طالبهم بالمشاركة وعدم الخوف.. ناشط كويتي يفجر غضب الكويتيين باستفتاء افترض فيه وفاة أمير الكويت

0

تسبب الناشط الكويتي المعارض عبدالله الصالح في موجة جدل واسعة وغضب بين الكويتيين على تويتر، عقب طرحه استفتاء افترض فيه وفاة أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد.

وطرح “الصالح” في استفتائه الذي نشره على حسابه الموثق بتويتر ورصدته (وطن) أسماء 4 مسؤولين كويتيين، مطالبين متابعيه باختيار خليفة منهم بافتراض وفاة الشيخ صباح.

وكتب ما نصه:”بعد وفاة أمير الكويت صباح الأحمد “بعد عمر طويل” من تفضل حاكما للكويت بأمانة وبلا مجاملة أي من الشيوخ ترغب أن يتولى حكم الكويت؟”

https://twitter.com/abdullahalsaleh/status/1213511350649081856

ودون أسماء كل من نواف الأحمد ومشعل الأحمد وناصر المحمد وناصر صباح الأحمد.

واختتم بقوله:”شارك برأيك ولا تخاف من التعبير عن رأيك..التصويت سري يا قلبي..وشكرا”

وقوبلت تغريدة عبدالله الصالح المعروف بإثارته للجدل بهجوم عنيف من قبل المغرديين الكويتيين، وهاجمه أحدهم قائلا:”فالك ماقبلناه اعوذ بالله منك الله يطول بعمره ويخليه لنا ذخر وسند وجعل ضحكته ماتغيب ان شاءالله ياخذك انت ان شاءالله”

https://twitter.com/NG89089443/status/1213515897849163776

وسخر منه آخر:”انت تافه واللى يجاوبك اتفه منك”

https://twitter.com/khabar_12/status/1213513157999759360

يشار إلى أن أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح تمّت مُبايعته بالإجماع أميراً لدولة الكويت في 29 يناير 2006.

وفي 13/7/2003 صدر مرسوم أميري بتاريخ بتعيينه رئيسا لمجلس الوزراء، كما تولى منصب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير للخارجية في 18 أكتوبر 1992.

وكان نائبا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرا للخارجية في 3 مارس 1985، ووزيرا للإعلام بالوكالة بالإضافة إلى منصبه نائبا لرئيس مجلس الوزراء ووزيراً للخارجية في الفترة من 4 مارس 1981 وحتى 9 فبراير 1982.

عين نائبا لرئيس مجلس الوزراء بتاريخ 16 فبراير 1978 إضافة إلى منصب وزير الخارجية.

تولى منصب وزير الخارجية ابتداء من 28 يناير 1963 وأستمر متقلدا هذا المنصب في جميع الوزارات التي شكلت منذ عهد الاستقلال وحتى 20 أبريل 1991 .

كما عين وزيرا للإرشاد والأنباء في 17 يناير 1962، ورئيسا لدائرة الشئون الاجتماعية والعمل ودائرة المطبوعات والنشــر 1955.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: http://bit.ly/35oWbv8

 
قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More