك والإمارات بحاجة لأي دليل على أنّ لها تاريخ؟

2

في الوقت الذي تبحث فيه الإمارات عن أي دليل –حتى لو كان ملعقةً في رمال الصحراء- لإثبات أن لها تاريخ وحضارة، رفض حاكم الشارقة الإبقاء على مئات القطع الأثرية المصرية جرى تهريبها الى الإمارات، فيما يُمكن اعتباره قراراً قد يُغضب محمد بن زايد الذي يحاول هو الآخر اقناع العالم أنّ دولته التي تأسست عام 1971 “ضاربة في عمق التاريخ”.

وأعلنت وزارة الآثار والسياحة المصرية، ، إعادة الشيخ سلطان بن محمد القاسمي، حاكم الشارقة بالإمارات، 425 قطعة أثرية مصرية من عصور مختلفة قبل وبعد الميلاد.

أقرأ أيضاً: بعد فضيحة “السندباد” الإماراتي.. مغرد إماراتي يشطح إلى ما هو أبعد: المغول هجموا على…

وقال شعبان عبد الجواد، المشرف العام على إدارة الآثار المستردة بالوزارة إن تاريخ القطع الأثرية يعود إلى فترات زمنية مختلفة من عصور ما قبل الألفية الرابعة قبل الميلاد، والعصور الفرعونية المختلفة، مثل البطلمي من القرن الرابع إلى الأول قبل الميلاد والفترة الرومانية من القرن الأول قبل الميلاد إلى القرن الثاني الميلادي، والعصر القبطي من القرن الرابع إلى السادس الميلادي.

وذكر عبد الجواد أن تلك المجموعة تضم أيضا تماثيل حجرية وخزفية مزججة وخشبية وبرونزية، تمثل الآلهة المصرية القديمة، بالإضافة إلى توابيت خشبية ملونة، ومومياوات بشرية وحيوانية وطيور وأسماك، وقلائد وأساور من الأحجار الكريمة.

b86903ed 4ce7 4290 a227 f7bc7c302695

من جانبه أعرب الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، عن تقديره لما تقدم به حاكم الشارقة، متمنياً أن تقتدي باقي الحكومات والجهات والأشخاص بما بادر به من إعادة للآثار المصرية إلى أصحاب الحق بامتلاكها.

يذكر أن الشارقة كانت قد أعادت إلى مصر عام 2017 مجموعة تضم 345 قطعة أثرية مصرية، بعد ضبطها ومصادرتها فى مطار الشارقة الدولي.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: http://bit.ly/35oWbv8

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. no يقول

    هذا خبر سخيف لا يستحق النشر ووضع عنوان هابط له .

  2. هزاب يقول

    يعني الحين يا موقع وطن الامر يستحق وقفة حقيقية منكم على ما تنشرونه! خبر عادي جدا يحدث في الكثير من دول العالم يتم ضبط آثار مسروقة وتعاد للدولة ذات العلاقة كيف قمتم بتلوين الخبر وتفصيله على مقاس الإمارات؟ تكره الامارات حق لك ! تكره النظام الحاكم أيضا عادي وحق لك ! لكن الاستخفاف بعقول القراء وفبركة الخبر وتحويله إلى دراما هابطة هو ما لا يعد حق ولا حتى خيار في التعامل مع القراء!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More